1963 - الخلع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحالة الثالثة وهي أن يكون الفرق من قبلها هي هي كرهتها ما حبتها ما ارتاحت معها قالت فلان ما نرتاحها فارقني فارقني قال بس أنا تكلفت ودفعت كاسر رجع لي كل اللي دفعته كل اللي دفعته بتاخده بس فارقني هذه يسمى الخلع وهي أن تخالع المرأة زوجها أن تخالع المرأة زوجها وهذا حدث لحبيبة أو جميلة اختلاف في اسمها بنت عبد الله بن أبي بن سلول صحابية جليلة أبوها رأس المنافقين لكن هي صحابية جليلة ما لها ذنب هذه حبيبة أو جميلة رضي الله عنها زوجها مبشر بالجنة ثابت بن قيس بن شماس أحد المبشرين بالجنة جاءت يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله والله لا أعيب على ثابت من دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام قال ماذا تريدين قالت الفرق ما قدر أعيش معها ما نرتاحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أمهركي ماذا أعطاكي مهركي قالت حديقة قالت تردين علي حديقتها قالت نعم قال ردي علي حديقتها ونادى ثابتا وقال له طلقها خلص هذا فراق بإحسان هذا فراق بإحسان المهر قلنا في الخلع ترد إليه وإيش المهر كاملا في الطلاق قبل الدخول ترد إليه نصف المهر في الطلاق بعد الدخول تأخذ المهرة كله لكن في كل هذه الحالات الله تبارك وتعالى يقول ولا تنسوا الفضلة بينك ولا تنسوا الفضلة بينك ويقول إلا أن يعفونا أو يعفو الذي بيده عقدته النكاح يعني هنا الله تبارك وتعالى يدعو إلى العفو وهو المسامحة مثال يعني الرجل عقد اليوم غدم فارق ما دخل عليها غدم فارق ودافع عشر ثلاث مثلا فجاء قال والله أنا عندي ظروف وهذا والله ما رح نستمر بالزواج يعني الأفضل بالنسبة لأهل الزوجة وهذا يرجعوا إلى سبعة مثلا هم لهم الحق ياخذون خمسة كاملة لكن الرجل أمس عقد ودافع عشرة ثلاث متكلف فيها وكذا الله سبحانه وتعالى يقول لا تنسوا الفضلة بينكم وإن تعفوا أقرب للتقوى يعني الأولى بأهل الزوجة يقولوا له مثلا ياخذ العشرة كلها مثلا ما صار إلا الخير توكل على الله وعسى الله يحفظك يرزق بنت صالحة ويرزق بنيتنا ولد صالح مع السلامة وخلاص انتهي الأمر يعطونا العشرة كاملة أو يردوا إلى مثلا سبعة ثلاث مثلا أو ثمانة ثلاث هذا الفضل هذا هو إيش هذا الفضل وهذا أن تعفوا أقرب للتقوى بالنسبة للزوج الزوج عقد اليوم بكرة غير راية قال لهم والله أنا جاو قال له لا تفضل هذه خمسة آلاف المستقلة لا لا كلها لكم كلها لكم وسامحوني وأنا اللي غلطان وأنا ماديش في مزاجي تغير وكذا وأسف وسامحوني العشرة كلها لكم هذا هذا من العفو هذا من العفو إذن إما أن يكون العفو من الزوجة وأهلها وإما أن يكون العفو من الزوج والله تعالى يقول وإن تعفوا أقرب للتقوى كذلك بالنسبة للخلع بالنسبة للخلع كذلك يقول عن الرجل المرأته قالت له خالعني تردي لي مهري ومن الزوجين صار لهم خمسة عشر سنة زين هو دافع لها عشرة يقول عطيني عشرة آلاف يدفع ثلاث يقول لي ما عندها مثلا الله سبحانه وتعالى يقول من حقه أن يطلب مهره حتى يبحث له عن زوجة ثانية لكن أيضا يقول لا تنسوا الفضلة بينكم يقولوا إن تعفوا أقرب للتقوى مثلا بينما يقول لها رجعي لي عشرة آلاف يقول لها إيش وعطيني ألفين واضح ولا لا جزء من المهر أو هي تعطيه أكثر من عشرة آلاف يقول لك المهر أكثر هي غنية مثلا موسيرة يقول له هاك عشرين ألف بدل عشرة أنت دفعت لي عشرة هاك هذه عشرين بس اعتقني وعيسى الله يسترموا ويطلعوا متحابين