615 - وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم وهو كما قلنا القرآن الكريم قال لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم في الآية الأولى ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم هذا جزاء أخروي الآن يذكر لهم الجزاء الدنيوي النفس كما أنها تريد الآخرة تريد الدنيا تريد الدنيا هذه النفس فالله تبارك وتعالى ذكر لهم الجزاء الأخروي فقال لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم كأن قائل يقول طيب ماذا لنا في هذه الدنيا فقال الله تبارك وتعالى ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ماذا تريدون بعد يأكلون من فوقهم ومن تحت أرجلهم كما قال الله تبارك وتعالى عن نوح فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ويمددكم بأموال وبني ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا فشققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلة وحدائق غلبة وفاكهة وأبا إذن شيء من السماء شيء من الأرض أرزاق من الله تبارك وتعالى قال لأكلوا من فوقهم تأتيهم الأرزاق من السماء ويجعل لهم الأرزاق أيضا وهذا فضل الله العظيم سبحانه وتعالى هذا في الدنيا أما في الآخرة كفرنا عنهم سيئات وإذا دخلناهم جنات يذيقهم الله تبارك وتعالى نعيم الدنيا وكذلك نعيم الآخرة وفضل الله عظيم أسأل الله تبارك وتعالى يحرمنا وإياكم هذا الفضل قال لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم قال أهل العلم أيضا في هذه الكلمات النيرات طعامهم وما يحتاجون إليه بدون عناء بدون تعب يأتيهم هذا الرزق رزق بدون عناء بدون تعب أبدا فضل من الله تبارك وتعالى