2121 - باب صريح الطَّلاق وكنايته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب صريح الطلاقي وكنايتي صريح الطلاق هو الذي لا يحتمل غير معنى الطلاق هذا صريح الطلاق لما يقال لفظ صريح أي لا يحتمل غير هذا المعنى وأما الكناية فهو يحتمله ويحتمل معنى آخر فعندما يقال هذا لفظ صريح أي لا يحتمل غير هذا المعنى لما يقال لفظ غير صريح أي كناية أي يحتمل هذا المعنى ويحتمل غيره قال صريحه لا يحتاج إلى نية وهو لفظ الطلاق وما تصرف منه عندما يقول أنت طالق هذا لفظ صريح أنت مطلقة طلقتك هذا لفظ صريح ما يحتاج نقول أشي قصدك قصدك يعني طلق زوجتك ما يحتاج تسأله لماذا لأن اللفظ إيش لا يحتمل غيره لفظ صريح جدا يقول غير أمر أمر وهو تطلقي أمرها تطلقي هذا ما يقع الطلاق ما طلقها كذلك ومضارع تطلقينه ليس بصريح هذا ليس بطلق كذلك ومطلقة لأنه هو المطلق وليست هي المطلقة لكن مطلقة نعم صريح لكن مطلقة لا ليس لفظا صريحا فإذا قال لزوجي أنت طالق لفظ صريح جدا قال طلقت هازلا كان أو لاعبا الهزل واللعب شيء واحد تقريبا لو واحد طلق زوجته جاء قال أنت طالق قالت له فلان اتق الله قال لا أضحك معك أتغشمه قال هذه ما فيها ضحك هذه ما فيها ضحك حتى لو قال على سبيل الهزل يقع الطلاق لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد وهزلهن جد ما فيها هزل قال يفهم اللي قاعد يقوله وقال لفظ الطلاق بلفظ ايش صريح فإنه يقع منه الطلاق ثم كيف قالوا هذا قول الجمهور جماهير أهل العلم يقولون أن الهزل في الطلاق واقع ما فيه هزل ما فيه لعب ما فيه غش مرة هذه الأمور الأمر الرابع قال هذا لابد يعني إذا قلنا بهذا القول هاي سكر الباب على هؤلاء اللي يعني تلاعبون بهذه الألفاظ هذه أضحك معاك مقصدي وكذا ما فيها وذلك بعض الناس مثلا أذكر أحدثتني امرأة تصلت لي تسألني تقول زوجي تقريبا كل يوم يطلقني ثمان مرات كل يوم وإذا قلت لها لا أنا أضحك أنا مقصدي كل يوم يطلقني كده يوميا يطلقني أي سبب أي شي شي معصب زعلان جاي من الضايق من بره يتغش مرة طالق طالق طالق ومعنى لا لا أنا مقصدي لا ما يقع الطلاق لأن أنا مقصدي أو لأن أنا معصب أو لأن هذا كذا وكذا وهذا طبعا كلام فاضي هذا تحرم عليه يقيما لأن هذه الأمم ما فيها ضحك وغشمر أو كذا يعني إذن هذه الأمور ليس فيها هزل فلفظ الطلاق إذا أتى به صريحا لا يقبل منه بعد ذاك أن يقول أنا إيش أنا هزل وإن كان الحديث ثلاث جدهن جد وهزلهن جد فيه ضعف وأن لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن باقي الاستدلالات العقلية ظاهرة جدا أنها يعني يقع الطلاق حتى لو كان هازلا في هذا الموضوع قال أو لم ينوي يعني قال له أنت طالق قال له أما نويت الطلاق فقط قلت الكلمة ما يصلح لأن هذا لفظ صريح لا يحتاج إلى نية لفظ صريح لا يحتاج إلى نية حتى ولو قيل له أطلقت امرأتك قال نعم يريد الكذب بذلك قال له طالق يعني واحد ما طلق زوجته واحد قال طلقت زوجتك قال ليه هو ما طلقها يكذب ليس بسكتة أو شي كذي أو قال ليس بيه الغشمرة قال تطلق بذلك قال لماذا لأن الجواب الحين لما واحد يسألك ما اسمك طلالة جوابه صح جوابه صح شو ما تدري لا جوابه غلط وانت عارف اسمك شو اسمك شو اسمك صح اسمي طلال هذا الجواب الصحيح اسمي طلال صحيح فلما يسألك ما اسمك تقول اسمي طلال أما طلال هكذا ليست إجابة للسؤال هذه مختصرة هذه إجابة إيش مختصرة فهذا إذا سأله قال طلقت امرأتك يقول نعم هو يقول نعم لكن حقيقتها إيش نعم طلقت امرأتي واضح ولا لا هي حقيقتها لما يقول طلقت امرأتك يقول نعم حقيقتها إيش نعم طلقت امرأتي كما يقول لك ما اسمك تقول طلال لكن حقيقتها إيش اسمي طلال كاك لو سألك طلقت امرأتك قلت نعم حقيقتها نعم طلقت امرأتي فهي متضمنة للفظ الطلاق قالوا هي متضمنة للفظ الطلاق ولذا قالوا إيش يقع الطلاق ولو كان كاذبا لأنها متضمنة للفظ الطلاق نعم طلقت امرأتي هكذا الجواب يكون وبعضها العلم قال لا تطلق لأنه في النهاية لم يتلفظ هو يكذب قال نعم لكنه لم يتلفظ بالطلاق وهذا أقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى وهذا أقرب واحد يقول طيب شو الحل واحد جسر قال طلقت امرأتك قل له لا قال لا أنا ما ودي بعد يفتح قل له مو شغلك يعني مو شرط تجاوب كل واحد يعني مو كل واحد يسألك لازم تجاوبه قل له مو شغلك وانتشكوا قال عيالي وخوي وبوي والعقيف يعني يسأل مثل هذه الأسئلة فقل له مو شغلك انتهى الأمر فالمهم أنه إذا سأل واحد قال طلقت امرأتك من قال من أهل العنف تطلق قال لأن النفية لأن الإجابة متضمنة للطلاق متضمنة للفظ الطلاق كقوله نعم طلقت امرأتي طيب ومن قال حلفت بالطلاق وأراد الكذب فإن فعل ما حلف عليه وقع الطلاق حكما ودينة كذلك من حلف بالطلاق قال والله تطلق امرأتي إذا ما حضرت عندي أو ما أكلت عشاي أو ما دفعت عني أو ما دفعت عنك استخدمها الناس كثيرا هنا فإذا وقع ما حلف عليه قال والله تطلق امرأتي إذا ما خليتني أنا أدفع ما تركتني أدفع وما تركه يدفع مثلا فهنا وقع ما حلف عليه قالوا يقع الطلاق يقع الطلاق حكما وقع القاضي إذا اشتكت الزوجة وقال طلقني يقول أبدا ما طلقته قال أنا ما حلفت ما أريد الطلاق أنا حلفت إنما يدفع أنا حلفت إنما ينصرف أنا حلفت إنما يجلس أنا حلفت بالطلاق لهجل هذا وليس لأجل لا أريد طلاق زوجتي لا أريد طلاق زوجتي فإذا اشتكت الزوجة القاضي يحكم لها بالطلاق لماذا لأنه حلف بالطلاق فيقع ما حلف عليه ودينة فيما لو لم تشتك الزوجة ما طلبت الطلاق الزوجة سكتت دينة يقال له شوف هذا بينك وبين ربك سبحانه وتعالى أنت تقول ما قصدت الطلاق بس هذا بينك وبين ربك دينة أي قيل له بينك وبين الله تورك وتعالى إياك إذا كنت نويت الطلاق ترى ما يجوزت عاشرها بالحرام خاصة إذا قلنا هذه الطلقة الثالثة مثلا أو هي غير مدخول بها يعني طلاقها باء أن يكونوا فنقول له اتق الله دين يعني الله تبارك وتعالى نعم