27- تفسير قوله تعالى:(ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعدها قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون قوله سبحانه وتعالى ومن الناس من
يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين من الناس هذا هو الصنف الثالث عندنا الصنف الأول الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى في بداية السورة هم المتقون ومن الناس من يقول آمنا بالله
وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين هؤلاء المنافقون ما ذكروا في مكة يعني بدأ ذكر المنافقين في السورة المدنية وعاش 13 سنة قضاها النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى في
مكة لأنه بعث بالأربعين وهاجر سنة 53 صلى الله عليه وسلم من عمره صلى الله عليه وسلم فعاش 13 سنة في مكة يدعو إلى الله تبارك وتعالى ولم يكن في مكة نفاق أبدا لماذا؟
لأن المسلمين كانوا ضعفاء وإنما النفاق ظهر في المدينة لما قويت شوكة المسلمين إلا بعد غزوة بدر يعني في آخر السنة الثانية من الهجرة بدأ يظهر النفاق لأنها بدأت تظهر شوكة المسلمين هنا
ظهر النفاق وسورة البقرة سورة المدنية فذكر فيها حال المنافقين قال ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر ولكن الله يحكم عليهم يقول وما هم بمؤمنين أكذبون يدعون كذبا أنهم مؤمنون
بالله أنهم مؤمنون بالآخر وما هم بمؤمنين فنفى الله تبارك وتال عنهم الإيمان مع دعواهم أنهم مؤمنون لأن الله يعلم خائن تلعين ما تخفي الصدور وإن كان هذا الأمر لا يظهر للناس الناس يعني
يأخذون بالظاهر الظاهر لما يأتينا إنسان يقول أشهد أن لا إله إلا الله نعمل على الظاهر أنه مؤمن لكن عندما يظهر لنا بعض أعمال الكفار هنا نشك فيه الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أن يظهر
الإنسان لأن قلبه ظاهر لله سبحانه وتعالى فالله يعلم ما في قلبه من النفاق ما في قلبه من الكذب والزور فلذلك حكم الله تبارك قال وما هم بمؤمنين