2097 - متى يكون الطَّلاق واجباً ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويجب الطلاق إذا كان مولياً والمولي كما قال الله تبارك وتعالى الذين يؤلون منكم من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزبوا الطلاقة فإن الله سميع عليم المؤلي وهو الذي يحلف لا يأتي زوجته يحلف لا يأتي زوجته الله تبارك وتعالى قال لك أربعة أشهر أقصى حد والنبي آلى من نسائه شهراً صلى الله عليه وسلم كتأديب فيجد الرجل أن يؤدي بامرأته بأن يحلف أن لا يأتيها شهراً أو أسبوعاً أو يوماً أو شهرين أو كذا لكن أقصى حد عنده أربعة أشهر الله سبحانه وتعالى قال للذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر حدك أربعة أشهر فإن فاؤوا يعني رجع وعاش حياته طبيعية فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع عليم لكن هذا إذا طلبت المرأة قال زوجي لا يأتيني لا يجامعني سواء كانت عند زوجة ثانية أو ما عندها لكن لا يجامعها فتشتكيه عند القاضي فالقاضي يقول لها لا تقبل الشكوى حتى تمر أربعة أشهر فإذا مرت أربعة أشهر واشتكت الزوجة يناديه القاضي يقول لماذا لا ترجع قال ما ليخلقها قال طلقها ما يسير تمنعها حقها إما أن تعاملها معاملة الأزواج وإما أن تطلقها فهنا حتى لو قال لا أريد أن أطلقها القاضي يطلقها رغماً عنهم فهنا يكون الطلاق واجباً عليه كذلك في الخلع إذا خالعت المرأة زوجها وردت إليه مهره فإنه يجب عليه أن يطلقها فإنه طلقها القاضي كما قالت حبيبة أو جميلة على اختلاف في اسمها بنت عبد الله بن أبي بن سلول لما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أكره الكفر في الإسلام وإني لا أستطيع أن أعيش مع ثابت ابن قيس فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أمرك قالت حديقة قالت ردين علي حديقة وقالت نعم فنادى النبي صلى الله عليه وسلم ثابت ابن قيس وقال طلقها فأمره أن يطلقها صلى الله عليه وسلم فهنا يكون الطلاق واجباً إذا يكون الطلاق واجباً إذا قيل إذا تركت الصلاة وإذا آل منها أكثر من أربعة أشهر وإذا طلبت المرأة ذلك في الخلع فيكون الطلاق هنا في هذه الحالة واجباً