2381 - لا شفاعة في الحدود إذا بلغت الإمام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال تحرم الشفاعة وقبولها في حد ولكن ايش بعد ان يبلغ الامام الشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة ودفع مضرة والاصل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفعوا تؤجروا شفاعة طيبة الانسان يشفع
يعني يبذل جاهه لجلب خير لاحد او دفع شر عنه فالشفاعة لا بأس بها بل مطلوبة فلو ان انسان سرق من شخص فلان سرق فلان سرق فجاء هذا لصاحب المال المسروق منه فجاء الي قال يا فلان علشان
يسامحه هالمرة واللي سرقه سرقه انا اعيده لك او هو يعيده لك لكن لا تودي المحكق الصونيدة وكذا وسامحه وكذا
وكذا يسامحه هذه شفاعة جائزة هذه شفاعة جائزة ما في بس لكن لو ان هذا الذي سرق اخذ الى القضاء يعني رفع الى القضاء المهم علم بها القاضي وصلت وصلت المحكمة مثلا فهنا الشفاعة غير مطلوبة
غير مقبولة ولا تجوز اذا رفع امره الى القاضي فلا تجوز الشفاعة عند ذلك وذلك ان صفوان بن امية رضي الله عنه جاء رجل وسرق رداءه فاشتكاه فرفع الامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فامر
النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يده فجاء صفوان الى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قد عفوت عنه والرداء له يعني انا انا صاحب المشكلة قد عفوت عنه والرداء له لا يصل الامر الى
قطع يده يعني ما تستاهل المسألة يعني انا مسامحة فقال له المسامحة هل لا كان قبل ان تأتيني به يعني انت بتسامح يكون متى قبل ان يرفع الى الامام او الى القاضي قال هل لا كان قبل ان تأتيني
به فامر به النبي فقطعت يده اذا الشفاعة متى تكون قبل رفع الامر الى الامام الى الحاكم الى القاضي لكن قبل ذلك الشفاعة ممكنة ومطلوبة لا مانع منها ولذلك لما سرقت المخزومية كان في
الصحيحين امرأة من بني مخزوم سرقت كانت تأخذ المتعة وتجحدون نوع من السرقة فرفع امرها الى النبي صلى الله عليه وسلم فامر بقطع يدها فانشغل الناس امرأة من بني مخزوم من بني مخزوم شيخ قريش
هم بين عبد النار فقال امرأة من بني مخزوم تقطع يدها فقالوا من نرسل من نرسل قال نرسل اسامة ابن زيد يحبه الرسول حبا شديدا الصلاة والسلام قالوا حبوا رسول الله وابن حبه يعني حبوا حبوا
ابو طيب يحبوا اباه فالمهم فكلموا اسامة ان يطلب من النبي ان يسامحها فجاء اسامة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يعني لو يعني تمتلع من قطع يدها فغضب النبي صلى الله عليه
وسلم غضب الشهيد قال اتشفع في حد من حدود الله يقول لاسامة اتشفع في حد من حدود الله والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعته يدها ماشي فامر بها فقطعت يدها صلى الله عليه وسلم فالقصد ان
الشفاعة جائزة قبل ان يرفع الامر الى الامام او الى القاضي او الحاكم هذا طيب اما قبل ذلك جائزة بعد ان تصل الى الامام لا تجوز ولا يجوز للقاضي ان يقبلها ايضا بل تطبق الحدود في مثل هذه
الحالة نعم طبعا هنا في كلام ابن عبد البر يقول ابن عبد البر رحمه الله تعالى لا اعلم خلافا بين اهل العلم ان الشفاعة لا تجوز بعد ان يصل الامر الى السلطان هذا اجماع ان الشفاعة لا تجوز
بعد ان يصل الامر الى السلطان نقل الاجماعة الامام ابو عمر بن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى نعم