2386 - وأشدُّ الجَلْد جَلْدُ الزِّنا فالقذف فالشرب فالتعزير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أشده يقصد أشد الجلد أشد الجلدي جلد الزنا ثم جلد القذفي ثم جلد الشربي ثم جلد التعذير مع أن جلد الشرب فيه كلام لأن العلم هل هو حد أو ليس بحد لكن القصد أن يقول هذا أشده هو لا يقصد أشده يعني أشد العقوبة وإنما يقصد أشد الجلد وإلا في العقوبات الثانية قتل المرتد قتل بعد ماذا الخارج على السلطان فالقصد أنه قد يصل الأمر إلى القتل طيب فيقصد هنا أشده أشد الجلدي أشد من يجلد الزاني ثم القاذف ثم شارب الخمر ثم الجلد للتعذير وهذا أمر يقدره القاضي طيب وقوله أشده أشده من نحيتين أشده من حيث العدد وأشده من حيث الطريقة أما من حيث العدد فالجلد يقول الله تبارك وتعالى الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة بينما القذف فجلدوهم ثمانين جلدة أقل أما شرب الخمر أربعين وأما التعذير عشر فهذا من حيث هو إيش عدد الجلدات عدد الجلدات يكون إذن هنا أشده الزيناء ثم القاذف ثم شرب الخمر ثم التعذير وأشده أيضا من حيث الصفة من حيث الصفة يعني يقول أهل العلم الزاني يجلد جلدا شديدا طيب وإذن الله تبارك وتعالى لما ذكر الجلد قال الزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة معناة الجلد إيش يكون شديدا القاذف أقل شدة لأن جريمته أقل وشارب الخمر أقل لأن جريمته أقل بل مختلف فيه هل شرب الخمر حد أو ليس يعني الجلد في الخمر هل هو حد أو ليس هو حد وإذا كان يؤتى بالرجل وشرب الخمر يجلد بالصوت يجلد بالجريد يجلد بالنعال الجريد يعني السعف أو بالنعال وبعضهم يقول باليد لماذا هو أخف ثم التعذير يكون أخف أيضا التعذير المقصود منه إظهار الخطأ فقط التعذير فالقصد هنا لذا قالوا الجلد في الزينة يعني ولا تأخذكم يرفع يده زيادة بس بدون ما يظهر أباطة يعني يقولون يرفع يده ويجلد كل ما كانت الجلدة إيش أقوى قالوا فيرفع يده أكثر في جلد الزينة تكون يده إيش أقل ارتفاعا في جلد الخمر أقل في جلد التعذير أقل و هذا يعني ذكره أهل العلم من باب أنها هي أقل في الحكم إذن هي أقل في الحد نفسه نعم