1982 - فإن كان في ماله حرام كرهت إجابته و معاملته وقبول هديته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في ماله حرام يعني إما فيه ربا فيه قمار فيه مال مسروق مال مغصوب مال غش مال رشوة أي صورة مصورة تحريم طيب إن كان في ماله حرام كره إجابته يعني لا يجاب إلى الدعوة حقيقة الكراهة حكم شرعي يحتاج إلى دليل وإنما الإنسان ممكن أن لا يذهب لا يستجيب لدعوته من باب الزجر له يقول مثلا أنا ما أكل عندك حرام أنا ما أكل عندك لكن لو أكل ما علي شيء لا يكره ولا يحرم وإنما إذا كان من باب إصلاحه كان يقول أنا ما أكل عندك لأنك أنت متساهل في موضوع الحرام مثلا فهذا لا بأس جيد لكن إجابه أو كراهته يحتاج إلى دليل وكذا قبول الهدية لا بأس يجوز قبول هديته ولكن أيضا إذا كان ردها من باب الإنكار عليه يعني واحد يعمل بالحرام إذا كنت ترى أنه يتأثر إذا رددت هديته تقول أنا ما أقبل هديتك أنت تعمل بالحرام ما أقبل هديتك هذه قد تؤثر فيه ويمكن يترك الحرام لمحبته لك مثلا فهذا طيب أما إذا كان لا يؤثر فيه ولا كلمة نعم قبول هديته النبي قابل هدية من يهودي صلى الله عليه وسلم واليهودي معلوم أنهم لا يبالون في الكسب الحرام نعم