2085 - كتاب الطَّلاق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وصلنا إلى كتاب الطلاق وهنا مقدمة فقط بين يدي هذا الكتاب كتاب الطلاق أولا الطلاق هو حل عقد الزواج الأصل أن الزواج عقد الزواج الأصل فيه عقد وقد مر بنا وهو من أوثق العقود وإذاك يقول
الله تبارك وأخذنا منكم ميثاقا غليظة فهو من أوثق العقود عقد الزواج الطلاق هو حل عقد الزواج وإما بعضه إما أن يحل كل عقد الزواج وإما أن يحل بعض عقد الزواج يحل كل عقد الزواج إذا كان
الطلقة ثالثة طلقة ثالثة خلاص لا تكون زوجة له خلاص إلا بعد زوج آخر أو غير ذلك البينون الكبرى أو البينون الصغرى أيضا أو حل بعض عقد الزواج وهو الطلاق الرجعي طلقة الأولى أو الطلقة
الثانية والأصل في الطلاق أنه رحمة من الله تبارك وتعالى الأصل في الطلاق أنه رحمة من الله تبارك وتعالى وهو علاج الحياة الزوجية قد تكون فيها بعض المشاكل الله تبارك وتعالى يقول والاتي
تخافون نشوزهن فاعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ثم إلى استمرت الأمور عدم التوافق بين الزوجين يقول الله تبارك وتعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا
حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهما لم تنفع هذه الرابعة وهي الحكم من أهلي والحكم من أهلها قال الله تبارك وتعالى وإن يتفرقا يغني الله كلا من سعته فالطلاق إذن
هو رحمة علاج علاقة بين رجل وامرأة قد تستمر وهذا هو الأصل قد لا تستمر لا يتوافقان في فكرهما في طرحهما في أخلاقهما في أي شيء لا يتوافقان طلاق حن علاج لهذا العقد الذي تم بين زوجين لا
يتلاءمان مع بعض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اتلف وما تناكر منها اختلف فالمشكلة ليست في الطلاق الطلاق أمر طبيعي جدا وليكن الطلاق ما المشكلة
يعني إذا طلق الزوجان ما في أي مشكلة المشكلة ما يتعاطاه الناس قبل الطلاق وبعد الطلاق من الخصومات والعناد والإضرار ببعض وإلا أن رجل تزوج امرأة ما توالم معها طالق تزوجت غيرها تزوج
غيرها وحلتا لو كان بينهم أولاد الأولاد يتلقون رعاية من أمهم إذا كانوا يسكنون معها ولا يغيب عنهم أبوهم ولا أولاد تغيب عنهم أمهم ما المشكلة ما في أي مشكلة المشكلة فيما يحدثه الناس من
التخاصم والتدابر والتباغض قبيل أو بعد وقوع الطلاق هنا الإشكال أما الطلاق نفسه فعلاج والنبي طلق صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق طلق طلق حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها ثم جاءه جبين
فقال إن الله يمرك أن تراجعها فإنها صوامة قوامة فراجعها النبي صلى الله عليه وسلم ساهل بن سعد الساعدي أبو العباس رضي الله عنه حضر عرسا يوما فلما خرج استقبلته تسع نسوة انتظرناه عند
الباب يقول كلهن مطلقات منه فسلمنا عليه السلام عليك يا أبو العباس ما المشكلة إن حتى في آبائنا وأجدادنا كان يطلق المرأة وتبقى العلاقة طيبة معها ومع أهلها ما الذي يمنع من ذلك أن يطلق
الإنسان وتبقى العلاقة طيبة ما في أي مانع لكن العطن وسوء الدبرة وسوء التربية وغير ذلك من الأسباب هي التي تؤدي إلى الخصومات التي تقع بين الناس بعد الطلاق أحيانا الزوجة تمنع الزوج من
رؤية أولاده أحيانا هو يمنعها من رؤية أولادها أحيانا يمنع النفقة عنها أحيانا تطالب بنفقة زائدة وتكذب عليه وتأتي بشهود زور أو هو يأتي بشهود زور أو يأتي بأوراق مزورة أو غير ذلك من
الأمور التي تحدث بين الزوجين وإلا الأصل ما في داعي حتى أن تتدخل المحكمة في الطلاق بين الزوجين ينهون الأمر داخليا وانتهى الأمر ما توافقتما الحمد لله أنت في سبيلك وأنت في سبيلك وأنت
في سبيلك وانتهى الأمر بل الآن صار بعض الناس تتقطع الأرحام بين الأخوات لو تزوج ابنة خالته ثم طلقها أمه لا تكلم أختها خلاص انتهت العلاقة ليش طلق بنتي وليش كذا ومحاكم أعوذ بالله وهذا
من سوء دبرة الناس والعياذ بالله وإلا الطلاق هو علاج لمشكلات تقع بين الناس هذا أمر طبيعي جدا