644 - وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةً فَعَمُوا وَصَمُّوا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون حسبوا أي ظنوا ظنوا ألا تكون فتنة أي عذاب لأنهم قالوا نحن أبناء الله وأحبائكم فلا يعذبنا حسبوا ألا لن يعذبوا مهما فعلوا مهما قتلوا من الأنبياء وإذا قالوا عن أنفسهم لن نمكث في النار إلا أياما معدودة فقط أربعين يوما ثم نخرج منها وتخلفونا فيها يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا لن تمثنا النار إلا أياما معدودة كذب وزور افتراء وهنا يقول حسبوا ألا تكون فتنة أي لهم عذاب فتنتهم عذابهم فقال سبحانه وتعالى حسبوا ألا تكون فتنة تكون فيها قراءتان تكون وتكونوا يعني تكون بفتح النون وتكونوا بضم النون كان الناقصة اللي هي ترفع الاسم وتنصب الخبر اللي هي أخوات كانوا أخواتها هذه ليست كان هذه كانت تامة كان هنا فعل مضارع وليست فعل ناسخ وإنه هذا فعل مضارع وحسبوا ألا تحدث فتنة ألا تصير فتنة فهذه كان بمعنى تصير أو تحدث وليست هي كان الفعل الناسخ وإنما هذه كان بمعنى تصير أو تحدث فهي فعل مضارع وعلى الضم حسبوا ألا تكون فتنة تكون فتنة أي تحدث فتنة مضارع مرفوع بالضم ألا تكون فتنة تكون منصوب بأن أن لا تكون فإما أن يكون فعلا مضارعا مرفوعا وإما أن يكون فعلا مضارعا منصوبا لكن ليس من أخوات أو ليس هي كان وأخواتها وإنما هذا فعل مضارع بمعنى تصير أو تحدث فقط طيب وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا كلهم عموا وصموا عموا عن الهدى وصموا عن سماع الحق يعني لا يرون الهدى ولا يسمعون الحق عموا وصموا يقول الله تبارك ثم تاب عليهم أي جميعا إذن عموا وصموا جميعا ثم تاب الله عليهم جميعا ثم ماذا ثم عموا وصموا كثير منهم إذن لما تاب الله عليهم بعضهم عقل صار خوش ولد صار محسنا من الذي عموا وصموا كثير منهم الأكثر ظلوا على العمي والصمن قال ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم ثم قال والله بصير بما يعملون بصير من النظر أن يرى أعمالهم أو بصير من العلم من البصيرة أن يعلم أعمالهم سبحانه وتعالى والأمران ثابتان أعمالهم والمقصود منها عندما يقول الله بصير بما يعملون تهديد وعيد من الله أنا غير غافل عنكم أنا بصير بما تعملون وبالتالي سأجازيكم سأعاقبكم سأفعل بكم ما تستحقون مقابل ما علمته من سوء أحوالكم هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد