624 - طُرُق العِصمة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذاك يقول أهل العلم قول الله تبارك والله يعصمك من الناس العصمة لها طريقان طريقان للعصمة الطريق الأول بصرفهم عن إرادة إيذائه الطريق الثاني حمايته أما بصرفهم اللي جاي يؤذي يهول يغير
راية كما وقع لفضال بن عبيد يذكرون عن فضال بن عبيد أنه لما فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله بن عبيد الآن أشتفي من محمد يعني يطوف بجانب نبيه ثم يطعنه فاقترب من
النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا فضالة قال لا شيء قال ماذا تقول في نفسك قال ما قلت شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قام النبي صلى الله
عليه وسلم وضع يده على صدري فضالة وقال اللهم اهده واذهب عنه كيد الشيطان يقول فضالة فما رفع يده إلا وأن وهو أحب الناس إليه صرفه الله غير رأيه بعد أن كان يريد قتل النبي صلى الله عليه
وسلم صار يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عمير بن وهب عمير بن وهب أيضا جاء إلى المدينة يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما بعد بدر عمير بن وهب مع صفوان بن أمية وقد
قتل في بدر صناديد قريش ومنهم أخو عمير بن وهب فقال عمير لصفوان بن أمية بدر فقال لو لا العيال وديون علي لذهبت الآن إلى يثرب وقتلت محمدا يبث لصديقه صفوان فقال له صفوان عيالك عيالي
وديونك علي روح يلا قال اكتم عني إذن وفعلا بعد كم يوم خرج إلى المدينة كأنه يريد أن يعني يدفع فداعا لبعض الأسرة فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وسلاحه معه فجاء عمر وقبضه
من تلابيله كما يقع من هنا فقال ما جاء بك يا عدو والله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعه يا عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا جاء بك يا عمير قال جيت لي أفدي هذا الأسير
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهذا السيف الذي في جنبك ماذا تريد به السيف معك قال وهل نفعتنا سيوفنا يعني في بدر وهل نفعتنا سيوفنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل جلست أنت وصفوان
عند الكعبة وقلت كذا وقال كذا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله والله ما كان معنا أحد أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أنك رسول الله ثم رجع مسلما يدعو إلى الله في مكة هذا
عمير بن وهم
إذن هذه الصرفة فالطريقة الأولى من العصمة من الله جل وعلا أن يصرفهم عن قتله غيروا رأيهم الثانية يمنعهم ما يستطيعون ولو أرادوا ذلك كما قال يا عامر بن الطفيل قال لصاحبه سأناجي محمدا
فإذا اقتربت منه فاضربهم وهذا جاء إلى النبي عامر بن الطفيل فقال يا محمد أريد أن أسارك قال تكلم أمام الناس قال أريدك سرا قال تكلم أمام الناس وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم والنبي
يعرف أو أوحى الله إليه أن هذا الرجل ينسوء ثم انصرف فجاء لصاحبي قال ويحك ألا ضربت عنقه قال كل ما قصدت أن أضرب تظهر أنت أمامي فلو ضربت لضربت عنقه هذا صرف ما استطاع عجزوا وهم أرادوا
ذلك وكذا بالنسبة اليهود في أشيات المسمومة في إرادة إلقاء الحجر المنافقون لما أرادوا أن يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم من الوادي العرابي الذي أمسك سيف النبي صلى الله عليه وسلم وقال
من يمنعك مني وغير ذلك هذه كلها عصمة من الله تبارك وتعالى يعصم بها نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من أن يقع عليه ضرر من هؤلاء