2198 - ما هو الظِّهار ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الظهار أخذت من قول الرجل أنت علي كظهري أمي كم يقولونها يعني يأتي الرجل لمرأة فيقول لها أنت علي كظهري أمي يعني كما أن أمي تحرم علي أنت تحرمين علي وهذا طبعا كذب لأن أمه تحرم عليه وهذه لا تحرم عليه فهي ليست كأمي هذا كذب وهذه دعوة باطلة عندما يقول عن زوجته هي كظهري أمي والظهار في الأصل كان في الجاهلية موجودا كان أهل الجاهلية يستخدمون هذا الظهار ويقولونه طلاقا يعني إذا ظاهر الرجل مرأته فيقولون طلقها فلما جاء الإسلام جعل الظهار له حكما لكن لم يعتبره طلاقا لم يعتبره طلاقا وإنما جعل له أحكاما خاصة به فالظهار إذن كان موجودا في الإسلام ظاهر أوس بن الصامت مع زوجته خولة وذلك أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما وقع من أوس بن الصامت وهي المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما فجاءت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن زوجها أوس بن الصامت ظاهر منها أي قال لها أنت عليك ظهري أمي فهذه أول ظهار وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الأحكام في هذه الأحكام والذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا يعني جعل الله تبارك وتعالى كلمة الظهار منكرا من القول وزورا في أن الإنسان يقول لزوجته أنت عليك ظهري أمي هذا كان غير صحيح زوجته حلال وأمه حرام كيف تكون كظهري أمه فسماه الله تبارك وتعالى منكرا وسماه زورا سبحانه وتعالى وإن مقصود الأجزاء التي لا تنفصل كأنه يقول أنت لأن العضو الذي لا ينفصل جزء منه لا ينفك عنه وحد يقول ليش يقول كذلك يعني فيه ناس جديدة يعني عندما تأتي هذه الأحكام لأن فيه ناس سوونها يعني فيه ناس قليلين دين وقليلين عقل وقليلين أدب ممكن يسوون مثل هذه الأشياء يعني يأتي وظاهر من امرأته وهذا محرم والله سماه سبحانه وتعالى منكرا من القول وزورا هو لا شك أنه محرم هو الذي قلنا قبل قليل لما قال الإله حرام كالظهار يعني قال سبحانه وتعالى الظهار الذي هو هنا القصد يقول قال فمن قال أو بمن يحرم عليه من رجل أو امرأة يعني لو قال أنت علي كظهري أبي أنت علي كظهري أبي أو كيد أبي أو كظهري جاري أو كالمهم أي إنسان يحرم عليه يقول أي إنسان يحرم عليه سواء كان رجلا كل رجال يحرمون عليه أو كانت امرأة من محارمه طيب ذكروا نبي المحارم من هنا المحارم المحارم المحارم ثلاثة أنواع إما التحريم بالنسب وإما بالمصاهرة وإما بالرضا صحيح طيب ذكروا أن محرمات بالنسب مثل من الأم إنعلت العمات الخالات قال الأم إنعلت الأخوات البنات بنات الأخوات بنات الإخوان طيب في قول الله حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات والأخوة وبنات الأخت هؤلاء محرمات تحريم مؤبد يعني لا يمكن في يوم من الأيام تتصور أنك تزوج واحدة من هؤلاء تحريم مؤبد طيب ثم المحرمات بالرضا نفسهم بس بالرضا أمك بالرضا أختك بالرضا عمتك بالرضا خالتك بالرضا بنتك وخوك بنتك وبعد شو قلنا وبنتك هؤلاء المحرمات من الرضا كالمحرمات بالنسب ثم أربع بالمصاهرة وهي أم زوجتك بنت زوجتك مرتبوك مرتبولد هؤلاء النساء محرمات على التأبيد محرمات على التأبيد فهؤلاء هن المقصودات عندما يحرم يقول أنت عليك ظهري أمي ظهري أختي ظهري عمتي ظهري خالتي ظهري بنت اختي بنت أخوي أمي بالرضاع اختي بالرضاع مرتبوي بنت زوجتي أم زوجتي زوجتي ولدي هذا كل أي واحدة من هذول يذكرها هذا ظهار هذا ظهار أنت علي كأختك أختها محرمة علي أم لا أخت زوجتك خالة عيالك محرمة عليك لكن تحريم شنو مؤقت باتر لو ماتت زوجتك أو طلقتها يصير تأخذ أختها يصير تأخذ فهذا تحريم من ايش تحريم مؤقت تحريم مؤقت كذلك مرتجاري مرتجارك الحين عليك محرمة لكن لو ماتت جارك أو طلقها يصير تزوجها يصير تزوج واحد عنده أربع قال أنت محرمة عليك سائر النساء أي واحدة ليش عندها أربع لكن لو طلق واحدة أو ماتت واحدة له الحق له الحق وكذلك عموم الرجال طبعا الرجال ما يجي واحد يأتي الرجل هذا عمل قوم لوط زين هذا كل الرجال يطلق يدخلون في هذا الباب فالمؤلف أو على المذهب أن أي أحد يحرم عليه سواء كان مؤبدا أو مؤقتا أو ليس من النساء أصلا يعني من الرجال كما قلنا والقول الثاني لا الظهار خاص بالمحرمات على التأبيد فقط طيب إذا قال أنت علي حرام كخالتك يقول لزوجتك مثلا فهذا الصحيح أنه لغو لا قيمة له هذا الكلام إيش لغو لأنها ما هي محرمة عليه مؤبدا وإنما حرم علي إيش خالتها مؤقت أو طلقها أو ماتت يجوز تزوج خالتها ولو ما يجوز بعامر يجوز طيب إذن القضية إذا لابد أن يحرمها كما يحرم على نفسه إحدى محارمه تحريما مؤبدا إحدى محارمه تحريما مؤبدا نعم