2376 - كتاب الحدود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحدود هي العقوبات المقدرة شرعاً في معصية هذه هي الحدود العقوبات المقدرة شرعاً في معصية عقوبات كقطع اليد للسارق مثلاً الرجم للزاني الجلد للقادف والزاني غير المحصن التعزير المهم
عقوبات مقدرة بالشرع طيب لمعصية فعلها الإنسان وهذه الحدود تمنع من وقوع مثلها يعني هذه العقوبات لتمنع من الوقوع في مثلها إما أن تمنع هذا الزاني مثلاً أو السارق عندما نقطع يده يتوب
خلاص يمتنع ما يسرق مرة ثانية عندما نجلده أمام الناس وليشهد عذابهم وطائفة من المؤمنين يتوب يستحي ويتوب إذاً تمنع من الوقوع في مثلها سواءً من المجرم نفسه الذي عوقب المخطئ أو غيره
عندما غيره عندما يرى فضيحة بس لن أفعل هذا أفرض مسكوني أفرض كذا أفرض كذا يقطعون يدي أنا حسب توقعت أن مثلاً اللي يسرق مثلاً يضرب كفين مثلاً يسجن شهرين بالعكس أجلس في السجن ماكل شارب
مثلاً الحين واقع السجون الآن في كثير من البلاد بعض الناس يمكن يفعل جريمة يقول علاقة يعيش بالسجن عايش مشرد ما عندي مكان علاقة السجن يعطوك كل يوم دينار صح يعطون دينار؟
أظن يعطوننا دينار كل يوم مساكن ماكل شهارب هذا وما أهم شيء طيب فقال السجن لكن لو عرفنا لا تقطع يده لو عرفنا أنه يجلد أمام الناس لو عرفنا أنه يغرب عام يعني العقوبات المقدرة شرعاً
فهذا لا يرتدع ويرتدع غيره ويرتدع غيره فيذكرون من الطرائف الرجل أن جاء إلى هذه البلاد منذ زمان لما كان تطبق الحدود الله المستعان جاء إلى هذه البلاد فالمهم أنه لما جاء يسرق جاء يسروق
جاء ليسرق فنزل بالصفات السر التكاثي هناك موقع التكاثي وكذا فشاف الناس تجمع لما جاءوا إلى واحد مصكين ويجلدونه جلد زين فقال ما هذا؟
قالوا سارق قالوا سارق تفعلون فيه كذا؟
أمام الناس جلد هكذا قالوا نعم بطلنا راه دور للشغل وقل باشرة وفقت واشتغلت والحمد لله وهذا طبعاً ليس تطبيقاً للحدود لأنه هو الأصل سارق تقطع يده لكن لعله كان تعزيراً المهم الشاهد أن
إذن الحدود إقامة الحدود
طيب هي عقوبة شرعية مقدرة على فاعلها تمنعه أو تمنع من وقوع مثلها سواء منه أو من غيره وكفر للذنوب الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحدود كفارات يعني الإنسان لو سرق قطعت يده
كأنه ما سرق عند الله يعني هذا قطع اليد توبة الحدود كفارات واحد زنى وهو غير محصن فجلد الجلد يكفي خلص يعني اعتبر أخذ حقه كامل عند الله تبارك وتعالى وليس عليه ذنب يمحى الذنب لأنه كفر
عنه بالعقوبة المقدرة شرعاً المكلف هو العاقل البالغ يعني لا يقام الحد لا حد يعني لا يقام الحد إلا على مكلف يعني المجنون لو زنى أو سرق أو قتل أو أي فعل ما يقام عليه الحد لماذا؟
لأنه مجنون مجنون لا عقل له لا عقل له هو يضمن المتلفات يعني المال يرجع مثلاً قتل يكفر يعني يأخذ من ماله تكفير لا يحد المجنون لماذا؟
غير مسؤول عن تصرفاته غير مسؤول عن تصرفاته كذلك الصغير طفل صغير ممكن قدره لقى مسدس واخذه ورمى له فيه واحد ما يحد ما يقتل سواء قتل خطأ أو قتل هذا ما يقتل لماذا؟
غير مكلف غير مكلف سرق مالاً سرق ألف دينار طفل صغير سرق ألف دينار قبل البلوغ ما تقطع يده لماذا غير مكلف؟
أن يكون مكلفاً أن يكون مكلفاً والمكلف هو العاقل البالغ قال ملتزم ملتزم هو دين ملتزم بأحكام الإسلام ملتزم بأحكام الإسلام نحن عندنا الناس الذين يعيشون في بلادنا مثلاً طيب وهو الذمي
قال الذمي وهو اليهودي أو النصران الكتابي الذي يعيش في بلادنا ويلتزم بأحكام الشريعة يلتزم بأحكام الشريعة فهذا يطبق عليه الحدود سرق تقطع يده زنى يرجم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
عندما زنى اليهودي مع اليهودية فجاءوا يعاقبونهما بتسويد الوجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون في التوراة؟
لأن جاءوه يتحكمون إليه فإن جاءوك فاحكم بينه أو أعرض عنهم وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط فجاءوا يتحكمون النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماذا تجدون في التوراة؟
ونطوف بهما بين الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجدون الرجم؟
قالوا لا فخرج عبد الله بن سلام وكان دخل في الإسلام وهو من أحبار اليهود من علمائهم فقال إيتوا بالتوراة فجاءوا بالتوراة فأمروا بقراءتها فقرأ التوراة وذكرها تسويد الوجه وكذا فقال عبد
الله بن سلام ارفع يدك عن الآية يعني في التوراة كان حاطي ذا على الآية اللي فيها الرجم شما يقراها قال ارفع يدك عن الآية فقراها فإذا فيها الرجم شما يقراها فإذا فيها الرجم شما يقراها
فالقض الذي يُعذر هو من كان حديث عهد بإسلام يقول أهل الرب أو كان ممن يعيش في البادية واحد طول حياته في البادية ما يدر عن الديرة ولا يعرف الناس ولا شي كلا مع الغنم ولا مع الإبل
بالبادية عايش أبدا هذا ممكن يجهل بعض الأحكام ممكن يجهل بعض الأحكام فقالوا مثل هذا إذا وقع منه أيضا لا يقام عليه الهدى لماذا جاهل بالتحريم لا يعلم أن هذا الأمر محرم إذا لا بد أن
يكون عالما بالتحريم
طيب واحد يقول يمكن يكذب يمكن يكذب بينه وبين الله سبحانه وتعالى لكن إذا غلب على ظن القاضي أنه يكذب يقيم عليه الهدى وإذا غلب على ظنه أنه صادق لا يقيم عليه الهدى وحكمه إلى الله سبحانه
وتعالى طيب مسألة هنا إذا كان يدري أنه محرم لكن لا يدري العقوبة المرتبة هو يقول أنا أعلم أن الزنا حرام لكن ما أدري أن فيها رجم ما أدري أن فيها إذا محصن يرجم يقول يجلد بس وأنه هو
يعني لا يفرق بين المحصن وغير المحصن يعني متزوج غير متزوج فيقول أنا بالي أنه يجلد وأنا مستعدت اجلدوني ما في مشكلة أنا تايب وهذا اجلدوني ما في مشكلة قال لا أنت متزوج ترجم حتى قال
والله لا أعلم وأنا أصلا سألت شيخ وقال لي لا كلها ما في إلا الجلد الرجم مو موجود لا أبدا الآية واضحة الزانت والزاني فاجلدوا كل واحد منهم مئة جلدة قال لي ما في رجم وكذا والله لو أجري
في رجم ما زنيت هل هذا عذر ليس بعذر ليس من اللازم أن يعرف كل الناس العقوبات المرتبة على الجرائم لا ليس بلازم أن يعرف العقوبة المترتبة على الجريمة لكن بلازم أن يلتزم حرام خلاص حرام
واحد سرق قال أنا أظن أن السرقة يسجن أول مرة أسمع أن السرقة تقطع يده ليس بعذر تقطع يده بهذا وإنما تقطع يده إذا سرق فالقصد إذن أهم شيء أن يكون عالما بالتحريم لكن ليس بالضرورة أن يكون
عالما بالعقوبة المترتبة على فعله نعم