1902 - من وجدت زوجها عنّيناً ( عاجزاً عن الوطء ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإن كان عنيناً العنين هو الذي لا ينتصب ذكره لا يستطيع أن يجامع هذا العنين الذي لا يستطيع أن يجامع زوجته قال وإن كان عنيناً بإقراره يعني هو أقر قال أنا عنين طيب ليش ما قلت لها
في البداية هذا نوع من الغش هو الأصل في بداية العقد يقول لهم أنا عنين أنا ما فيني عيال أنا ما أقدر أجامع طيب فعنين غير اللي ما في عيال العنين الذي لا يستطيع أن يجامع ذكره أصلاً طيب
فهذا عيب في الزوج فإذا أقر قال نعم أنا عنين طيب أو ببينة ثبت أنه عنين طيب أو طلبت يمينه قال تحلف أنه يقدر يجامع أنا هذا ما يستطيع يجامعي كذلك لنا الآن سنة أو أقل أو أكثر لا يستطيع
أن يجامعني فهذا عنين طيب فنكل طلبت يمينه فنكل ولم يدعي وطئاً أجل سنة هلالية يقول يعني يعطى سنة هجرية اشتكت عند القاضي قال توجي عنين قال لا ماني عنين ماني عنين قال أنا ما فيني إلا
الخير يقول له لماذا لم تجامعها إذن إلى الآن قال الظروف أن نفسيتي تعبانة أو أي سنة من الأسنان ذكرها سبباً مقنعة أو غير مقنعة الله أعلم هذا يقدرها القاضي فذكر قال فالقاضي يؤجله سنة
يقول لك سنة لك سنة زيب إذا لم تكن سيطر أن تجامع خالص سنة خلصنا طيب لماذا قال سنة قالوا سنة يعني في السابق يمر عليه فصول أربعة قد يكون الإنسان يعني في الشتاء ما ينشط في الصيف ما
ينشط في الربيع في كذا أو ينشط في الخريف أو ينشط في الربيع يعطي سنة حتى تدور عليه الفصول الأربعة فإذا مرت عليه الفصول الأربعة ولم يستطع أن يجامع أهله فهنا يحكم عليه بأنه عنين ويفسخ
القاضي هذا النكاح طبعاً هذا الأمر بالنسبة السابق الآن تختلف الأمور قليلاً وهو الآن طب الحديث يستطيع من خلال فحص مخبري أو شيء ما شاء الله وذلك من الأمور طيب أن الطبيب يحكم نعم هذا
لا يستطيع أن يجامع هذا عنين فما يحتاج أن تمر إيش سنة وتعطل هذه المرأة أو تؤخر هذه المرأة إذا ثبت في الطب الحديث أنه يمكن الوصول إلى هذه القضية وهم عرفت أنه عنين أو غير عنين فيفسخ
العقل بهذا ولا يحتاج إلى أن تمر سنة وإنما وضعت السنة عند أهل العلم من باب أن هذا اللي نقدر عليه الذي من خلاله نستطيع أن نحكم هل هو عنين أو ليس بعنين وإننا نستطيع أن نعرف أنه عنين
أو لا من خلال الطب فهذا يكفي لأن القاضي لماذا يؤجله سنة حتى يتأكد فإذا كان في الطب ما يعطي هذه النتيجة قبل فوات هذه السنة قبل مرور سنة فلا مانع من ذلك نعم قال وإن مضت ولم يطأها
فلها الفسخ بعد ذلك يعني إذا مضت السنة وقلنا إذا كان الطب الحديث يستطيع أن يثبت ذلك فما يحتاج التمر هذه السنة