2089 - لو كان الطَّلاق بيَد طرف ثالث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الرابع أن يكون الطلاق بيد طرف ثالث بيد أبيه أو بيد أبيها أو بيد أمه أو بيد أمها أو بيد أخيها أو بيد أخيه أو بيد القاضي يعني أحسن هؤلاء القاضي لأن الأب سيصف مع ولده وأبو المرأة سيصف
مع ابنته طرف ثالث غير موالي لأحد من هذين الطرفين هو القاضي نقول الطلاق بيد القاضي خلاص القاضي هو الذي يطلق القاضي عندما يطلق القاضي يسرى ويعرف أحوالها ومشاكلها لأن ليست كل حياة
الزوجية كلها مشاكل حياة زوجية قد تكون فيها أيام من السعادة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر القاضي ما يسمع للشر لأن جايين عندهم
مشكلة لكن الزوج يتذكر أيام جميلة كانت لهم مع زوجته نعم الآن في مشكلة الآن لكن في أيام كثيرة ما في مشاكل الآن كره منها ورعة الانفعال لكن يرى منها حسن الخلق في تربية أولادها في رعاية
زوجها في محبتها له في صلاتها في كرمها في أدبها وكذا لكن هنا ترفع صوتها أحيانا هذه القضية لم يقبلها لكن إذا قارن بين رفع صوتها عليه وبين بقية أخلاقها يقول النبي صلى الله عليه وسلم
إن كره منها خلقا رضي منها آخر والعكس صحيح المرأة كذلك عندما ترى سوءا في زوجها ويأتينا بعض الناس أحيانا يتخاصم الزوج مع زوجته يقول ما المشكلة يقول فعلت وفعلت وفعلت وقالت وقالت وانت
ما المشكلة معها فعل وقالت وقالت طيب اكتب سيئاته واكتب حسناته وانت اكتب سيئاتها واكتب حسناتها فتكتب الحسنات أكثر من السيئات هذا هو متخاصمه فالكذا كان مرتاح فإذا أن يكون الطلاق بيد
ثالث غلط لأن هذه الحياة الزوجية ليست وليدة لحظة خاصة إذا قلنا تزوجها من عشر سنوات أو من خمسة عشرة سنة أو غير ذات لا يمكن يأتي قاضي في جلسة واحدة يستعينها ثم هو الذي يقول طيب نحن
نريد أن نستمر مع بعض لا لا لا تستمرون يلا طلاق طلاق هم يريدون أن يستمرون لأن الطلاق بيده فيقول لا ما أرى أنكم تصبحوا حق بعض يلا طلاق ما أهم شيء