2120 - الطَّلاق السُنّي والطَّلاق البدعي - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الطلاق يقول أهل العلم ينقسم إلى قسمين طلاق سني وطلاق بدعي وبعضهم يقول سني وبدعي والثالث لا سني ولا بدعي الطلاق السني يعني على السنة أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه طلقة واحدة طهر
يعني ليست حائضا ولم يجامعها وطلقة واحدة هذا يسمى طلاق سني هذا طلاق السني هذا بدعي محرم أو يطلقها وهي حائض بدعي محرم أو يطلقها وهي نفساء على خلاف في هذه المسألة والصحيح أنه بدعي
طلاق النفساء أو يطلقها بالثلاث يقول طالق طالق طالق أو طالق بالثلاث أو طالق بالعشرين أو طالق بالألف حسب أو عدد نجوم السماء يعني بعضهم لا عصب يقول كلام لا يثمنه طيب هذا كله طلاق بدعي
فالطلاق السني أن يجمع أربعة أمور أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه طلقة ثلاث أمور طلقة واحدة أن يطلقها في طهر أي ليست حائض لم يجامعها فيه وتكون طلقة واحدة البدعي أن يطلقها وهي حائض
أو يطلقها وهي نفساء على الصحيح أو يطلقها في طهر جامعها فيه أو يطلقها بالثلاث أو بالثنتين أكثر من واحدة هذا كله بدعي الطلاق الذي ليس بدعي ولا سني كما يقول إذا طلقها وهي حامل هذا لا
سني ولا بدعي يقولون إذا طلقها قبل الدخول عقد على هيكتبوا العقد زوجت كابنتي فلانة قبلت انتهى الأمر كذا قبل أن يدخل بها صارت بينهم مشاكل قال طالق هذا لا يقال له سني ولا يقال له بدعي
حتى لو كانت حائض حتى لو يعني قالها بالثلاث مثلا وكذا المهم هذا يقول هذا لا يقال له بدعي مباح مباح أن يطلقها لأنه ما دخل بها طيب كذلك الصغيرة التي لم تحض أو طلقها كذلك لا يقال
لطلاقها يعني بدعي ولا سني وكذلك الآيسة التي لا تحيض انقطع حيضها تجاوزت الخمسين وتجاوزت الستين خلاص ما تحيض لماذا سني بدعي لأن الطلاق في الحيض يطيل عليها المدة لأن الله تبارك وتعالى
ماذا يقول ربصنا بأنفسنا ثلاثة أروء والله تبارك يقول يا أيها النبي إذا طلقتم منها فطلقوهن لعدتهن أي في استقبال عدتهن كما قال ابن عباس رضي الله عنهما طيب فالأصل في الإنسان أن يطلق
امرأته في استقبال العدة في طهر لم يجامعها في لأنها تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض انتهت عدتها مرتاحة لكن لما يطلقها في حيض لما يطلقها في حيض الآن تطهر ثم تحيض ثم تطهر
ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض فزاد عليها المدة زاد عليها المدة هذا عدا أنه يجب عليه إن لم تكن الطلقة الثالثة يجب عليها أن يراجعها عبد الله بن عمر رضي الله عنهما طلق زوجته وهي حائض فلما
بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يراجعها قال ثم انتظر حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شئت أمسكتها وإن شئت طلقتها فلا يجوز الإنسان يطلق زوجته وهي حائض وإذا هنا المؤلف قال أما
إذا كان بطلبها فلا يقلله بالعدة هي يجب أن تطول المدة كيف؟
هو أهم شيء أنت لا تضرها أنت لا تضرها أنت إذا طلقتها في حيض أضررت بها لأن طولت عليها مدة العدة طولت عليها مدة العدة فأوقع عليها الضارة لذلك قالوا فإذا كان بطلب منها كيف؟
هي حائض مثلا قال لا تطلقني قال حتى تطهري قال شو عليك؟
أنت تقدر تطلقني اليوم تروح تزوج ما لك شغل فيني أنا أريد المدة الطول بس ما بك تغيرك أريدك تطلقني اليوم يا بنتها ذكر أطلقني طلقني قالوا هذا لا يقل له بدعي لماذا؟
لأنه بطلب منها لكن الصحيح أنه بدعي ولو كان بطلب منها لأنه منهي عنه ويجب على الزوج أن يكون أعقل من ذلك وأن لا يستجيب لطلبها وأن يؤجه يقول إن شاء الله أطلقك بس حتى تطهري من حيضك إن
شاء الله تعالى أطلقك والملاحظة اليوم من لاحظ أحوال الناس اليوم أنا ما أريد أن أضع أرقام من عندي لكن أنا الذي أعرفه يعني بشكل عام أن جل طلاق الناس اليوم بدعي لأنه ما يفكر أنه حائض
ولا يفكر أنها في طهر جامعها فيه ولا يفكر أنه ما تجوز إلا وحده بس معصب أطلق أنا غضبان أطلق خلاص انتهى الأمر جيبي لي ماء ما لي خلقك روح أنت أشرب شلون؟
أنا روح أشرب أطلق توقف جامعها أمس ما يجوز بس طيب شو سوي لازم أفرغها الحين أنا الحين معصب لازم أطلق الحين بعد ساعة يمكن أهدي ما أطلق طيب لا أطلق مو لازم أطلق قال لا أنا الحين معصب
لازم الحين أطلق هذا جهل هذا جهل ولذلك الإنسان العاقل يلتزم الشارع حتى لو فعلت ما فعلت زوجته يقول لها أنا لا أستطيع أن أطلقك انتظري وجل الذين يطلقون الآن بعد ساعات لا أقول أيام بعد
ساعات يندم وهي تندم واحد يقول لي قلت لي زوجتي قلت طلقني قال لا أنت ما رح أطلق طلقني أقط نفسي من الدريشة يا بنت حالة اذكري الله قالت والله أني ألقي نفسي من النافذة قلت لم تطلقني
الآن يا بنت حالة اذكري الله قال لحظة طالق بيتشت هنت عليك؟
طلقتني؟
هنت عليك؟
تديها رخيصة عندك؟
يا بنت حالة من النافذة الآن؟
قالت انت صدقت؟
معقول أرمي نفسي من النافذة؟
مجنونة أنا مجنونة فجل الذين يطلقون يندمون بعد ساعات لا أقول أيام وذلك على العاقل الرجل إن كان يستطيع أن يعود على زوجته يقول لا ما رح أطلق الآن أطلق غدا عندما تطهرين من حيضك أو
عندما تحيضين ثم تطهري لأني جئتك في هذا الطهر طيب انتظري وسأطلقك هذا القوي اللي ضعيف هو يقض نفسه من الدريشة زين يهرب من البيت إن شاء الله يهرب من البيت يخرج لا يطيعها يخرج من البيت
ينتظر ساعتين ثلاثة يرجع يلقاها هدت إن شاء الله وإن ما هدت يطلع مرة ثانية
طيب إلى أن تهدى المهم لا يطيعها لا يطيعها وهي كذاك لا تقبل منه إن كان هو المجنون إن كان الزوج هو المجنون كذلك يمنع من ذلك تقول له زوجته تقول له تقل له لا تطلق أنا أريد أن أطلق لا
تطلق جامعتني البارحة أنا حاض لا تطلق انتظر حتى أطور من حيضي حتى أحيض ثم أطور من حيض إذا كان جامعها في هذا الطهر فهي تذكره بالله سبحانه وتعالى حتى يمتنع من الطلاق في طهر جامعها فيه
أو في حيضها