2339 - مسائل تتعلق في ضمان التعدي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني كل هذه الأشياء الإنسان ما يتحملها الأولى قال سلم بالغ عاقل نفسه أو ولده إلى سابع هاذق لعلمه فغرق يعني أنت جيت حق واحد يعرف يسبح أنت ما تعرف تسبح قلت لعلمني السباحة باختيارك فقال نعم تعال وعلمك السباحة وهو يعلمك السباحة غرقت ومت ما يقصد إغراقك هو يقصد يعلمك لكن أنت ما قدرت تحمل وما ضبطت نفسك ولا أمورك وغرقت لا يتحمل هنا لماذا؟ مثل الطبيب لما تسلم نفسك اللي طبيب يعمل لك عملية ومت إذا كان الطبيب إيش؟ تعدى أو قصر أو هو ليس بحاذق ما يفهم بالطب هنا يضمن أما يسوى اللي عليه وقدر الله ومت ما يضمن كذلك هنا إذا هذا اللي يعلم السباحة أصلا هو ما يعرف يسبح أو ما يعرف يعلم السباحة أو تعدى أو أهمل يتحمل يضمن لكن إذا لم يتعدى ولم يهمل يجيد تعليم السباحة لكن قدر الله وغرق بين يديه سواء الأب أو الولد فهنا لا يضمن لماذا؟ ما تعدى ولا ظلم ولا قصرة في الأمر كذلك أو أمر مكلفا ينزل بئرا أو يصعد شجرة في أهلك يعني عندك بير في البيت وجيت أبي أنظف البير هذا من ينظفه؟ بمقابل جاءك واحد جاء نظف لك البير بمقابل لا هو جاهل ولا هو مجنون ولا هو جنسان عاقب بس يبي أجرى مقابل تنظيف البير قال بثلاثين دينار قال تفضل نظف نزل هو ينظف سقط ومات هل تضمن؟ ما تضمن لماذا؟ لأنه باختياره نزل باختياره وكامل قواه العقلية ورضي أن ينزل كذا كرب النخل مثلا أو يلتقط الثمر ونخل عودة قال أبي أحد ينزل لي الرطب من فوق من خلق قال هذا أنا نزلك الرطب بشم تعطيني؟ قال أعطيك المبلغ الفلاني قال تم صعد هو صعد سقط ومات لا يضمن الذي قال له اصعد لأن هذا متبرع أو بمقابل بغض النظر لكن باختياره فلا يضمن الذي قال له اصعد واجلب لي هذا الثمر كذلك أو تلف أجير لحفر بئر أو بناء حائط نفس الشيء يلتحق واحد عمال عمال بنيان الحين لما تقول بابني بيت العمال ما يصعدون خاصة صارت دورين ثلاثة دوار وكذا لو عامل أثناء العمل سقط مثلا هل تضمنه؟ لا تضمنه لماذا؟ صعد باختياره باختياره ومقابل المادي وصعد وهذا هو كونه ما انتبه كونه سقط جاءت ريح أسقطته أي سبب من الأسباب طيب لكن صاحب البيت لا يضمن لماذا؟ باختياره وهو عاقل ومبالغ ويقدر الأمور واختار باختياره أن يصعد هذا المنزل ويفعل هذا العمل مثل الحين اللي ينظفون في أماكن خطرة مثلا عمارات العودة مثلا كذا ينظف ينظف يتعلق بحبل وكذا هو باختياره اختار هذا العمل كان عاقل بالغ ما فيه ما عليك شيء أبدا هدر دموه هدر هذا باختياره كذلك أو أمكنه إن جاء نفسه من هلك فلم يفعل يعني أحيانا تشوف واحد مثلا يغرق مثلا وما أنقذته طبعا أنت مخطئ مقصر آثم عند الله نحن ما نتكلم عن الإثم قلناك كثيرا مرة كتب المقصر لا تتكلم عن الإثم تتكلم عن ما يترتب عليه من الأحتياجات كامل فأنت شفت واحد يغرق وما أنقذته هل تدفع الدية يقول له ما تدفع الدية أنت لكن ليش ما أنقذته يا أخي اتق الله ما يجوز حرام عليك واضح له لا أنب كما تريد لكن أدفع دية هل أكون كمن أغرقه يقول له أنت لم تغرقه شفت حادث سيارة وكذا وما أنقذت ما وديت المستشفى مثلا ما كذا ومات ما تدفع الدية أنت الآن نعم مقصر أنت ويمكن تكون آثما عند الله تبارك وتعالى لو كان يجب عليك أدبا خلقا سمها اللي تسميها لكن حين نتكلم عن الدية هل تدفع دية لا تدفع الدية في مثل هذه الحالة قال أو أدب ولده أو زوجته من نشوز أو أدب سلطان رعيته ولم يسرف هدر أيضا يعني واحد قاعد يطق ولده ومات الولد مات من الخوف مات من مثلا حاشب مكان معين مثلا أو كذا المهم مات الولد فماتت أو خادمه فمات أو السلطان أدب رعيته مثلا واحد شارب خمر جلده ثمانين جلدة مات وهو يجلد مثلا كل هذا هدر كل هذا هدر لكن أيضا فيه تفصيل فيه تفصيل خاصة في تأديب الولد والزوجة وما شابه ذلك فيه تفصيل ما هو التفصيل التفصيل أولا أولا إذا كان هذا الإنسان وهو يضرب الولد مثلا أول شيء لابد أن يكون الولد فوق العشر أقل من عشر سنين لا يجوز ضربه بأي حال من الأحوال فلو ضربه أقل من عشر سنوات أي شيء يصير فيه يتحمله لأن هذا لا يضربه أهم شيء الصلاة قالوا اضربوهم عليها لعشر فاللي يضرب ولد عمره تسع سنين أو ثمان سنين أو سبع سنين أو كذا من باب التأديب وكذا لا يجوز هذا الأصل أنه لا يجوز ضرب الأطفال الله يهدي يوم ضربت زلق وطاح وتعور انكسرت إلى التحمل لأنه لا يضرب أقل من عشر سنوات كذلك لو كان هذا الذي ضربه مجنونا المجنون لا يضرب بأي حال من الأحوال لأن الضرب لا يفيده أنت بتضربه ليش تأدبه مجنون شو تأدب فيه ما يستفيد ما يفهم ما يعقل فالضرب لا ينفعه الضرب تأديب لكن هذا شو تأدب فيه مجنون فالضرب هو حرام على كل حال إذا ضرب مجنونا الشروط التي ذكرها العلم أولا أن يكون مستحقا للتأديب يعني لا تضربه تأديبا إلا إذا كان طبعا نحن نتكلم عن اللي فوق عشر سنوات طيب أن يكون مستحقا للتأديب الشرط الثاني أن يكون قابلا للتأديب لأن المجنون قلنا إيش غير قابل غير قابل للتأديب يعني ما يفيده الضرب شيئا الشرط الثالث أن تضرب نفسه هذا أن يكون قصده التأديب وليس الانتقام ما تطلع حراتك فيه يعني ولدك يعني اطقه وعندك استعداد وان تضربه تطلع هذا وتبتسم مو حاقد حاق غاضب وأن تضرب لأن هنا الإنسان ما يحس ما يفكر بنفسه بعض الناس مجرم فيهم إجرام ممكن يمسكوا اليده ويضرب الطوفة يعني هكذا وفناقر وشي يعني وفناقر هاي من يعرف يضربه بقدمه طيب يعني يتعامل معه كأنه يتعامل مع الكبار لا يصلح لا يكون الضرب ضرب انتقام وأيضا أن لا يكون فيه إسراف في التأديب زيادة بعضهم يكون عنده إسراف في التأديب هذا ما هو تأديب هذا الأمر الأخير وهو أن تكون له ولاية عليه ما يصير عيال الناس تبسكها وتطقك فيها وكأنه قاعدة أدبهم لا لك ولاية عليه أنت أبوه أنت زوجها أنت كذا فهذه الشروط زين إذا وجدت هنا لا يضمن إذا صار شيء أما إذا فقد شرط من هذه أو حصل شيء من هذه الأمور فإنه يضمن على كل حال نعم