616 - الفرق بين أمة محمد ﷺ وأهل الكتاب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال منهم أمة مقتصدة مقتصدة يعني وسط مقتصدة وسط وكثير منهم ساء ما يعملون إذن قسمهم إلى قسمين وسط وسيء لكن لما تكلم عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ففرق أمة محمد جعلها ثلاثة أقسام قسمان كقسمي أهل الكتاب مقتصد ساء ما يعملون ظالم لنفسه ومقتصد لكن ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ما عندهم ما نقول ما عندهم نهائي لكن ليست أمة ليس عددا كبيرا أفراد منهم المرسلون الأنبياء صلى الله عليه وسلم منهم المقربون للأنبياء أتباع الأنبياء كالحواريين وغيرهم لكن في الجملة عددهم قليل مقارنة بالمقتصدين ومقارنة بمن ساء ما كانوا يعملون أما هذه الأمة ففضلها الله تبارك وتعالى وجعلها ثلاثة أقسام ولذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر في سورة الواقعة قال فأما إن كان من المقربين فروحوا وريحانوا وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزلهم من حميد و السابقون الأولون يمثلون عددا طيبا مباركا صحيح كما قال الله تبارك وتعالى عنهم والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين لما تكلم عن أصحاب اليمين قالوا وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فالمقتصدون أصحاب اليمين أكثر هم ثلة من الأولين وثلة من الآخرين أما السابقون المقربون فهم قليل من الأولين وثلة من الآخرين والصحيح في تفسير هذه الآية والعلم عند الله تبارك وتعالى وإن كتب الله لنا عمرا سنصل إلى الحديث عنها وقال له ثلة من الأولين وقليل من الآخرين المقصود أمة محمد صلى الله عليه وسلم والثلة من الأولين هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقريبون منهم كالتابعين وأتباع التابعين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير القرون أو خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هؤلاء هم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين الذين يأتون بعد ذلك صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم اللهم آمين