630 - قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات من سورة المائدة يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا أهل الكتاب قل يا أهل الكتاب أي قل لهم يا محمد وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا
التوراة والإنجيل وهذه قالها اليهود للنصارى وقالها النصارى لليهود وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وهم يتلون الكتاب فاليهود قالوا عن النصارى إنكم لستم على شيء والنصارى قالوا اليهود
لستم على شيء الله جل وعلا يقول كلاكما معاشر اليهود ومعاشر النصارى لستم على شيء ونكرت شيء للتحقير والتقليل يعني لستم على أي شيء من الحق حتى أي إلى غاية أن تقيموا التوراة والإنجيل
وما أنزل إليكم من ربكم فإن لم تفعلوا فلستم على شيء لا تكونون على شيء إلا إذا أقمتم التوراة التي جاء بها موسى والإنجيل الذي جاء به عيسى وما أنزل إليكم من ربكم وعلى قول جماهير
المفسرين أنه القرآن التوراة والإنجيل والقرآن فالذي أنزل إليكم من ربكم هو القرآن وقال بعض المفسرين تحتاملوا وما أنزل إليكم من ربكم أي الأوامر والنواهي التي جاءت بها الأنبياء غير
التوراة والإنجيل كالفرقان الذي أتى إلى موسى وغير ذلك أو الكتب التي تكون بينهما أي بين التوراة والإنجيل على رسل بني إسرائيل فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب لستم على
شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وإقامتها بفعل ما أمروا به وترك ما نهوا عنه وتصديق ما جاء فيها من الأخبار أي التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم فالقصد أن
قول الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم أي التوراة والإنجيل هذا التكرار وارد للتأكيد ولكن إذا قلنا إنه للتأسيس يعني
شيء آخر غير التوراة والإنجيل فهذا هو الأصل وهذا هو الأولى