2086 - حالات الطَّلاق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأمر الثاني أن الله تبارك وتعالى لحكمته جل وعلا جعل الطلاق بيد الرجل ويقول أهل العلم الطلاق له خمس حالات لا سادسة لها يعني خمس حالات ممكنة لا سادسة ممكن من هذه الخمس ما هي؟ قالوا إما أن يكون الطلاق بيد الرجل وإما أن يكون الطلاق بيد المرأة وإما أن يكون الطلاق باتفاقهما لا يقع الطلاق إلا إذا اتفقه أو لا يكون الطلاق عندكم سادسة؟ وعيدها؟ الخمس؟ إما أن يكون بيد الزوج وإما أن يكون بيد الزوجة وإما أن يكون باتفاقهما فقط لا يقع إلا باتفاقهما وإما أن يكون بيد طرف ثالث كالقاضي أو أبيه وأبيها وأمه وأمها المنطرف ثالث وإما أن لا يكون طلاق يمنع الطلاق مثل الكاثوليك الكاثوليك من النصارى إذا تزوج هذه المرة خلص لا تطلق لا يجوز عندهم الطلاق محرم الطلاق عندهم لا يقع الطلاق خلص تزوجها هي زوجة حتى لو لم يتوحد تعيش مع واحد ثاني هو يعيش مع واحد ثاني لكن في الأوراق الرسمية هي زوجته لأنه لا طلاق ممنوع الطلاق فهذه خمس حالات ذكرها أهل العلم يقول لا سادسة لها لا سادسة لها الشريعة إما أن تأتي بخير محب وإما أن تأتي بخير أغلبي يعني الذي يكون الخير فيه أغلب من الشر هنا إذا نظرنا في هذه المسألة إما أن يكون طلاق بيد الرجل أو بيد المرأة أو بيدهما أو بيد طرف ثالث أو لا طلاق لا طلاق هذه جريمة امرأة تتزوجها خاصة أنت صغير في السن هي صغيرة في السن ثم يقال لا طلاق وأنت كرهتها وهي كرهتك ولا تقبل طبعها ولا تقبل طبعك ويقال خلاص هذه زوجتك مدى الحياة هذه جريمة فهذا مرفوض أن لا يكون لا طلاق الحالة الثانية أن يكون طلاق بيد المرأة الآن الطلاق بيد الرجل ومناني قايل أكثر أنا ما عندي إحصائية لكن كثير من الحالات الناس يقول المرأة وإن كان طلاق بيدها يقول طلقني طلقني فلو كان بيدها كان سريعا ما تطلق الزوج سريعا ما تطلقه هذا هو بيده وكثير من الناس يقول هي كانت تقول لي وأحيانا النساء تتصل تقول أنا قلت لها طلقني أنا طلبت منه الطلاق طلاق عاطفية أقل مشكلة أو كذا تطلب الطلاق طبعا نحن نقول المرأة عاطفية وأقل مشكلة طلب طلاق هذا في الغالب وقد تكون بعض النساء أقل من كثير من الرجال لكن الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كامل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا مرأة فرعون بس بس لم يكمل من النساء إلا امرأتان مريم بنت عمران وآسيا مرأة فرعون بس لكن الرجال كامل منهم كثير ولذلك من حكمة الله تبارك الله لا يجعل الطلاق بيد المرأة ثالثا هو أن يقع الطلاق باتفاقهما إذا تعاند ولا بد أن هي ترفض أو يصير عند بينهما لازم في واحد يفصل وإذاك يقولون ربانين على سفينة لا يصلح لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتها ما يصلح لا بد يكون القائد واحد وصاحب القرار واحد ولازم يقارب اتفاقهما وتعاند وصارت خصومة بينهما لا يمكن هنا حل الرابع أن يكون الطلاق بيد طرف ثالث بيد أبيه أو بيد أبيها أو بيد أمه أو بيد أمها أو بيد أخيها أو بيد أخيه أو بيد القاضي يعني أحسن هؤلاء القاضي لأن الأب سيصف مع ولده وأبو المرأة سيصف مع ابنته طرف ثالث غير موالي لأحد من هذين الطرفين هو القاضي نقول الطلاق بيد القاضي خلاص القاضي هو الذي يطلق القاضي عندما يطلق القاضي مو عايش مع كل أسرة ويعرف أحوالها ومشاكلها لأن ليست كل حياة الزوجية كلها مشاكل حياة زوجية قد تكون فيها أيام من السعادة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كريها منها خلقا رضي منها آخر القاضي ما يسمع للشر أنا جايين عندهم مشكلة لكن الزوج يتذكر أيام جميلة كانت له مع زوجته نعم الآن في مشكلة الآن لكن في أيام كثيرة ما في مشاكل الآن كريها منها سرعة الانفعال لكن يرى منها حسن الخلق في تربية أولادها في رعاية زوجها في محبتها له في صلاتها في كرمها في أدبها وكذا لكن هنا ترفع صوتها أحيانا هذه القضية لم يقبلها لكن إذا قارن بين رفع صوتها عليه وبين بقية أخلاقها فلقا رضي منها آخر والعكس صحيح المرأة كذلك عندما ترى سوءا في زوجها ترى محاسنة كثيرة ويأتينا بعض الناس أحيانا يتخاصم الزوج مع زوجته فنقول ما المشكلة يقول فعلت وفعلت وفعلت وقالت وقالت وانت ما هي مشكلتك معها فعل وقالت وقالت قل طيب اكتب سيئاته واكتب حسناته وانت اكتب سيئاتها واكتب حسناتها فتكتب الحسنات أكثر من السيئات هذا وهو متخاصم فالكذا كان مرتاح الثالث غلط لأن هذه الحياة الزوجية ليست وليدة لحظة خاصة إذا قلنا تزوجها من عشر سنوات أو من خمسة عشرة سنة أو غير ذات لا يمكن يأتي قاضي في جلسة واحدة يستعينها ثم هو الذي يقول طيب نحن نريد أن نستمر مع بعض لا لا ما تستمرون يلا طلق طلق هم يريدون أن يستمرون لأن الطلق بيده فيقول لا ما أرى أنك تصلحك بعضي يلا طلق ما أهم شيء الخامس أن يكون الطلق بيد الرجل وقد يكون الرجل كذلك أهوج قد يكون ذي بال ضيق أو كذا نعم ممكن هذا لكن هذا وإن كان موجودا إلا إنه أقل في الرجال منهم النساء لذلك جاءت الشريعة بأقل الضرر وهو أن يكون الطلق بيد الرجل وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى