2371 - لا تحمل العاقلة عمداً ولا إقراراً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال لا تحمل العاقلة عمدا القتل ثلاثة أنواع إما قتل عمد وإما شبه عمد وإما خطأ القتل الذي يقع بين الناس إما أن يكون عمدا وإما أن يكون خطأ وإما أن يكون شبه عمد يقول الله تبارك وتعالى في كتاب العزيز وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأه وذكر ما يترتب عليه ثم قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وذكر ما عليه العمد الذي يذكر في القرآن قتل الخطأ والقتل العمد شبه العمد ذكر بالسنة وهو يشبه العمد من جهة ويشبه الخطأ من جهة فإذا قيل له شبه عمد شبه عمد يشبه العمد أنه أراد قصده يعني متعمد أن يضربه لكن ما قصد قتله مثل الثانية ها هو شو؟ ضربه سقط أو مات إذن تعمد ضربه لكن تعمد قتله ما تعمد قتله فيسمونه شبه عمد شبه عمد يعني فيه شبه بالعمد في أنه ضربه وفيه شبه بالخطأ في أنه ما قصد قتله ما قصد قتله فيسمونه الشبه عمد هنا يقول لا تحمل العاقلة عمدا الذي يقتل عمدا مجرم بينما الذي يقتل خطأا وشبه عمد ليس بمجرم الذي يقتل عمدا مجرم عمدا يعني اللي يسمونه سبق الإصرار والترصد هذا مجرم لذلك هذا العاقلة تقول ما ليشغل فيك ما نتحمل شيئا أنت مجرم ما نتحمل عنك أنت تتحمل أخطاءك التي قصدتها عمدا فالقاتل العمد هو الذي يتحمل الدية والعاقلة لا تتحمل شيئا العاقلة تتحمل إذا كان وقع منه قتل خطأ قتل خطأ قد يقع من كثير من الناس شوفوا حوالي السيارات مثلا واحد مثلا مسرع ممنتبه طالع جدام السيارة حادث ومات يمكن تقريبا أو يعني كل يوم على مستوى العالم بلدين أيضا يقع بين فترة وأخرى يقع قتل خطأ طيب واحد يرمي لطير حاشل آدمي وارد القتل الخطأ وارد وشبه العمد أيضا وارد الناس تصير خصومات بينهم لكن أن تصل إلى أنه يتقصده ويختبئ له ويرميه أو يضلوه بالسكين هذا قليل فهنا من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه قال إذا وقع القتل الخطأ وهو وارد ويقع كثيرا من الناس أو القتل شبه العمد فهذا يساعده عاقلته يساعدونه في دفع الدية حتى هو ما يقتل يعني وإنما عليه الدية بينما إذا كان عمدا يقول لا هذا مجرم هو يتحمل أعماله لا جينا إلى القتل الخطأ يقول الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ يعني ما ينبغي لمؤمن أن يقتل مؤمنا لكن قد يقع وهو إيش الخطأ قال ومن قتل ومن يقتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهل إذا ما ذا رتب عليه دية وكفارة تحرير رقبة تحرير رقبة للكفارة والدية تحرير رقبة نفس مكان نفس قتل نفسا أحيي نفسا أحبت أجعله حرا هذا إحياء له فهذا تحرير رقبة تحرير رقبة مؤمنة إذا نفس مكان نفس ودية مسلمة إلى هذا حق أهل إذا عندنا حق لله وحق لأهل القتيل حق الله سبحانه وتعالى قال أذهقت نفسا أحيي نفسا أعتق نفسا مكانها قتلت نفسا أعطي حق أهل القتيل أهل القتيل وهو إيش الدية المسلمة إلى أهله واضح إن شاء الله تعالى فإذا هو القاتل على كل حال يترتب عليه ثلاثة حقوق حق لله وحق للمقتول وحق لأهل المقتول حق الله إنه الكفارة تحرير رقبة مؤمنة فإن لم يجلس صيام شهرين متتابعين هذا حق الله حق أهل المقتول الدية حق المقتول يوم القيامة لأنه خلاص مات يأتي يوم القيامة وجرح يثعب دما يقول ربي سأل هذا لما قتلني أو بما قتلني لماذا قتلني أذكر عن قتل العمد فالمهم إذن عندنا ثلاثة حقوق حق لله حق لأهل الميت وحق للمقتول المهم الله تبارك وتعالى يقول وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمن إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم مثاق فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله يعني الله تبارك يتوب عليه بهذه عن هذه القتلة وهي أن يصوم شهرين متتابعين يصوم شهرين متتابعين ولا يفصل بينهما يعني يفطر يوم يعيد مرة ثانية من جديد شهرين متتابعين إلا إذا كان لعذر من مرض أو سفر أو إذا كان لعذر من مرض أو سفر إذا كانت القاتلة امرأة حيض أو نفاس طيب وإلا الأصل يصوم شهرين متتابعين فإذا أخلى بالتتابع لعذر مجرد أن يزول العذر يكمل إذا أخلى بالتتابع بالتتابع لغير عذر فإنه يبدأ من جديد لأنه يشترط أن يصوم شهرين متتابعين ثم ذكر قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما لا تحمل العقلة عمدا العمد لا تحمل العقلة لأنه لا يوجد دية أصلا لا يوجد دية ولا يوجد كفارة لا يوجد صيام شهرين ولا يوجد تحرير رقبة ولا يوجد دية القتل العمد لماذا قالوا لأنه أكبر وأعظم من أن تكفره الدية أو الصيام أو العطق مثال الآن عندنا إذا الإنسان حلف على يمين قال والله لأصومن غدا والله لن أذهب إلى فلان والله لن أكل هذا الطعام هذا يمين منعقدة صح ولا لا هي اليمين على أمر مستقبل إذا حنث الإنسان يعني قال والله ما راح أكل وأكل قال والله ما راح ألبسها الثياب ولبسها قال والله ما راح أكلم فلان أكلمه هذا يسمى يمين منعقدة ففيها كفارة اليمين فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحريره رقبة فمن لم يجد فصيامه ثلاثة أيام صحيح هذا اليمين منعقدة طيب لو كان إنسان حلف يمين الغموس اللي على شيء مضى قال والله العظيم ما أكلت هذا الطعام هو أكل يكذب هل يسمونها اليمين الغموس يمين كذب هذه الأولى يمين على أمر مستقبل اليمين الغموس على أمر مضى فإذا حلف ليس على غلبة الظلم لا كذاب يكذب متعمد يكذب والله العظيم ما رحت والله العظيم ما أكلت هذا الطعام هذي سموها اليمين الغموس اليمين الغموس سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم والعياذ بالله كما تغمس الخبزة في المرق يعني يغمس في نار جهنم بهذه اليمين لعظمها كفارة ما فيها كفارة اليمين الغموس قال قال قال لما قال قال إنها أعظم من أن تكفر لا بد يتوب إذا الله تبقى وهي أعظم من أن تكفر ما تلحق معها الكفارة كذلك هنا القتل العمد ما تلحق مع الكفارة لأنها جريمة عظيمة جدا بينما القتل الخطأ وشبه العمد قال الكفارة تغطيها هذه لا تغطيها الكفارة لعظمها جريمة القتل العمد واضحة الصورة إذن ماذا يفعل العمد يقتل ولا لا ولكن في القصاص حياة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والسن والأنف بالأنف والأذن بالإذن والسن بالسن هذا العمد العمد فيه القصاص العمد فيه القصاص كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى هذا في القتل العمد طيب إذا تنازلوا عن القصاص قال خلاص ناخذ الدية ما فيها دية قالوا ناخذ الكفارة ما فيها كفارة قتل عمد ما فيه لا كفارة دية فيه صلح فيه ايش فيه صلح يسمونه الصلح يعني يتنازلون عن قتله مقابل يعني شيء يأخذونه منه إما أن يأخذوا منه قدر الدية وهي خلنا نقول مئة مئة الإبل أو يأخذوا مثلا زيادة عن الدية فيها خلاف بين أهل العلم هل يجلس في القتل العمد عند التنازل عن القصاص عن القتل الصلح أكثر من الدية ولا حتى الدية فقط فيها خلاف بين أهل المذهب أحمد يجلس الصلح بما هو فوق الدية شوفون الآن اللي يقولون يبي مليون يبي خمسة مليون شوفون هو اللي يقاتل هو كله قتل عمد اللي يجي يقول لك يبي مليون علي عشان يسامحونا يبون مليون أو يبون خمسة مليون أو يبون عشر هذا كله قتل عمد هذا كله قتل عمد وهذا المبالغ اللي يقولونها من باب الصلح من باب الصلح يعني يتصالحون معهم مقابل التنازل عن القتل هذا القتل العمد حتى لو تنازلوا وكانوا الصلح ما تلزم به العاقلة وإنما يلزمون في القتل الخطأ وشبه العمد