643 - لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبني إسرائيل نبهنا أن بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب وبني إسرائيل ذرية يعقوب عيسى السلام وأرسلنا إليهم رسلا رسلا نكرة أي أنه أرسل إليهم رسلا كثيرين
هذا للتكثير نكرها للتكثير أرسلنا إليهم رسلا كثيرين وأرسلنا إليهم رسلا ثم ماذا كانت نتيجة بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا فريقا يقتلون هذه مصيبتهم كلما كلما يعني للتكرار كما قال الله
تعالى كلما أضاء لهم مشوا فيه يعني يضيء يمشون يظلم يقفون يضيء يمشون كلما جاءهم رسول ينظرون جاء بما تهواه الأنفس أو بما لا تهواه الأنفس قالوا جاءكم بما تهواه الأنفس حياك الله بما لا
تهواه الأنفس فريقا كذبوا وفريقا يقتلون ومفهوم الآية فريقا كذبوا ولم يقتلوهم وفريقا قتلوهم إذن وكذبوهم يعني فريقا كذبوهم ولم يقتلوهم وفريقا كذبوهم وقتلوهم إلا لماذا قتلوهم إلا إنهم
كذبوهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلوهم كذبوا جماعة من الرسل وقتلوا جماعة من الرسل ممن كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم ممن كذبوا عيسى ممن كذبوا سليمان وهكذا وفريقا يقتلون قتلوا يحيى قتلوا
زكريا وقتلوا غيرهم غيرهما من الأنبياء وحاولوا قتل عيسى وحاولوا قتل محمد صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فريقا كذبوا وفريقا يقتلون
طيب هل هناك من آمن منهم هل هناك فريق ثالث فريقا كذبوا فريقا قتلوا هل هناك فريق آمنوا به وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين إذا هناك أيضا فريق آمن طيب ما ذكر
هذا الفريق قال لقلته مقارنة مع من كذب ومن قتل الرسل الذين لم يكذبوا ولم يقتلوا قليل جدا لذلك لم يذكروا هنا ذكر الأكثر ذكر الأغلب وهم من كذب ومن قتل الله المستعان وهذا فيه تحذير من
اتباع الهوى ما الذي دفع من اتباع الهوى بما لا تهوى أنفسهم أي تحب وتريد الله وإياكم