26- تفسير قوله تعالى:(يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكما قال الله تبارك وتعالى يخادعون الله والذين آمنوا أي في ظنهم في ظنهم أنهم استطاعوا أن يخدعوا الله وأن يخدعوا الرسول أو المؤمنين معه يخادعون الله والذين آمنوا قال الله تبارك وتعالى وما يخدعون إلا أنفسهم وما يخدعون إلا أنفسهم لماذا؟ لأن الله مطلع على ما في قلوبهم يعلم أنهم كاذبون بل وفضحهم في أكثر من آية أما المؤمنون فين قسمون إلى قسمين قسم المؤمنين عرفوا بعض المنافقين كما قال الله تبارك وتعرفنهم في لحن القول بعض المنافقين يظهروا نفاقه أم لا؟ نعم لا يستطيع أن يخفي طول الحياة أحيانا يظهر تظهر منه بعض الأعمال تدل على نفاقه كعبد الله بن أبي بن سلول مثلا فتظهر بعض أفعالهم التي تدل على نفاقهم وبعض المؤمنين يمر عليهم أم لا يمر؟ يمر عليهم لا ندري عنه أنا لم أتكلم عنكم أقول فيكم منافق الآن وأنا لا أعرفه وأنتم لا تعرفونه لم أتكلم عنكم لكن في المجتمع فيه أم لا فيه؟ فيه مكان هل كل الناس يظهرون لك ما في قلوبهم؟ أبدا طيب قد يكون يظهر لك البشر والمحبة وقلبه يلعنك طيب فالقصد إذن أن هؤلاء يظنون أنهم يخادعون الله والذين آمنوا أما خداعهم لله فهو إيش؟ لا يمكن لا يمكن لأنه يعلم خاينة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى أما خداعهم للمؤمنين فهذا وارد ولكن الله تبارك وتعالى قال إيش؟ وما يخدعونه؟ إلا أنفسهم ما يخدعون إلا أنفسهم لأنهم المتضررون لأن المؤمنين الذين انخدعوا بهم لا يتضررون والله لم ينخدع بهم إذن لم يتضرر إذن من المتضرر؟ هم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار إذن من المتضرر؟ هم وما يخدعون إلا أنفسهم أي يضرون أنفسهم وجاءت فيها قراءة يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون لجهلهم لجهل من لا يشعرون بهذا الفعل الشنيع الذي يفعلونه