2118 - طلاق لاسنّي ولا بدعي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الطلاق الذي ليس بدعي ولا سني كما يقول إذا طلقها وهي حامل هذا لا سني ولا بدعي يقولون إذا طلقها قبل الدخول عقد على هيك تبوا العقد زوجتك ابنتي فلانة قبلت انتهى الأمر كذا قبل أن يدخل بها صارت بينهم مشاكل قال طالق هذا لا يقال له سني ولا يقال له بدعي حتى لو كانت حائض حتى لو يعني حتى لو قالها بالثلاث مثلا كذا المهم هذا يقول هذا لا يقال له بدعي مباح مباح أن يطلق هذا لأنه ما دخل بها طيب كذلك الصغيرة التي لم تحض لو طلقها كذلك لا يقال لطلاقها يعني بدعي ولا سني وكذلك الآيسة التي لا تحيض انقطع حيضها تجاوزت الخمسين وتجاوزت الستين خلاص ما تحيض لماذا سني بدعي لأن الطلاق في الحيض يطيل عليها المدة لأن الله تبارك وتعالى ماذا يقول يقول والمطلقات يتربصن بأنفسنا ثلاثة أرؤ والله تبارك وتعالى يقول أي في استقبال عدتهن كما قال ابن عباس رضي الله عنهما طيب فالأصل في الإنسان أن يطلق امرأته في استقبال العدة في طهر لم يجامعها فيه لأنها تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض انتهت عدتها مرتاحة لكن لما يطلقها في حيض لما يطلقها في حيض الآن تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض فزاد عليها المدة زاد عليها المدة هذا عدا أنه يجب عليه إن لم تكن الطلقة الثالثة يجب عليها أن يراجعها عبد الله بن عمر رضي الله عنهما طلق زوجته وهي حائض فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يراجعها قال ثم انتظر حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شئت أمسكتها وإن شئت طلقتها فلا يجوز الإنسان يطلق زوجته وهي حائض أن يطيل عليها المدة وإذا هنا المؤلف قال أما إذا كان بطلبها فلا يقل له بالعلم فهي يريد أن تطول المدة كيف؟ هو أهم شيء أنت لا تضرها أنت لا تضرها أنت إذا طلقتها في حيث أضررت بها لأن طولت عليها مدة العدة طولت عليها مدة العدة فوقع عليها الضارة لذلك قالوا فإذا كان بطلب منها كيف؟ هي حائض مثلا قال لا طلقني قال حتى تطهري قال شو عليك؟ أنت تقدر تطلقني اليوم تروح تزوج ما لك شغل فيني أنا أبي المدة الطول بس ما بيك تغيرها أبيك تطلقني الحين يا بنت هذا طلقني طلقني ويها قالوا هذا لا يقل له بدعي لماذا؟ لأنه بطلب منها لكن الصحيح أنه بدعي ولو كان بطلب منها لأنه منهي عنه ويجب على الزوج أن يكون أعقل من ذلك وأن لا يستجيب لطلبها وأن يؤجه يقول إن شاء الله أطلقك بس حتى تطهري من حيثك إن شاء الله تعالى أطلقك والملاحظة اليوم من لاحظ أحوال الناس اليوم أنا ما أود أحط أرقام من عندي ما الذي يعرفه يعني بشكل عام أن جل طلاق الناس اليوم بدعي لأنه ما يفكر إنه حائض ولا يفكر إنه فيه طهر جامعها فيه ولا يفكر إنه ما تجوز إلا وحده بس معصب بطلق أنا غضبان بطلق خلاص انتهى الأمر جيبي لي ماء ما لي خلقك روح أنت أشرب شلون؟ أنا روح أشرب طالق توقم جامعها أمش ما يجوز أنا حين معصب لازم أطلق الحين بعد ساعة يمكن أهدي ما أطلق طيب لا أطلق مو لازم أطلق قال لا أنا حين معصب لازم الحين أطلق هذا جهل هذا جهل ولذلك الإنسان العاقل يلتزم الشارع حتى لو فعلت ما فعلت زوجته يقول لها أنا لا أستطيع أن أطلقك انتظري وجل الذين يطلقون الآن بعد ساعات لا أقول أيام بعد ساعات يندم وهي تندم قال طلقني قال لا أنت ما راح أطلق طلقني أقط نفسي من الدريشة يا بنت حالة أذكر الله قالت والله أني ألقي نفسي من النافذة اللي لم تطلقني الآن يا بنت حالة أذكري الله قال لحظة بس طالق بيتشت هنت عليك؟ طلقتني؟ هنت عليك؟ تديها رخيصة عندك؟ يا بنت حالة أنت قلت ترمين نفسك من النافذة الآن قالت أنت صدقت؟ أنا نفسي من النافذة؟ مجنونة أنا مجنونة فجل الذين يطلقون يندمون بعد ساعات لا أقول أيام وإذاك على العاقل الرجل إن كان يستطيع أن يعود على زوجته يقول لا ما راح أطلق الآن أطلق غدا عندما تطهرين من حيظك أو عندما تحيظين ثم تطهري لأني جئتك في هذا الطهر طيب انتظري وسأطلقك هذا القوي اللي ضعيف هو يقلط نفسه من الدريشة إن شاء الله يهرب من البيت يخرج لا يطيعها يخرج من البيت ينتظر ساعتين ثلاث يرجع يلقاها هدت إن شاء الله وإن ما هدت يطلع مرة ثانية طيب إلى أن تهدأ المهم لا يطيعها لا يطيعها وهي كذلك لا تقبل منه إن كان هو المجنون إن كان الزوج هو المجنون كذلك يمنع من ذلك تقول له زوجته تقول له اتق الله لا تطلق أنا أريد أن أطلق لا تطلق جامعتني البارحة أنا حاض لا تطلق انتظر حتى أطور من حيضي حتى أحيض ثم أطور من حيضي إذا كان جامعها في هذا الطهر فهي تذكره بالله سبحانه وتعالى حتى يمتنع من الطلاق في طهر جامعها فيه أو في حيضها