2064 - التسوية بين الزوجات في الجماع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المؤلف يفرق بين المبيت وبين الوط المبيت هذا حقها لها الحق أن يبيت عندها لكن الوط اللي هو الجماع لا ينشط للجماع مع هذه ينشط للجماع مع هذه قد تكون هذه ما تعطيه الجو للجماع الثاني تعطيه الجو مثلا للجماع هذه مثلا مريضة هذه ليست مريضة أو غير ذلك هذا يحب أن يجامعها هذا لا يحب أن يجامعها هذا رأي المؤلف والصحيح والعلم عند الله واختيار شيخ سنتين منه حتى الجماع يجب عليه أن يسوي بينهم ويجب العدل في هذا الأمر كما يجامع هذا يجامع هذا حق هذا حقها كزوجة ولا يجوز له أن يخل به الذي ليس له أو عفوا ليس عليه بأس إن فرق بينهما فيه هو ما لا يملكه كالحب ولذا جاء في الحديث وإن كان فيه كلام أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك الذي لا يملك هو محبة القلب هو محبة القلب وكان عمرو بن العاص سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك قال عائشة مع أنه عنده ثمان زوجات غير عائشة في ذاك الوقت لما سأله عمرو بن العاص عنده تسع نسوة قال أي الناس أحب إليك قال عائشة فالنبي يعلنها أنا أحب عائشة أكثر لكن مع هذا لم يظلم أمهات المؤمنين ولم يشتكينا أبدا أمهات المؤمنين من تقديم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة عليهم أبدا بل كان يعدل بينهن يعلمنا أنه يحب عائشة أكثر لكن مع هذا في المعاملة كان يعدل بينهن صلوات ربي وسلامه عليه السلام في المبيت أو في المعاملة أو غير ذلك أبدا وإنما الذي حدث أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم غيرنا من عائشة بسبب الناس وليس بسبب النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمعنا يوما نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلنا أمة سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم وقلنا لها قل للنبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءك في ليلتك في نوبتك إذا جاءك قل له إن نساءك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة فأمر الناس أن يهدو لك في أي يوم الإشكالية كانت هو الرسول كان يعلن أنه يحب عائشة رضي الله عنها فالناس أهل المدينة سواء كان من المهاجر أو الأنصار إذا علموا أن النبي الليلة صلى الله عليه وسلم عند عائشة يعلمون أنه في آخر السعادة خلنا نقول طيب فيرسلون له دائما الهدايا في يوم عائشة الناس هذا عمل الناس وليس عمل النبي صلى الله عليه وسلم نساء النبي غرنة من ذلك فقلنا لأم سلم إذا جاءك النبي صلى الله عليه وسلم قولي له مر الناس أن يهدو لك في كل يوم ليس قد في يوم عائشة مع أن هذا ليس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا شأن له به فلم يرد على أم سلم فكلمته المرة الثانية فلم يرد عليها كلمته المرة الثالثة طيب فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا أم سلم لا تؤذيني في عائشة فخلاص سكتت رضي الله عنها ولما يئسنا من ذلك أرسلنا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت يا رسول الله إن نساءك إن شدنك العدلة بابنتي أبي قحافة فمر الناس يهدون لك في كل يوم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة أتحبين ما أحب قالت نعم قال أحبي هذه كانت عائشة بجانبه قال أحبي عائشة فالنبي صلى الله عليه وسلم حتى لما كان يفضل عائشة ليس فقط لأنه يحبها الحب الشهواني أبدا ولكن لما فيها من الدين رضي الله عنها وأرضاه كما أنه كان يحب فاطمة أكثر من أخواتها ويقول سيدة نساء العالمين لما فيها من الدين أيضا فالشاهد من هذا أن الرسول كان يعدل ولكن القلب ليس بيد الإنسان لكن هذا القلب يجب أن لا يؤثر في المعاملة حتى لو كنت تحب زوجة أكثر من غيرها إما أنك تحبها أكثر أو أنها تعاملك أحسن أو ما شاء ذلك هذا لا يعطيك المبرر أن تظلم الأخريات بل يجب عليك أن تعدل وبهذا تجمع بين الآيتين وهي قول الله تبارك وتعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة لا تعدلوا في المعاملة خلاص اتق الله واكتفي بواحدة إذا كنت تخشى أنك لا تعدل في المعاملة بينما جاءت الآية الأخرى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم في المحبة لن تستطيعوا ولذا قال فلا تميلوا كل الميل أي لا يؤثر حب القلب على المعاملة فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة فالقصد هنا إذن قوله لا يجب علي أن يسوي بينهما في المعاملة في الوطئ ودواعي غير صحيح الصحيح يجب عليه أن يسوي بينهم أو بينهن أو بينهما في الوطئ ودواعي قال ولا في النفقة والكسوة حيث قام بالواجب أيضا غير صحيح الصحيح أنه أيضا في النفقة والكسوة لا بد أن يسوي بينهما أو بينهن يعطي هذه يعطي الثانية حتى لو قام هو يقول إذا قام بالواجب يبي يعطي هذه زيادة كيف ما في مشكلة الصحيح لا إذا أعطى واحدة يعطي الثانية كمثلها والعلم عند الله تبارك وتعالى وإذا قال وإن أمكنه ذلك كان حسن والتسوية بينهن نعم