629 - هل نزلت آية بخلافة علي رضي الله عنه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بقي لنا أن هذه الآية استدل بها البعض على أنها في إمامة علي رضي الله عنه وأنها نزلت في علي رضي الله عنه لما أمره الله تبارك وتعالى أن يبلغ خلافة علي أو إمامة علي رضي الله عنه بعده مباشرة وأنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أي في خلافة علي وإن لم تفشل ما بلغت رسالته هذا بعض كلامهم أقرأه الآن في هذه المسألة أولا علي نفسه رضي الله عنه لما قيل له هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء هل خصكم بشيء فقال له ما خصنا رسول الله بشيء إلا فأهباً يؤتاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه الصحيفة هذا أبو جحيفة يسأل علي رضي الله عنه أبو جحيفة السوائي فقال خصكم رسول الله بشيء قال له إلا فهماً يؤتاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه الصحيفة قال ماذا في هذه الصحيفة قال فكاك الأسير والعقل ولا يقتل مسلم بكافر قال حديث صحيح البخاري فكاك الأسير يعني كيف يفك الأسير وعقل الهديات وأن لا يقتل مسلم بكافر هذا اللي في الصحيفة هذا الذي خصنا به حديث سمعت من النبي كتبته نفع عن نوابه فدعوى أن هذه الآية نزلت في علي رضي الله عنه وأنه بعد أن نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا فبايعوه فبايعوا علي بالخلافة عندها نزلت الآية اليوم أكملت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا باطل أبداً ما حدث شيء من ذلك أخرج الواحدي في أسباب النزول أنها نزلت في علي ولكن عن طريقي أو من طريقي عطية أبن سعد العوفي عن علي عفواً عن علي بن عابس عن عطية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه أولاً أو عن أبي سعيد الخدري عفواً علي بن عابس عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري أولاً علي بن عابس هذا قال عنه ابن معين ليس بشيء وقال ابن حبان فحش خطأه فاستحق الترك هذا علي بن عابس أما عطية العوفي عطية بن سعد العوفي فهو ضعيف مشهور عند أهل العلم وجمع الضعف من ثلاثة أوجه الوجه الأول سوء حفظه الوجه الثاني أنه روى حديثاً ينصر مذهبه الشيعي الأمر الثالث أنه مدلس وروى هذا الحديث بالعنعان فلا يقبل منه هذا الحديث أبداً الذي ادعاه لكن عبد الحسين شرف الدين الموسوي قال وهو من مراجع الشيع الكبار قال ألم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغها أي بلغ الإمامة خلافة علي قال ألم يؤمر رسول الله بتبليغها يقصد هذه الآية أيها الرسول بلغ ما نزل عليك من ربك ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد من الله عز وجل حيث يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل عليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين قال فلما بلغها أي النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله يومئذ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وهذا الكلام لا شك أنه باطل يعني ولا يجوز أن يقال مثل هذا أولا قلنا إن الآية لا شأن لها بعلي من قريب ولا من بعيد رضي الله عنه والآية في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وحالة غدير خم التي يقوم في هذا قبل وفاة النبي بثلاثة أشهر صلى الله عليه وسلم فكيف يقول الله له الله يعصمك من الناس وجعل الناس هنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يخافون من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشك افتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وافتراء على علي رضي الله عنه عيث إنه ترك هذا أو هذه الوصية ولم يطالب بها وطعن في علي وجعله جبانا وجعله يعني يستخدم التقية وجعل النبي خاف أن يبلغ ما أمره الله تبارك وتعالى به والنبي ما كتم شيئا من الرسالة أبدا صلوات ربي وسلامه والآن نقرأ كيف يعني وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قاله عبد الحسين شرف الدين المسؤول زاد على هذا عبد الحسين علي بن إبراهيم القمي المفسر المشهور في تفسيره تفسير القمي قال القضية ليست قضية أنه آيات هكذا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته وأن المقصود علي لا لا لا ليس كذلك لا آية محرفة يقول فقال وأما ما هو محرف فمنه قوله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وكان هذا القول أن الخلاف في علي وأن الرسول بلى وأن الرسول أمير بها طيب ما في آية كذلك قال لا في آية بس محرفة كفر بالله لأجل أن يقول لا الخلاف في علي رضي الله فادعى آية كذبا فقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل ما بلغت رسالته وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 23 أو 23 وذكر ذلك أيضا العياشي في تفسيره البرهان في الجزء الأول صفحة 34 وكذلك بحار الأنوار محمد باقر المجلسي في الجزء 37 صفحة 137 وصفحة 201 نقرأها من المجلسي نرى ماذا قال المجلسي هنا هذا المجلسي وهذا كتاب بحار الأنوار الجزء السابع والثلاثين هذا كتاب بحار الأنوار يقول بإسناده قال قال أبو عبد الله جعفر الصادق أنزل الله عز وجل على نبيه بكراه يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس هكذا في علي وذكر في الجزء نفسه في صفحة 201 يقول عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية يعني بقال الحج والولاية طبعا خلص الحج الآن بقيت الولاية الآن في الحج يقول فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني عرفة أتاه جبريل عن الله تعالى فقال يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك إنه قد دنى أجلك ومدتك يعني في عرفة وأنا مستقدمك على ما لا بد منه ولا عنه محيص فأحد عهدك يعني حدد ولي عهدك من وقدم وصيتك وعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك والسلاح والتابوت وجميع ما عندك من آيات الأنبياء فسلمها إلى وصيك وخليفتك من بعدك حجة البالغ على خلقي علي بن أبي طالب ماذا يقول يقول فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه خاف يعني ما قالها في عرفة لأنه خاف قال فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وأهل النفاق والشقاق الصحابة أن يتفرقوا ويرجعوا إلى جاهلية لما عرف من عداوتهم ولما تنطوي عليه أنفسهم لعلي من العداوة والبغضاء قال وسأل جبريل أن يسأل ربه العصمة من الناس يعني من الصحابة أنا خاف من الصحابة هؤلاء خاف من أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وأبي عبيدة ومعاذ وسعد بن عبادة هؤلاء الصحابة أنا خاف منهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله قال وسأل جبريل أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبريل بالعصمة من الناس من الله جل وعلا فأخر ذلك ما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم يعني عصى ربه ما بلغ هنا كما قال له جبريل قال فأخر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف فأتاه جبريل في مسجد الخيف فأمره أن يعهد عهده وأن يقيم عليا علما للناس يلا تأخرت ما سويتها الآن بعرفها سوها الآن في مسجد الخيف يعني في ميناء ولم يأتيه بالعصمة من الله عز وجل بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم بين مكة أيضا ما بلغ فحتى خرج من مكة وصل إلى كراع الغميم بين مكة والمدينة فأتاه جبريل فأمره بالذي أتاه فيه من قبل أي من قبل الله ولم يأتيه بالعصمة فقال يا جبريل إني أخشى قومي أن يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي فرحل عنه جبريل وفكروا عمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد الصحابة خايف منهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال فرحله فلما بلغ ديرخم قبل الجحفة بثلاثة أميال يعني 256 كيلو عن مكة والرسول لحد الآن رافض أن يبلغ لأنه خايف طيب يقول أتاه جبريل على خمس ساعات مضت من النهار بالزجري والانتهاري ونفذ كما قال عبد الحسين هنا ماذا قال قال ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد هذا يقول هنا زجر وانتهار وانتهار عفوا قال من النهار بالزجر والانتهار وعطاه العصمة والعصمة من الناس خلاص جاءت العصمة فقال يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس يقول فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءت العصمة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءت العصمة منادي ينادي في الناس بالصلاة جامعة ثم بلغ خلافة علي يقول ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فاعلموا معاشر الناس أن الله قد نصبه لكم وليا وإماما مفترضة طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التابعين بإحسان على البادي والحاضر على الأعجم والعربي والحر والمملوك والصغير والكبير والأبيض والأسود وعلى كل موحد ماض حكمه جائز قوله نافذ أمره ملعون من خالفه مرحوم من تبعه ومن صدقه فقد غفر الله له ولمن سمع منه وطاع له كفر في كفر في كفر فقط لقضية أن عليا رضي الله عنه هو الخليفة بعد محمد صلى الله عليه وسلم وهذا بما لا يجوز قطعه آذن الله وإياكم من ذلك إذن قول الله تبارك وتعالى والله يعصمك من الناس أي في تبليغ دين الله وليس في خلافة علي رضي الله عنه علي إن الله لا يهدي القوم الكافرين أي لا في الدنيا ولا في الآخرة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بنينا محمد ولضيق الوقت أعتذر عن الإجابة عن الأسئلة وإن شاء الله تعالى في المرة القادمة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بنينا محمد