2387 - صفة الجَلْد في الحدود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الرجل يضرب قائماً بالسوط واقف حتى أيضاً لا يتضرر زيادة لأن الأصل في الجلد الأول شيء الأصل في الجلد أنه يكون بالسوط لا يجد بالعصى لأن العصى قد تكسر العظم وإنما يجد بأخف من العصى وهو
السوط وإذا جلد بالسوط أيضاً يقول يأخذ سوطاً وسطاً ما يأخذ سوطاً مهلهلاً مقطعاً ولا سوطاً جديداً بحيث أن يؤلمه زيادة أو يشق الجلد مثلاً يظهر فيه جراحات مثلاً أو كذا لا وإنما جلد
إصابة وأثناء الجلد يضرب الأماكن التي فيها اللحم ما يضرب الأماكن التي فيها العظم حتى لا يزيد الألم عليه لأن ضرب العظم غير ضرب اللحم فيضرب مثلاً العضد التي فيه اللحم مثلاً الورك
مثلاً الظهر طيب الفخذ المهم يضرب الأماكن التي فيها اللحم والشحم لأن المقصود هو الفضيحة أمام الناس وليش عذابهما طائفة من المؤمنين فالقصد الفضيحة وإيلام لكن ليس الإيلام هو المقصد
الأساسي في هذه القضية وإن المقصد أن يرتدع ويرتدع غيره بمن يحضر هذه العقوبة فالقصد إذن وإذا قالوا يتجنب الوجه أصلاً الوجه لا يجود ضربه بأي حال من الأحوال لا يجود ضرب الوجه بأي حال
من الأحوال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ضرب أحدكم أو إذا ضرب الرجل الرجل فليتجنب الوجه لا يجود ضرب على الوجه والرأس كذلك معه لأن الضرب على الرأس قد يؤدي الموت فيتجنب ضرب
الرأس وضرب الوجه ويتجنب ضرب الفرج ويتجنب كذلك ضرب المقاتل جهة القلب أو جهة الكلا أو أي أماكن قد يكون يعني يموت بسببها يتجنب هذه الأماكن والرجل يكون واقفاً حتى يتمكن أن يوزع الجلد
على أماكن جسمه يقول طيب ينسجن وخلاص أنتوا لا أكثر خاطركم هذا الذي فعل الجريمة سواء كانت زينة أو سرقة أو قتل أو كذا انظر أيضاً للجريمة التي فعلها ثم هذا يجلد مئة جلدة أو ثمانين جلدة
حسب الجريمة التي ارتكبها بس يقول روح شوف شغلك عيش حياتك دير بالك على عيالك خلاص لا تعيدها مرة ثانية انتهى الأمر وهذه أردع له ولغيره بينما تعالى اخذه وسجنه أول شيء ضريت عياله ضريت
زوجته ما عندهم أحد يصرف عليهم والشيء الثاني قعدت بالسجن زين منعت من العمل منعت من الرزق منعت من كذا فالقصد أن الجلد أنفع له وأردع له وأردع لغيره وأنفع لأهله وهذا حكم الله سبحانه
وتعالى فالقصد إذا جلد الرجل لا يجرد من ثيابه يجلد في ثيابه يجلد لكن أيضاً يمتلك يمنع من لباس مثلاً يلبس الفروة يلا جلد لا تنزع منه هذه الملابس التي في ملابس حدثني أحدهم في ملابس
يلبسونها يسوقون الدرجات النارية السياكل يلبسون ملابس يقول والله تضرب تقول بس ما يمكن إلا إذا كسرت العظم يقول ولا الضرب يقول ما تحس فيه الملابس نفسها غالية بس يقول ما تحس بأي ألم
حتى لا طحت وكذا وما فيها شيء فالقصد المهم أن يمنع من لباس ملابس لا تشعره بالألم كالملابس الثقيلة وأيضاً لا يجرد من ثيابه إذا شو يلبس يعني ملابس العادية يلبس ملابسه العادية فيجلد
بناء على هذا إذن قال يضرب الرجل قائماً بالسوط ويجب اتقاء الوجه والرأس والفرج والمقتل يعني أماكن قد يعني يكون فيها مقتله أما المرأة فتضرب جالسة حتى لا تتكشف عورتها من باب الستر على
المرأة ممكن تجلد المرأة يقع من المرأة ولا لا وشرب الخمر يقع من المرأة يقع من المرأة والتعزير كله يقع إذن المرأة والرجل سوا في هذا الأمر طيب قال وتشد عليها ثيابها أي خشية أن تتقطع
من الجلد أو غير ذلك فتشد عليها ثيابها وتمسك يداها تمسك يداها أن قد تكون من شدة الضرب أو الألم أو كذا المرأة من عورتها في ذلك من هذا الباب أن تمسك المرأة حتى يتم جلدها بالحكم الشرعي
الذي وقع عليها نعم