614 - الإيمان بالتوراة والإنجيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل أي بحدودها وأوامرها ونواهها التزموا ما جاء في التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم أي بعد التوراة والإنجيل وهو القرآن الكريم لأن في النهاية التوراة كلام الله الإنجيل كلام الله القرآن كلام الله فهي مصدرها الله جل وعلا فمن آمن بالتوراة يلزمه أن يؤمن بالإنجيل ومن آمن بالإنجيل يلزمه أن يؤمن بالقرآن ونحن الآن اليوم نؤمن بالتوراة ونؤمن بالإنجيل ونؤمن بالقرآن ولكن لما حدث التحريف من قبل اليهود للتوراة وحدث التحريف من قبل النصارى للإنجيل صرنا نقول آمنا بالتوراة التي أنزلت على موسى آمنا بالإنجيل الذي أنزل على عيسى أما الإنجيل الموجود اليوم أما التوراة الموجودة اليوم فهذه أصابها التحريف فنطلق الإيمان ونقول نؤمن بما أنزل من الله تبارك وتعالى موسى على عيسى على محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين