1960 - مسائل وأحكام تتعلق في الطلاق قبل الدخول - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذي بيده عقدة النكاح كما قال الله تبارك وتعالى إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح ثلاثة أقوال لأهل العلم من الذي بيده عقدة النكاح الأشهر والذي عليه أكثر أهل العلم هو الزوج وذهب البعض إلى أن الذي بيده عقدة النكاح هو الأب لأنه هو الولي والبعض ذهب إلى الزوجة والصحيح الزوج كما ذهب المؤلف الذي بيده عقدة النكاح هو الذي يملك أن يطلق أو يبقي زوجته معه قال فإذا طلق قبل الدخول قلنا لها نصف المهر إذا كان سماه فلها نصف المهر فأي الزوجين عفى لصاحبه عما وجب له من المهر وهو وجب بريء من صاحبه وهذا هو الأصل قال الله تبارك وتعالى إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم يعني الأصل إنسان تزوج ثم حصل خلاف ووقع طلاف أو خلع والطلاق هذا إما أن يكون قبل الدخول أو بعد الدخول لدينا ثلاث حالات ثلاث حالات الحالة الأولى أن يعقد ثم يحصل خلاف قبل أو ليس لخلاف يعني عدم انسجام أي شيء أي سؤال يجدان الفرقة قبل الدخول فالأصل لها نصف المهر وله نصف المهر ومثل ما دخلوا بإحسان يخرجون بإحسان ومشكر عمي وزاك الله خير ومشكر يا ولدنا ومع السلامة وانفصلوا بهدوء هذا هو الأصل وإن تأخذ النصف ويأخذ هو النصف بعد الدخول دخل عليها عاش معها شهر شهرين كذا بعدين ما انسجم معها ليس من الأسبار واتفقها للفرق وقال لها يا فلانة أنتي طالق فهنا تأخذ المهرة كلها لأنه إيش دخل جيد فتأخذ المهرة كلها مع السلام مع السلام الوجه من الأجهبين هذه الحالة الثانية الحالة الثالثة وهي الفرق من قبلها هي هي كرهتها ما حبتها ما ارتاحت معها قالت فلان ما نرتاحها فارقني فارقني قال بس أنا تكلفت ودفعت كنت أرجع لك كل اللي دفعتك كل اللي دفعتك بتاخذه بس فارقني هذه اسمها الخلع هذه اسمها الخلع وهي أن تخالع المرأة زوجها أن تخالع المرأة زوجها وهذا حدث لحبيبة أو جميلة اختلاف في اسمها بنت عبد الله بن أبي بن سلول صحابية جديدة أبوها رأس المنافقين صحابية جليلة ما لها ذنب هذه حبيبة أو جميلة رضي الله عنها زوجها مبشر بالجنة ثابت بن قيس بن شماس أحد المبشرين بالجنة جاءت يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله والله لا أعيب على ثابت من دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام قال ماذا تريدين قالت الفرق ما قدر أعيش معها ما نرتاحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أمهركي ماذا أعطاكي مهركي قالت حديقة قالت تردين علي حديقتها قالت نعم قال ردي علي حديقتها قالت ثابتا وقال له طلقها خلص هذا فراق بإحسان هذا فراق بإحسان المهر قلنا في الخلع ترد إليه إيش المهر كاملا في الطلاق قبل الدخول ترد إليه نصف المهر في الطلاق بعد الدخول تأخذ المهرة كله لكن في كل هذه الحالات الله تبارك وتعالى يقول ولا تنسوا الفضلة بينك ولا تنسوا الفضلة بينك ويقول إلا أن يعفونا أو يعفو الذي بيده عقدته النكاح يعني هنا الله تبارك وتعالى يدعو إلى العفو والمسامحة مثال يعني الرجل عقد اليوم غدم فارق ما دخل عليها غدم فارق ودافع عشر تلاف مثلا فجاء قال والله عندي ظروف وهذا والله ما رح نستمر بالزواج يعني الأفضل بالنسبة لأهل الزوجة وهذا يرجعوا إلى سبعة مثلا هم لهم الحق ياخذون خمسة كاملة لكن الرجل أمس عقد عرشون ودافع عشر تلاف نتكلف فيها وكذا يعني الأولى بأهل الزوجة يقولوا له مثلا ياخذ العشرة كلها مثلا ما صار إلا الخير توكل على الله وعسى الله يحفظك يرزق بنت صالحة ويرزق ابنيتنا ولد صالح مع السلامة وخلاص انتهي الأولى يعطونا العشرة كاملة أو يردوا له مثلا سبعة تلاف مثلا أو ثمان تلاف هذا الفضل هذا هو إيش هذا الفضل وهذا أن تعفوا أقرب للتقوى أو يكون من قبل الزوج الزوج عقد اليوم والله أنا جاو قال له لا تفضل هذه خمسة ألاف ونص قال لا لا كلها لكم كلها لكم وسامحوني وأنا اللي غلطان وأنا مدش في مزاجي تغير وكذا وأسف وسامحوني العشرة كلها لكم هذا من العفو هذا من العفو إذن إما أن يكون العفو من الزوجة وأهلها وإما أن يكون العفو من الزوج والله تبارك يقول وإن تعفوا أقرب للتقوى كذلك بالنسبة للخلع بالنسبة للخلع كذلك لو خالع الرجل امرأته قالت له خالعني وصلهم خمسة عشر سنة إذن هو دافع لها عشرة يقول أعطيني عشرة ألاف يدفع ثلاث يقول لي ما عندها مثلا الله سبحانه وتعالى يقول من حقه أن يطلب مهره حتى يبحث له عن زوجة ثانية لكن أيضا يقول لا تنسوا الفضلة بينكم يقول له إن تعفوا أقرب للتقوى مثلا بينما يقول لها رجعي لعشرة ألاف يقول لها إيش أعطيني ألفين واضح الله لا جزء من المهر أو هي تعطيه أكثر من عشرة ألاف تقول لها أعطي لكم مهر وأكثر هي غنية مثلا موسرة تقول لها عشرين ألف وعشرة أنت دفعت لي عشرة هاك هذه عشرين بس اعتقني وأسأل الله يسترامه ويطلعون متحابين الحمد لله مثل ما تزوجنا بهدوء طلعنا بهدوء يعني أبو العباس سهل ساعدي دعية مرة إلى وليمة فلما خرج ولا تسع نساء يناطرين عند الباب زين لما خرج ولا كلهن يقول لنا السلام عليك يا أبو العباس كيف أنت عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولا كلهم مطلقاته مطلقهم التسع دولين زين يعني بس شو قصدي العلاقة شو شون زينها يعني حنا حين طلقها قيام الليل اللهم أنك تاخذها اللهم أنك تبهذلها اللهم أنك تريه نجوم القاعة ليش أو هو يدعو عليها ويدعو على أهلها على شنو مثل ما دخلتوا بالمعروف وطلعوا بالمعروف انتهى الأمر فالله سبحانه وتعالى ينبهي لهذه القضية يقول لا تنسوا الفضلة بينكم نعم