2231 - فارق زوجته ولم يَطَأها ولم يَخْلُ بها فهل تَعْتَد ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المفارقة في الحياة يقول لا تعتد إلا إن خلا بها أو وطئها وكان ممن يطأ مثله ويطأ مثلها هذه المفارقة في الحياة مفارقة في الحياة يعني إيش؟
يعني طلاق أو خلع أو فسخ هذا المفارقة في الحياة الموت هذا المفارقة في الحياة يعني الرجل طلق زوجته أو خالع زوجته أو فسخ أو فسخ النكاح الذي بينهما والمفارقة لا تعتد إلا إن خلا بها
الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها إذن العدة لا تكون إلا مع المس العدة لا تكون فلو أن إنسانا
عقد على امرأة مجرد عقد عقد نكاحه دفع المهار شهود ولي عقد كامل ملكة كاملة ثم توفي تعتد عدة توفات صح؟
ثم طلقها ما توفي طلقها لا تعتد لا تعتد باتر تزوج غيره لماذا؟
لأنه ليس عليها عدة ليس عليها عدة الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها إذن ليس عليها عدة من
فارقها بالحياة قبل أن يمسها فليس عليها عدة هنا ماذا قال المؤلف؟
قال في الحياة إلا إن خلا بها أو وطئها إذا عندنا الوطئ متفق عليه إن إذا لم يطاها فإنه إيش؟
نتكلم نعم طيب إذا خلا بها خلا بها يعني دخل معها في حجرة وأغلق الباب ثم بعد ساعة بعد ساعتين اختلفوا وقلقها قلنا جامعتها قال أبدا قلنا ما جامعتها شو قاعد تسوي؟
مثل العرس أسألها اهتماماتها ما هي اهتماماتها ويتسألني كذا أبدا ولا جستها ولا جاستها ولا لبسها شيء أبدا بس كنا نتحدث مع بعض حديث عادي يعني لكنها خلوة أغلق الباب جماهير أهل العلم
يعتبر دخولا يعتبرون الخلوة دخولا بشرط إذا كان يمكنه أن يطاها وإذاك جاء عن عمر رضي الله عنه أنه قال إذا أغلق الباب ستر فقد وجب المهر يعني خلوة تعتبر تعتبر خلوة إذا أغلق الباب وارخى
الستر بحيث يمكنه يقول أهل العلم بحيث يمكنه أن يجامعها هنا فيه احتمالين عندنا احتمال أنه جامعها ولا لا وارد وارد وهو الأقوى وهو الأقوى زوجته حلاله والباب مغلق وليس عندهما أحد في
الغالب نعم ممكن يجامعها ولذلك أخذ أهل العلم هنا بالأحوط الصحابة رضي الله عنهم أخذوا بالأحوط وهذا المروي عن عمر وعلي وابن عمر رضي الله عنهم وأبي هريرة وجماهير العلماء قالوا مجرد
إرخاء الستر وإغلاق الباب وهو يمكنه أن يجامعها نعامله معاملة من دخل بها نعامله معاملة من دخل بها وبالتالي تعتد وفي الوقت ذاته تأخذ المهر كاملا لها الصداق كامل إذا هو الذي طلقها
فتأخذ المهر كاملا المهم يعتبرونه دخولا يعتبرونه دخولا هنا قول آخر لبعض الأهل يقول لا أنا أخذ بظاهر الآية ظاهر الآية يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتمهن من قبل أن
تمسوهن ذكر المس والمس والجمع ثم طلقتمهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فالجمهور يأخذون بالاحتياط في هذه ويقول الخلوة تعامل الخلوة مع الإمكان الخلوة مع الإمكان لكن
قاعدين بالصالة على جنب مثلا والباب مفتوح والصالة مفتوحة هذه الخلوة يمكن فيها الجمع لا يمكن فيها الجمع هذه ويقول لا قاعد بحام ما نسمع مش يقولون وين كان ليست ليست خلوة يمكن معها
الجمع أو هما في غرفة معهم أطفال صغار أيضا لا يمكن أن يجامعها مع وجود وإن كانوا أطفالا لكن مع وجودهم لا يمكنهم أن يجامعها إذن لابد يكون خلوة كان مغلق بحيث يمكنه أن يجامعها فهذا قول
جماهير أهل العلم وهذا هو المشهور عن الصحابة رضي الله عنهم خاصة عن عمر وعلي وابن عمر رضي الله عنهم أنه إذا أرخى السترة وغلق الباب فقد وجبت أو فقد وجب المهر وبالتالي وجبت عليها العدة
قال إلا إن خلا بها أو وطئها وكان ممن يطأ مثله ويوطأ مثلها هذا لا يطأ قالوا أغلق الباب وأقفل المفتاح قلنا إيه بس هذا لا يطأ عمره 29 لا يطأ وإن كان طيب أغلق الباب وهي عمرها 28 قلنا
هذه لا توطأ هذه لا توطأ فإذن إغلاق الباب وإرخاء الستر بشرط أن يكون هو ممن يمكنه أن يطأ وهي ممكن أن توطأ أما إذا كان لا يمكن لأحدهما أن يوطأ أو كلاهما فهنا لا تعتبروا يعني خلوة يمكن
بها أو معها الجماعة نعم