620 - الحكمة من عدم إسلام أبي طالب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعصمة الله تبارك وتعالى نبيه ظاهرة جليا واضحة جدا عصمه في مكة في أول الدعوة صلوات ربي وسلامه عليه لما قال إذن يثلغ رأسي يقول لله تبارك وتعالى لما قال قم ادعو إلى الله تبارك قال
يثلغ رأسي قال قم ولا تخف فقام إليهم يدعو إلى الله تبارك فهي الله له عمه أبا طالب نصره وآزره وقف معه ومن حكمة الله أن أبا طالب ما أسلم لأنه لو أسلم لعاملوه كما يعاملون المسلمين لا
ضربوا أبا طالب ولا آذوه ولا قتلوه لكن منعهم أن أبا طالب على دينهم فاحترموه لأجل هذا ولذا لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف مهموما مغموما أرسل زيدة بن حارثة مولاه إلى عروة
بن مسعود يطلب منه أن يدخل في جواره فاعتذر عروة وإنما هو يعني ثقفي يعيش في مكة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم زيدة بن حارثة إلى المطعم ابن عدي فقبل المطعم أن يجير النبي صلى الله
عليه وسلم فجمع أبنائه وأقاربه وقال إني أجرت محمدا فلا يهيجنه أحد فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم في حماية المطعم بن عدي ماذا قال له أبو الجهل قال أمجير أو متابع ماذا يريد أبو جهل
بهذه الكلمة يقول إذا كان مجرد مجير فنقبله جواره أما إذا كنت متابعا لنعاملنك كما نعامله لنقتلنك لنؤذينك وهكذا أمجير أو متابع قال مجير قال قد أجرنا من أجرت فهم يقبلون هذا عندهم فالله
تبارك وتعالى في عصمته للنبي صلى الله عليه وسلم جعله في رعاية عمه أبي طالب ولذلك ما آذاه أحد نعم جاء بعض الإيذاء القليل للنبي صلى الله عليه وسلم لكن كان في حماية أبي طالب وكان سيدا
من سادات مكة