2042 - امتناع الزوجة عن زوجها لانشغالها بالنوافل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن إذا قالت لا لا أنا أبصر لقيام الليل مثلا قال لا أنا أريدك الآن تمتنع عن قيام الليل وتأتي لزوجها تعطيه حقه كذلك لو كانت صائمة مثلا فريضة صوم رمضان أو قضاء أو نذر أو كفارة مثلا صيام واجب يعني لو كانت صائمة صياما واجبا فكذلك هنا إذا طلبها لها الحق أن تمتنع لأنها في صيام واجب لكن لو طلبها في صيام نافلة فله الحق أن يمنعها من الصيام بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوم أن امرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه والحديث الصيحي فإذا كان كذلك فالمقصود بالصيام هنا التطوع لا تصوم نافلة لا تصوم نافلة إلا أن تستأذنه بذلك فإذا لم يأذن فإنها لا تصوم وكانت عائشة رضي الله عنها كما هو معلوم كانت تقول كنت لا أقضي رمضان إلا في شعبان أفترض في رمضان الصيام العذر الحيض إذا أفترض سبعة أيام أو ستة أيام تقول لا أقضيه إلا في شعبان يعني بعد أحد عشر شهرا يعني قبيل رمضان القادم لأنه خلاص الآن ما في مجال تقول لماذا تقول خشية أن الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم الأيام يريدني وأقول صايمة قد يعني يضايقه هذا أو يمنعه من شهوته أو كذا تصوم لأجل النبي صلى الله عليه وسلم إلا في شعبان إذا تضايقت هنا تصوم فصار كأنه واجبا عليها إذا ضاق الشهر عليها فصار الصوم الذي فيه سعى ضاقه لأنه الآن لا بد أن تصوم حتى لا يدخل عليها رمضان الجديد وهي لم تصوم ما وجب عليه لكن لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم عايشة كانت تصوم الدهر ذكر عنها أنها ما كانت تفطر إلا خمسة أيام في السنة فقط ويوم عيد الفطر وثلاثة أيام التشريق فقط خمسة أيام تفطرها وتصوم الدهر كله رضي الله عنها فهي صوامة لكن لأجل النبي صلى الله عليه وسلم ولأجل حاجته صلوات ربي وسلم ما كانت تصوم كانت تمتنع عن صيام النافلة خشية أن يكون في يوم الأيام الرسول صلى الله عليه وسلم يريدها فتقول له صائمة كأنها يعني منعته من حقه الذي له