621 - عِصمَة اللَّه جل وعلا لنبيّه محمد ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلما مات أبو طالب بلغ النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأذى ومنهما وقع من عقبة ابن أبي معيط لما خنق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا دفع الله عنه بأبي بكر فجاء ودفعه عن النبي صلى الله
عليه وسلم ولما أراد كفار مكة أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم قبيل هجرته عصمه الله تبارك وتعالى منهم محمى جل وعلا وهكذا كل ما أرادوا كيدا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعصمه الله ويدفع
عنه سبحانه وتعالى فكأن الله هنا يقول له يعصمك كما عصمك في السابق حاولوا قتلك حاولوا إذاءك أبو جهل قال أيعفر محمد رأسه أمامكم ولا تفعلوا ذلك والله لئن رأيته لأطأن على رأسه فلما جاءه
واقترب من النبي صلى الله عليه وسلم أعطى النبي ظهره وصار يركض ويدفع بيده هكذا فقالوا ما لك قال نار نار لو اقتربت لأحرقتني فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل لو تقدم
خطوة لأخذه عصمه عناية من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد أن هاجر إلى المدينة الله يعصمه سبحانه وتعالى كان يوما صلوات ربنا شعور بأن أحدا يمكن أن يؤذيه فكان
مهتما فقالت له عائشة ما لك يا رسول الله قال وددت لو أن أحد أصحابي حرسني هذه الليلة وددت حاسب شيء وددت لو أن أحد أصحابي حرسني هذه الليلة وهو يتكلم وليس مع صوت أقدام فقال النبي صلى
الله عليه وسلم من قال سعد بن مالك سعد بن أبي وقاص خال النبي صلى الله عليه وسلم قال سعد بن مالك قال ما جاء بك قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله هذه الليلة اللهم صلي وسلم عليك أرسله
الله مباشرة قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع
في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقع في نفسي أن أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن نعلم