1912 - ليس لولي الصغير أوالمجنون أوالرقيق تزويجه بمعيب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لولي الصغير نعم ليس لولي الصغير أو المجنون أو الرقيق تزويجه بمعيب الولي اللي هو غالبا الأب وقد يكون السيد يعني لو زوج ولده الصغير قد مر بنا في بداية كتاب النكاح أنه ليس للأب أن
يزوج الصبي الصغير طيب وإنما له الخيار والبنت لها الخيار كذلك لكن لو زوجه العقد صحيح العقد صحيح طيب لو زوج ولده الصغير أو زوج ولده المجنون أو زوج عبده بحكم أنه سيده طيب وقصر في
الاختيار قصر في الاختيار يعني هل له الفسخ يعني العبد أو الصغير أو المجنون أو كذا لم يصح إن علم وإلا صحه هذا فيه تفصيل حقيقة يعني أو أولا يعني تصور إنسان عنده ولد مجنون زوجه بمعيبة
هو ولد معيب في الجنون زوجه بمعيبة فهنا يقول قصر لأنه مختار له الأصلح مفروض يختار له واحدة ما هي معيبة طيب هو مجنون يعني يعني هنا أيضا المجنون عيب أيضا هنا إذا زوج ولده المجنون
بامرأة فيها صرع أو امرأة فيها ناصر أو باصر اللي هي العيوب التي تكون في الإنسان طيب فيقول هنا قصر لا ما قصر هنا لأنه أصل الإنسان إذا كان فيه عيب لازم يقدم تنازلات هذا أمر طبيعي جدا
أمر طبيعي جدا شوفوا أنت الآن مثلا إذا واحد عنده بنت مثلا عمرها مثلا تسعة عشر عشرين مثلا ويؤمن تقدمه يتشرط يقول أبي لا هذا أبي هذا ما أبي صح ولا لا حق لأنه فيه خطاب كثير لكن إذا
تجاوز عمرها الأربعين يبدأ هو إيش يقدم تنازلات يعني لما كان عمرها عشرين مثلا يجيه واحد متزوج ما يعطيه يجيه واحد مطلق ما يعطيه يقول إن شاء الله حادث أنا ملزوم لكن لما يصير عمرها
كبيرا ويقل الخطاب يبدأ هو إيش يقدم إيش تنازلات تقبل أن تكون زوجة ثانية تقبل أن تكون مثلا تزوج من إنسان مثلا ما عنده عيال واضح ولا لا فهذا أمر طبيعي جدا يعني الإنسان دائما يعني يقدم
تنازلات إذا كان هو فيه نقص في جانب فيقدم تنازلات كذلك إذا كان ابنه مجنونا فطبيعي جدا الناس ما رح يزوجون ولدك المجنون وحده صاحية أو كاملة أو كذا فطبيعي جدا أنه يختار لولده المجنون
من كان فيه شيء من النقص أو من كان فيها شيء من النقص والصغير هنا يختلف وضعه وذلك يقول الأهل العلم من اختار لنفسه كان اختياره تشهيا ومن اختار لغيره كان اختياره مصلحة يعني الواحد
اختار لنفسه يدور للشهوة ويدور كذا يعني ممكن يفوت بعض المصالح وكذا لأنه مش لها الشيء هذا لكن إذا اختار لغيره لا ما فيه تشهي هنا لأنه تختار الأصلح له لأنه مولك أنت تختار لغيرك فلا بد
أن تتق الله فيه وتختار له إيش الأصلح فمن كان تحتك الولد الصغير البنت الصغيرة أو كذا لابد تختار لها إيش الأصلح نعم قال فلو فعل لم يصح إن علم وإلا صح ولزمه الفسخ إذا علم أي هذا الذي
المجنون أو الصغير أو الرقيق إذا علم بالعيوب التي في زوجتي اللي يزوجوها إياه فله أن يفسخ قلنا يمكن هذا في الصغير يصح يمكن في الرقيق في المجنون ما يستقيم والله أعلم طيب في أحد عنده
سؤال لما مضى ندخل في باب ثاني طيب أكمل