1916 - وإذا أسلم الحر وتحته إماء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لو كان عنده إيماء المعروف أن الحر لا يجوز لزواج الأمة معروف هذا قلنا تكلمنا عنه يقول الله تبارك وتعالى من لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات الممينات فمما ملكت أيمانكم وفتاتكم الممينات وقلنا زواج الحر بالأمة لا يجوز محرم لا يجوز الحر للزواج العبدة الأمة إلا بشروط وهي أن يكون لا يجد حرة ولا يستطيع أن يشتري ملك يمين ولا يستطيع أن يصبر يخشى على نفسه الوقوع في الزينة لا يستطيع أن يصبر وفي الوقت ذاته أن تكون هذه الحرة أو عفوا الأمة مسلمة يعني لا يجد أن يأخذ أمة كتابية فالآن إذن واحد متزوج إيماء خمس ست إيماء مثلا وأسلم طيب الآن ماذا يبقى عندهم للإيماء كزوجات الآن ليس ملك يمين زوجات هؤلاء متزوج إيماء نقول له تمسك واحدة فالأمة أصلا لا يجوز لك أن تتزوج أمة الأمة أصلا لا يجوز زواجها بالنسبة للحر فأنت الآن تمسك واحدة فقط من الإيماء قال لا واحدة لا تعفني قلت أمسك ثنتين فيمسك ما يعفه يمسك ايش فإن كان لا تعفه إلا اثنتان أمسك اثنتين إذا كان ثلاث أمسك اثنين وهكذا وهذا بينه وبين رب سبحانه وتعالى نعم