2318 - من شروط القصاص فيما دون النفس - مراعاة الصحّة والكمال - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرابع مراعاة الصحة والكمال أي بين الجاني وبين المجني عليه بين عضو الجاني وعضو المجني عليه قال فلا تأخذ كاملة الأصابع والأظفار بناقصتها يعني جاء شخص مثلا وقطع يد إنسان له يعني الكف فيها ثلاث أصابع فقط خلقها كذا مخلوق له ثلاث أصابع فقالوا اليد باليد قال لا شو اليد باليد ها ثلاث أصابع مو مستفيد من كفه أصلا كذا كيف تقطع يد كاملة بيد ناقصة فيقول لابد ايش من التساوي لابد من التساوي قال ولا عين صحيحة بقائمة العين القائمة هي العين اللي بياضها ظاهر سوادها ظاهر لك ما يشوف فيها بس شكل مثل الحين يشوفهم بعض اللي فيهم العور أو الحوار يركب عين صناعية مثلا شوفها يعني بس ما يشوف فيها عبارة عن قطعة زجاج فيها شيئا أصلا فهذه هي العين القائمة العين القائمة هي عين شكلها عين وحقيقتها لا يرا فيها لا يستفيدوا منها قالوا فلو قطع إنسان ضرب إنسان في عينه القائمة يعني عين حقيقية لكنها ما يرا فيها طيب قال لا ما تشيلون عيني أنا أنا شلت عينة اللي ما يشوف فيها ما تشيلون عيني اللي أشوف فيها واضح الصورة إن شاء الله قال ولا لسان ناطق بأخرس كذا جاء وقطع لسان شخص لأن قطعة لسانه أصلا ما يتكلم فيه هو أخرس فوجود لسانه وعدمه سواء تقطع اللسان أنا لا أتضرر أكثر أنا هو ما تضرر كذلك هو تضرر بس الشكل أنا أتضرر بالشكل وبالكلام عين التساوي عين التساوي بيني وبينه مثلا قال ولا صحيح بأشل من يد ورجل وأصبع وذكر طيب يعني يد شلاء لا تقطع بيد صحيحة شلاء برجل صحيحة ولا ذكر أشل بذكر صحيح ولا أصبع أشل بصبع صحيح وهكذا فيقولون لا بد من التساوي بين الأعضاء قال ولا ذكر فحل بذكر خصي ذكر فحل يعني ما زال يستطيع الجماع وكذا وذكر خصي يعني وجوده كعدمه وجوده كعدمه قال صحيح بمارن عندكم أشل كلكم أشل باللام الصحيح بالميم أشم لأن المارن مقصود بالشم وليس الشلل مقصود الشم بأشم يعني الذي يشم منه طيب وهذا الذي عليه أكثر كتب المذهب مارن صحيح بمارن أشم لأن هذه فائدة الأنف وهي الشم وليس الأشل طيب ويأخذ مارن صحيح بمارن أشم وشم وأذن صحيحة بأذن شلاء قال لأن قالوا هذه لا يمكن إلا أن تكون كذلك لأن الأذن الصحيح الأذن شلاء لأن السمع ليس من صورة الأذن وإنما من الداخل فلا يؤثر كذلك الشم ليس من هذا وإنما من الداخل دكتور انقذنا صحيح الشم من الداخل وليس من المارن أعصاب داخلنا يعني المارن ما لا شغل هذا يعني لو قطعنا المارن ما لك الحين عادي طيب شو يقول لأن هذا مجرد صورة لكن الحقيقة الشم وها ليست من المارن إذن يقطع المارن ويبقى يشم ما كمشكلة تقطع الأذن صورة الأذن ويبقى يسمع هذا إذن هذا قول الجمهور أنه لا تقطع السليمة بالشلاء واضح أو الصحيحة بالفاسدة ويقول لأن هذا ينافي اسم القصاص لأن القصاص المثل بالمثل فكيف تقارن لي يد شلاء بيد صحيحة أو رجل شلاء برجل صحيحة قلنا عنا ترك المجرمين هكذا لا ما تترك المجرمين عاقبة اسجنة ضربة غرمة ماليا لكن ما تقطع لأنه ما في تساوى أين القصاص القصاص هو المثل يقول هنا ما في قصاص هنا ما في قصاص كذلك قالوا يعني الشلاء هذه التي قطعت لا نفع فيها فوجودها كعدمها وما يعني ما آداه بشيء ظاهر في ذاك لما يقول لها أنت قطعت لسانها كان خير الشلاء ريحته هو أصلا ما يتكلم واضح لا لا شون تقطعوا اللسان أنتم عاقبتموني عقوبتين قطع اللسان الصورة والسمع والكلام أيضا بينما هو أنا ما قطعت الكلام عنه لأنه أصلا لا يتكلم واضح القول الثاني قول الظاهرية الظاهرية يقول أن يؤخذ به أشام أشال غير أشام عين قائمة عين حقيقية يد شلاء رجل شلاء لعموم قول الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين أذن بالأذن لم يفرق الشارع بين أذن سليمة وأذن لا يسمع بها أذن رجل شلاء ورجل غير شلاء لم يفرق الشارع في هذا بل اليد باليد والرجل بالرجل هذا هو الأصل ثم قالوا تعالوا نسألكم سؤالا قال نعم لو رجل صحيح سليم ما في شي عاقل قتل رجلا مجنونا يقتل به قالوا طبعا النفس بالنفس هذا مجنون يمكن هلا يقول الحمد لله أننا مات ارتحنا شوية تعبنا مع خاصة صار مجنون حركي طيب يقول ارتحنا وكذا قال ريحت هلا مننا يقول مثلا طيب نقول لا يقتل قال لا يقتل ليش قال النفس بالنفس اشمعنا وقول الظاهرية أظهر حقيقة في هذه المسألة قول الظاهرية أقوى حتى لا يتساهل أيضا المجرمون بهذا أو على أشل اليد أو على أخرس أو على أصمخ أو غيرهم فيعتدي عليه ويقول أنا ما تقطع يدي لأنه أصلا يده شلاء أنا ما تقطع أذني لأنه أصلا هو ما يسمع لا يقطع لساني لأنه أصلا لا يتكلم فيطمئن بهذا فيتجرأ المجرمون على مثل هذا الأمر فعندنا إذن ثلاثة أسباب سبب الأول النص العام وهو اكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن ولم يفرق بين صحيحة وغير صحيحة التعليل الثاني هو أن هذا يدفع المجرمين إلى التساهل في مثل هذه الجرائم الثالث كما أنه يقتل العاقل بالمجنون طيب والصغير بالكبير واحد عمره سبعة عشر سنة قتل واحد عمره سبعة وثمانين يقول تقارننا أنا بهذا سبعة وثمانين هذا رجل بالدنيا ورجل بالقبر طيب وأنا توني سبعة عشر سنة تقتلوني فيه ما يصير نقتلك فيه قال لا ما تقتلوني فيه صحيح نقول لا الصحيح أنه يقتل به قالوا كذلك هنا الصحيح أنه يؤخذ به وهذا الأظهر الله العالم القول الظاهرية في هذه المسألة أنه تؤخذ الشلاء بالصحيحة عفوا الصحيحة بالشلاء والقائمة العين القائمة بالعين الصحيحة والأخرس بالناظق وهكذا والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم