2297 - الأحق بالحضانة بالترتيب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف هنا الأحق بها الأم الأصل بالأم هي أحق بالحضانة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة أنت أحق به طلقت من زوجها قالها أنت أحق به ما لم تنكحي لأنها إذا تزوجت صارت السلطة في البيت لرجل غريب على هذا المحظون صارت السلطة لرجل ويتعارض حقه ما حقها لحقه هو فيضيع الطفل هنا فإذا تزوجت انتقلت الحضانة إلى من يأتي بعدها كما سيأتي إن شاء الله تعالى لكن الشاهدة هنا أن أول الناس في الحضانة الأم مقدمة لأنها أشفق الناس لأنها أشفق الناس على هذا الطفل أشفق الناس عليه أمه فإذاك تقدم في الحضانة وجود متبرعة لو الأم كان بينها وبين زوجها زعل تزعلين تطلقون وبعد أن وقع الطلاق الآن بينهما الطفل الآن الطفل هذا تكون حضانته لمن لأمه فتقول لزوجها أو مطلقها أعطيني أجرة مقابل هذه الحضانة أعطيني أجرة مقابل هذه الحضانة يقول الزوج له أنا إختي متبرعة ما تبي إختي تحضنه بدون مقابل أو جارتنا تحضنه بدون مقابل هناك متبرعة المهمة لحضانتي بدون مقابل لا الأم مقدمة وبمقابل فهي مقدمة على غيرها مقدمة على غيرها ولو وجدت متبرعة ولها أجر المثل لها أجر المثل فلو جاءت متبرعة يقول لها لا لكن يقول لو جاءت حاضنة غير متبرعة كم تأخذ قال تأخذ مثلا عشرين دينار في الشهر نقول له أعطي لزوجك لزوجتك عشرين دينارا في الشهر قال عندي واحدة بلاش أو بعشرة أقل من المثل يقول لا أعطيها لزوجتك فهي أحق ولو كانت هناك متبرعة نعم قال ثم أمهاتها القربة فالقربة ثم الأب ثم أمهاته ثم الجد ثم أمهاته هنا هذا قول قول ثاني العلم أن الأقرب درجة مقدمة الأقرب درجة مقدمة وهذا اختيار شيخ لسان تيمية يعني مثلا أقرب الناس إلى الطفل من؟ أمه هو أبوه أمه هو أبوه في المذهب إذا الأم اعتذرت أو تزوجت أو عجزت تنتقل حضانة إلى أمها وهي جدة الطفل من أمه تنتقل إلى أمها شيخ سان تيمية يقول لا الأب أقرب الأب أقرب تنتقل إلى الأب الأب أقرب من الجدة فيرى أن الأقرب درجة هو الأولى بالحضانة هنا المذهب لا وهو قول جمهور أن الأم ثم أم الأم ثم ينتقل إلى أم الأب الجدة من جهة الأب بعد الأب لكن هنا مسألة وهي قدم هنا قال ثم الخالة لأبوين ثم لأم ثم لأب ثم العمات يعني قدم الخالة على العمة قدم الخالة على العمة لماذا؟ لأنه لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية عمرة القضاء السنة السابعة من الهجرة تبعته ابنة حمزة ابنة حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم قالت يا عم يا عم أريد أن أخرج معك لأن كانت في مكة لأن زوجة حمزة لم تهاجر معه حمزة هاجر وستشهد في أحد رضي الله عنه زوجته وأولاده كانوا في مكة فابنة حمزة لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم وسألته أن تذهب معه فقام علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله أنا أحفظها تكون عندي فهي ابنة عمي وزوجتي بنت عمها يعني أنا هذه بنت عمي حمزة وزوجتي فاطمة بنت عمها محمد صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخو حمزة من الرضاع فهو عمها من الرضاع صلى الله عليه وسلم قال هي ابنة عمي وزوجتي بنت عمها قال يا رسول الله هي ابنة عمي وزوجتي خالتها لأنه عديل عمه حمزة هو ما خذ أسماء بنت عميس وحمزة ما خذ خولة بنت عميس يعني هما أختان فهو عديل عمه قال وزوجتي خالتها وقام زيد بن حارثة وقال يا رسول الله أنا أحق فجعفر أخي فحمزة أخي لأن النبي آخ بين حمزة وبين زيد فأثنى النبي على هؤلاء جميعا أثنى على علي وأثنى على جعفر وأثنى على زيد ثم حكم بها لجعفر وقال الخالة أم وفي رواية الخالة بمنزلة الأم الخالة بمنزلة الأم ولذا قال أهل العلم تقدم الخالة بغض النظر هذه الخالة أخت شقيقة للأم أو أخت لأب للأم أو أخت لأم المنها خالة لهذا الطفل فهي أحق به لأن جانب الأمومة مقدم على جانب الأبوة في الحضانة هنا بعض أهل العلم يقول له العم مقدم على الخالة العم مقدم على الخالة وإنما هنا قدم الخالة لأن المعارضين بنت عم وغريبة يعني زوجة زيد بن حارثة ولذا قدم الخالة هنا لكن لو تعرضت خالة مع عم فكان النبي صلى الله عليه وسلم سيقدم العم لقرابتها من الأب في كل حال مسألة فيها خلاف وجل مسائل الحضانة أو من يقدم في الحضانة بالذات من الذي يقدم في الحضانة مسائل اجتهادية ليس فيها نص صريح يحسمها ولذلك ترجع إلى اجتهاد القاضي ترجع إلى اجتهاد القاضي وسيأتينا إن شاء الله تعالى الكلام أنه إذا كان كذا فمن يقدم وإذا كان كذا فمن يقدم يقدرها القاضي يرى أهم شيء مصلحة الطفل فالأب مثلاً شخصيته ضعيفة وزوجته مسيطرة على البيت اللي هي زوجة أب تصير بالنسبة للرضيع للطفل طيب وشخصيته ضعيفة لكن الأب ما يحكم له حتى لو كانت الأم غير موجودة ميتة أو شيء ما يحكمها الأب يعطيها الجدة مثلاً أو يعطيها العمة أو يعطيها الخالة لظرف خاص وكذا العكس قد يأخذها من الأم لأن الأم مثلاً سيئة أو ما تحسن التربية أو شيء المهم أن جل قضايا الحضانة ولمن تكون يعني جانبها اجتهادي ليس فيها نصوص تحسمها إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تنكحي وقول النبي صلى الله عليه وسلم الخالة بمنزلة الأم فقدم هنا من بجهة الأم فقال مثلاً الأم ثم أمهاتها القربة فالقربة الأب ثم أمهاته ثم الجد ثم أمهاته الأخت لأبوين ثم لأمهاته ثم لأب الخالة لأبوين ثم لأم ثم لأب يعني خالتك شقيقة لأمك طيب أو الخالة من أم أخت أمك من أمها أو أخت أمك من أبوها يعني تكون خالة العمات كذلك ثم خالات الأم ثم خالات الأب ثم عمات الأب ثم بنات إخوته ثم بنات إخوته وأخواته ثم بنات أعمامه ماتي ثم باقي العصبة الأقرب فالأقرب نعم