2292 - و لا نفقة مع اختلاف الدين إلا بالولاء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لا نفقة مع اختلاف الدين يعني نفرق بين النفقة وبين الصلة الله سبحانه وتعالى يقول وصاحبهما في الدنيا وإن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة
يقول هذه المصاحبة في المعاملة في صلة الرحم في كذا بالنسبة لوالديك لكن النفقة لا تجيب عليك لا تجيب عليك النفقة لاختلاف الدين اختلاف الدين بينك وبين والديك اقاربك فالاختلاف الدين لا
تجيب عليك النفقة وإنما يجب تجيب عليك الصلة والأمر كما قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارك أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب
المقسطين فالبر والقصد والعدل في هؤلاء مطلوب لكن قضية النفقة هل تجيب عليك النفقة هذا الكلام يجب عليك النفقة بحيث أنك تأثم إذا ما أنفقت على عمك الكافر أو خالك الكافر أو أبيك الكافر
أو جدك الكافر أو كذا قالوا لا نفقة إلا إذا كان بالولاء وهذا بالرقيق إذا كان رقيقا في الولاء يعني العبد المملوك العبد المملوك ولو كان كافرا يجب عليك أن تنفق عليه إن هذا المملوك كلك
ثم يدخل لأنه لا يسترق مسلم لا يسترق مسلم ثم يسلم ثم يظل على عبوديته ورقه لكن القصد أنه تجب له النفقة وإن كان كافرا لوجود الولاء