2232 - مسائل تتعلق في عدّة المرأة المفارقة لزوجها في الحياة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا ذكر خمس صور للمرأة إذا فارقها زوجها قال وعدتها إن كانت حاملا بوضع الحمل يقول الله تبارك وتعالى وأولاة الأحمال أجلهن أن يضعن حملهم قال وإن لم تكن حاملا قال فإن كانت تحيض فعدتها
ثلاث حيض ثلاث حيض لأن الله تبارك وتعالى يقول والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قرؤ واختلفوا في القرء لأن القرء في لغة العرب يطلق على الحيض ويطلق على الطهري من الحيض في لغة العرب القرء
يطلق على الحيض ويطلق على الطهري من الحيض ولذا أهل العلم بعضهم قال ثلاثة قرؤ أي ثلاث حيض ثلاث حيضات وبعضهم قال ثلاثة قرؤ هي ثلاث طهورات الفرق ماذا؟
الفرق جادت سبعة أيام تقريبا الذي يقول ثلاثة قرؤ يقول تحيض ثم تطهر
ثم تحيض ثم تظهر ثم تحيض مجرد أن تحيض الحيضة الثالثة انتهت عدة قرؤ لأنه صار ثلاث حيضات الذي يقول لا الطهر من الحيض قال تحيض ثم تطهر من الحيض ثم تحيض ثم تطهر من الحيض فيقول لا تطهر
من الحيض حتى تطهر من الحيض عدوا تشوف متى تطهر من الحيض هو أقصى مدة الحيض خمسة عشر يوم خمسة عشر يوما فإذا حاضت الثالثة ترتب عليه أحكام لو مات في هذه الفترة لو أراد أن يراجعها على من
يقول أن الحيض مجرد أن تحيض ليس له أن يراجعها ولا تريثه إن مات والذي يقول القرء الطهر يقول حتى لو حاضت الثالثة عنده مجال عشرة أيام حسب حيضها شكثر متى ما طهرت من حيضها نقول هنا إيش
انقضت عدة وكذلك الأمر بالنسبة للميراث على كل حال مذهب أحمد أن القرء الحيض القرء الحيض وهذه يذكرون فيها يعني طرفة علمية يذكرون أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى تناظر مع إسحاق عفوا
القاسم بن سلام أبي عبيد أبو عبيد القاسم بن سلام من أئمة المسلمين في زمن الشافعي واختلف مع الشافعي فالشافعي يقول القرء الحيض وأبو عبيد يقول القرء الطهر من الحيض ثلاثة قروء ما هو
القرء اختلفا فتناظر كل واحد يأتي بأدلتي من كلام العرب ومن نصوص الحديث وكذا الممآخرة اقتنع الشافعي بكلام أبي عبيد القاسم بن سلام فقال أنا اقتنعت بقولك القرء هو الطهر من الحيض فقال
له أبيد وأنا اقتنعت بقولك أن القرء هو الحيض وهذا يعني غض النظر يعني كل واحد يعني كان طرحه قوي جدا في أدلتي وكذا لكن المهم يظهر لنا أن كل واحد يريد الحق يعني لو واحد غير أبي عبيد
القاسم بن سلام والشافعي ابتدى وقال أنا اقتنعت بقولك سيسكت قال شفت قلت لك أنا كذا وما يقول أن أنا أيضا اقتنعت بقولك خلاص يقول غلبته مهم عندهم من يغلب لكن هؤلاء رحمهم الله تبارك
وتعالى يعني أوتوا ذكاء وأوتوا ذكاء يعني علم وتقوى ودين ولذلك ما همه من اللي ينتصر ولذا الشافعي رحمه الله كان يقول ما نظرت أحدا إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه يعني مهم من
يغلب المهم أن يظهر الحق وأحب أن يظهر الحق على لسانه هو حتى أكسر نفسي وأتبع الحق حتى أكسر نفسي وهذه يعني أخلاق فقدها كثير من المسلمين اليوم للأسف على كل حال إذن المرأة التي تحيض إذا
حاضت الثالثة إنقضت عدتها يقول إن كانت حرة كما قلنا قبل قليل أن الأمة يجعلونها نصف الحرة لكن لما كان الحيض ما فيه نص حيضة فيه نص حيضة؟
ما فيه ولذا قالوا حيضة حيضة لأنها لا تنصف الحيضة لا تنصف فإذا قالوا حيضة من باب الاحتياط من باب الاحتياط طيب إذن هذه الصورة الثانية الصورة الأولى كانت حاملا الصورة الثانية كانت ممن
يحيض الصورة الثالثة قال وإن لم تكن تحيض بإن كانت صغيرة أو بالغة ولم تر حيض ولا نفاسا أو كانت آيسة قال فعدتها ثلاثة أشهر إن كانت حرة وشهران إن كانت أمت إن كانت صغيرة عمرها ثمان سنين
تسع سنين مثلا وطلقها زوجها طيب وهي لا تحيض تعتد ثلاثة أشهر يا أيها الهي إذا نكحتهم وطلقتهم من قبل أن تمسوهن فكيف هذه ما تمس صحيح إذن نزيد شوية مو ثمان سنين نقول إحدى عشر سنة مثلا
لكن أيضا إحدى عشر سنة ما حاضت ما حاضت طيب لو جامعها زوجها أو أرخى السترة بينه وبينها فهنا تعتد ثلاثة أشهر كذلك البالغة التي لم تحض البالغة التي لم تحض في البلوغ وإنما الحيض علامة
من علامات البلوغ وليس شرطا يعني المرأة علامات بلوغها إما الحيض وإما ظهور الصدر وإما الشعرة وإما أن تبلغ خمسة عشرة سنة أو ثلاثة عشرة سنة قبل بعضها لو فرضنا وحدها عمرها ستة عشر سنة
وما حاضت ممكن ممكن هذه بالإجماع بالغة حتى أنا ما حاضت إلى الآن فهذه تعتد ثلاثة أشهر لأنها لم تحض كما قال الله تبارك وتعالى فإذا كانت تحيض ثم انقطع حيضها بسبب سن اليأس يعني وصلت سن
اليأس يعني عمرها خمسين سنة خلاص انقطع الحيض عنها فإنها كذلك تعتد بالأشهر هل هناك حريم عمره من خمسين ويحضنه؟
ها؟
هل هناك؟
هل تعرف أحد؟
قل لك اعتلف ذاك الله خير اعتراف بالحق فضيلة يقول أهل العلم يقول أهل العلم الأصل أن المرأة إذا بلغت الخمسين هذا يسمونه سن اليأس ينقطع عنها دم الحين بعض أهل العلم يقول لا وجد نساء
يحضنها فوق الخمسين واحد وخمسين اثنين وخمسين ممكن أن تحيض وذلك ممكن حتى تحمل وتولد يعني عمرها خمسين صحيح الأطفال قد يخرجون يعني مشوهين أو شيء قد وقد لا يخرجون مشوهين لكن الشاهدة من
هذا أنه قال لا ممكن تحيض فبعض أهل العلم قال العبرة بانقطاع الحيض حتى لو تعدت الخمسين حتى لو تعدت الخمسين العبرة بانقطاع الحيض وليس بالسن وليس بالسن طالما أنه ينزل عليه دم الحيض
صحيح قليل نادر قولي لي تقولها لكن إذا وجدنا امرأة عمرها اثنين وخمسين أو ثلاثة وخمسين وتحيض عدتها الحيض وليس الأشهر وضح؟
نعم هذا اختيار شخص أمتيمية أن انقطاع الحيض ليس له سن وإنما هو شيء يرى وهو دم يخرج منها أو لا يخرج منها على كل حال المذهب مذهب أحمد أن سن الخمسين هو سن اليأس والتي ينزل عليها دم بعد
الخمسين ليس حيضاً يعتبرونه يعتبرون دم فساد يعتبرونه دم فساد يعني جروح داخل الرحم وهذه هي التي تخرج هذا الدم وليس حيضاً وإذا تصلي وتصوم ويأتيها زوجها وغير ذلك نعم وتعتد بالأشهر كما
قلنا فإذا كانت أمة مملوكة وتعتد بالأشهر يعني تكون صغيرة لم تحض أو كانت كبيرة واحد متزوج أمة كبيرة في سن كم تعتد؟
قال تعتد بالأشهر طيب كم شهر تعتد؟
قالوا شهرين نقابل حيضتين نحن قلنا نصف الحرة تعتد حيضتين قال إذا تعتدوا شهرين مقابل حيضتين إذا هذه الحالة الثالثة الرابعة قال ومن كانت تحيض ثم ارتفع حيضها قال لأن تبلغ سن الإياس ولم
تعلم ما رفعه واحد عمره ثلاثين سنة مثلاً طلقها زوجه وهي صار لها شهرين ثلاثة شهور ما تحيض عادة المرأة تحيض في هذه السن تحيض عمرها ثلاثة سنة تحيض كل شهر تحيض هذا أمر طبيعي في المرأة
صار لها فترة ما تحيض صار لها ثلاثة شهور ما تحيض طلقها زوجها كم تعتد هذه؟
هل تعتد بالأشهر؟
هي ما هي آيسة هل تعتد بالحيض؟
ما ينزل عهداً من الحيض صار لها ثلاثة شهور فماذا تفعل؟
على المذهب يقولون أول شيء تعتد عدة حامل لأن كونها ما تحيض احتمالها إيش؟
احتمال حامل لأن الحامل لا تحيض الحامل لا تحيض قالوا احتمال حامل نعطيها تسع شهور من بعد الطلاق نعطيها تسعة أشهر احتمال حامل ما ظهر الحامل إذا مرت تسعة أشهر وما ظهر شيء معناها ايش؟
ليست حامل ما هي حامل خلاص ثبت عندنا ليست في حامل إذن خلاص تأكدنا الحين ليست حامل يلا اعتدي بالأشهر اعتدي بالأشهر حالك حال الآيسة قل يائسة يصير آيسة ويائسة زين تعتدين عدة اليائسة أو
الآيسة خلاص إذن كم عدة تصير؟
سنة عدة تصير سنة زين هذا قول ثاني يقول لا يعني هذا في السابق لما كانت الأمور يعني لم يتطور فيها الطب كما هو الآن الآن تطور الطب وهذا يقدرون يعرفون حامل ولا محامل يعني فحوصات معينة
من خلالها يتبين هي حامل أو ليست بحامل فإذا تمت هذه الفحوصات وثبت أنها غير حامل طيب خلاص تعتد عدة الآيسة ثلاثة أشهر وبس وهذا أقرب وهذا أقرب بدل ما نقعدها تسع شهور نقول احتمال أنت
حامل يقدر نعرف هي حامل لما هي حامل في فحوصات معينة يقدر يظهر من خلالها أنها حامل أو لا وبالتالي تعتد عدة الآيسة وهي ثلاثة أشهر الإشكال في اللي بعدها التي انقطع حيضها وتعرف سبب
انقطاعه تعرف سبب انقطاع الحيض وهو الرضاع أو مرض معين قالوا هذا المرض هو يمنع نزول دم الحيض وبالتالي انت تحيضين هذا المرض وبعدين تعتدين ثلاثة قروء لم يرد لك الحيض طيب ما رض لي الحيض
ليه متى أنطر قال تنطرين ليه يصير عمرك خمسين لأن السبب موجود معروف السبب هناك ما تعرفين السبب عطينا تسعة عشرين يمكن حامل حين تعرف السبب إما أن يزول السبب وإما أن تنتظر إلى سن الإياس
وهو خمسين ثم تعتدين بعد ذلك إيش ثلاثة وهذا فيه مشاقة حقيقة للنساء هذا فيه مشاقة عن نساء وغير صحيح الله العالم وإنما تعتد كسابقتها تعتد كسابقتها يعني من خلال الفحص الطبي انثبت إن ما
فيه يعني شيء يعني يمنع الحيض أو كذا تعالج ما عالجت تعالج معاملة الآيسة وتعتد ثلاثة أشهر نعيد قراءتها يقول ومن كانت تحيض ثم ارتفع حيضها قبل أن تبلغ سن الإياس ولم تعلم هنا الأول لم
تعلم الثانية علمت ولم تعلم ما رفعه فتتربص تسعة أشهر ثم تعتد عدة الآيسة اللي بعدها وإن علمت ما رفعه يعني السبب الذي يمنع نزول الحيض من مرض أو رضاع ونحوه فلا تزال متربصة يعني منتظرة
حتى يعود الحيض فتعتد به أو تصير آيسة أو إلى أن يصل عمرها خمسين سنة فتعتد عدة آيسة وهذا بعيد حقيقة والصحيح ما ذكرناه العلم عند الله جل وعلا وعلا