2213 - سبب نزول آيات اللِّعَان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأصل تشريعي هذا الحكم قصتان مشهورتان القصة الأولى لعويمر بن عجلان والثانية لهلال بن أمية وفي قصة هلال وعويمر بن عجلان أن عويمر بن عجلان سأله قال يقول لأصحابه لو أن رجلا وجد مع
امرأته رجلا فماذا يفعل؟
قتلتمه يقول وإن تركه وفي قلبه حسرة يعني يرى رجلا مع امرأتي وإن قذفها جلتمه يعني ماذا يصنع؟
يعني يقول ثم قال والله لا أسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك لازم لازم أعراض الناس ما هي سهلة
حتى لو كانت زوجتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم البينة أو حد في ظهرك فانصرف الرجل ثم أنزل الله تبارك وتعالى آيات الملاعنة بين الزوجين والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا
أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرع عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب
الله عليه إن كان من الكاذبين ورواية الثانية هي رواية هلال بن أمية وهو كذلك سأل النبي صلى الله عليه وسلم فكره النبي مسألته صلى الله عليه وسلم كره السؤال ثم جاء بعد ذلك هلال وقال
للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الذي سألت عنه بالأمس وقع لي يعني وقع لزوجته الله المستعان والمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغه ذلك أمر بالزوجة فأتي بها وأمر بالزوجة
سواء قلنا قصة هلال أو قصة عويمر أو قصة عويمر أشهر فأتى بعويمر بن عجلان وأتى بزوجته فقال ما تقول فقال ما وقع في ظنه أو في علمه أنه دخل وجد الرجل مع امرأتي وجامعها يعني فلما قال له
النبي صلى الله عليه وسلم احلف واتهمها برجل قال له شريك بن سحماء قال كانت مع شريك بن سحماء وحلفوا أربع مرات نزلت الآيات فحلف أربع مرات إنه لمن الصادقين ثم لما جاء إلى الخامسة قال له
النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله يعني انتبه فإنها الموجبة يعني هذه الخامسة موجبة لأنه يقول أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين يدعو على نفسه باللعنة إن كان كاذبا فقال انتبه هي
الموجبة وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة يقصد بعذاب الدنيا حد القذف فقال عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة قال والله يا رسول الله إني لصادق وليظهرن الله ذلك يعني عند ثقة بالله أن
يظهر ذلك فحلف الخامسة فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى المرأة فقال لها احلف فحلفت أربع مرات أنه كاذب ويدرع عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لكاذب فشهدت أربع مرات إنه
كاذب وقال لها اتق الله إنها الموجبة يعني الخامسة وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة عذاب الدنيا بالنسبة لها الرجم إذا قررت بالزينة وهي امرأة متزوجة محصنة فقال عذاب الدنيا أهون من
عذاب الآخرة فتلكأت يا سكتت ترددت يقول ابن عباس فتلكأت حتى ظننا أنها ستتوقف عنها وعن الحلف ثم قالت والله لا أفضح قومي بعد اليوم فحلفت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين
عندها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يعني لو لأنها حلفت يعني الخامسة لكان بيني وبينها شئ نبي عرف إنها كاذبة صلى الله عليه وسلم ولكن يعامل الناس ما يظهرون ثم قال إن جاءت به يعني
هذا البطن هذا يتهمها بأنها زنت إن جاءت به أكحل العينين سابغ الإليتين خدلج الساقين فإنه لشريكة من السحرة يعني إذا جاءت به بهذا الأوصاف يعني يشبه من تهمت به فلما ولدت حملت فلما ولدت
جاءت به بهذا الأوصاف أكحل العينين سابغ الإليتين يعني عظيمة إليتاه خدلج الساقين ضخم الساقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك سأل أنه وضح أنها كاذبة ومع هذا النبي صلى الله عليه
وسلم لم يبني حكما على ما وضح عنده لأن المطالب به هو هذا كما قال الله تباركه ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليه إن كان من
الصادقين فتركها النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع منها فاللعان إذن قيل له اللعان من الآية أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيسمى اللعان وقال أهل العلم استعيض بالغضب عن اللعان
هنا لأن في حق الرجل قال والخامسة أن لعنة الله عليه في حق المرأة قال والخامسة أن غضب الله عليها ولم يقل أن لعنة الله عليها مع أن هناك تلازم بين الأمرين المغضوب عليه من العود من
الرحمة لله والملعون أيضا مغضوب عليه فبعضهم قال هذا للتنوع يعني هنا ذكر الغضب وهنا ذكر اللعنة وبعضهم قال لأن الغضب أشد لأن غالبا الرجل محق في هذا الأمر لأنه ليس معقول أن الإنسان
يتهم عرضه لأن فيها فضيحة له يعني غالبا ما أقدم الرجل على مثل هذا الأمر إلا إنه قد وقع فالغالب أن الرجل أقرب إلى الصدق من المرأة في هذه القضية الثالث قالوا لأن النساء يجري على
لسنتهن اللعن دائما سهل تلعن وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيتكن أكثر أهل النار قل نبينا يا رسول الله قال يكثرنا اللعن فكلمة اللعن على لسان النساء سهلة فتركها وأتى بكلمة أخرى
لعلها تردعها الغضب أن غضب الله عليها إن كان من الكاذبين إن كان من الصادقين هذا هو اللعن وهذا ما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم