2236 - جامعها زوجها بعد أن طلَّقها طلاقاً بائناً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَإِنْ وَطِيَّهَا عَمْدًا مَنْ أَبَانَهَا زوجها الذي طلقها سواء كان الطرق بائناً أو طلق رجعياً ولم ينوي الرجوع لم ينوي الرجوع يعني يكون اشتهاها مثلاً لأنها لا تخرج من بيته وتعيش معه فاشتهاها وجامعها فقيل له الجماعك لها يعني رجوع إلى ذمت قال لا ما نويت الرجوع طيب لماذا جامعتها إذن قال اشتهيتها مثلاً عياذ بالله قال فهذا كالأجنبي هذا كالأجنبي يعني يعامل معاملة الأجنبي وهو أنه أول شيء طبعاً نحن ننتبه كتب الفقه عندما تتكلم لا تتكلم عن عقوبات وما يتعلق بها وأنه يجب أن يجلد يرجم هذا حكم القضاء هو هنا يتكلم عن الولد وكيف تعتد كيف يتكلم عن يعني واحد مثلاً قتل نفسه وعليه إثم ما يتكلم عن عليه إثم يقول ماذا يترتب عليه من الأحكام فهي لا تتكلم كتب الفقه عادة لا تتكلم عن الآثام والحسنات وكذا وكذا صحة الأعمال وبطلانها هذا تتكلم عنها كتب الفقه قال إن وطاها عمداً من أبانها يعني ليست رجعية أبانها طلقة ثالثة مثلاً أو طلقها ثلاثاً في مجلس واحد طيب قال فكالأجنبي وبشبهة واستأنفت العدة من أولها والصحيح أنها لا تستأنف العدة من أولها وإنما تستمر على عدتها وهذا الأمر الجماع الذي وقع بينهما إذا كانت بائنة منه فإن هذا زينة والعياذ بالله وهذا أمرهما إلى القضاء سواء كان من الزوج أو منها فإن هذا أمره إلى القضاء لأنه يرجم إذا كان محصناً وترجم هي إذا كانت محصنة وهذا بالنسبة للزوجين الأصل أنه محصن وهي محصنة هذا الأصل لكن إذا ثبت أنه غير محصن أو هي غير محصنة يعني مثلاً عقدة وطلقة في المجلس نفسه لأن الإحصان هو الدخول بنكاح صحيح ما دخل عليها طلقها قبل الدخول مثلاً إذا طلق قبل الدخول ما يكون أحصنها ولا هي حصنت فلذلك المهم إذا كان محصنين فسبيلهما الرجم وإذا كان غير محصنين فسبيلهما الجلد والله أعلم قال استأنفت العدة من أولها طبعاً كل هذا الذي يذكره المؤلف هنا هي افتراضات بعيدة لكن أهل العلم يضعون مثل هذه الافتراضات لأنه قد تقع قد تقع فيضعون لها حلولاً وبالأمس لما تكلمنا عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم يضعون هذه المسائل الافتراضية ويضعون لها حلولاً ولكن قد تكون بعيدة وأحياناً تكون مستحيلة أحياناً تكون نادرة الوقوع أو قليلة لكنهم يضعون مثل هذه الأمور على سبيل الاحتياط طيب