1897 - من الشروط الفاسدة المفسدة في النكاح - أن يُعلِّق نكاحها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أو يعلق نكاحها هذا كذلك نكاح من أنواع الفاسدة الآن شروط الفاسدة المفسدة للعقد قال أو أن يعلق نكاحك زوجتك إذا جاء رأس الشهر أو إن رضيت أمها أو زوجتك عفوا زوجتك إن جاء رأس الشهر
أو إن رضيت أمها أو إن وضعت زوجتي ابنتك فقد زوجتكها شروط هذه غريبة شوية يعني واحد راح يتزوج فقال لولي المرأة زوجني ابنتك فقال خلاص اعتبرها زوجتك وأنا وافقت بس بشرط شوف أمها راضية أو
مراضية فهنا علقهم زواج معلق بماذا برضى الأم أو قال زوجتك لكن مو الحين بداية الشهر حنا الحين خمسة عشر شهر بداية الشهر القادم اعتبرها زوجة لك إن أمها ولدت بنتاً أزوجك لانا بابنت تقعد
عندي وكذا إذا جابت ابناً لا ما أزوجتك فهذه الشروط التي أو الأمور المعلقة عليها النكاح قالوا يفسد النكاح قال لي ما يصلح الأصل فيها أن يكون منجزاً الأصل في النكاح أن يكون منجزاً ولا
يصلح مع هذه الشروط فهي شروط فاسدة وفي الوقت ذاته مفسدة لا يصلح العقد لا بد أن يعقد من جديد يعني لو جاء أول الشهر قال خلاص صارت زوجتي قال لا عقد جديد هذاك عقد ما لقيمة رضت أمها
الحين سمع طيب هو قال لزوجتك إذا رضيت أمها والحين رضيت أمها قال الحين خلي زوجك فالشروط التي قبل النكاح هذه أو المعلق عليها النكاح قالوا لا قيمة لها حتى يقع العقد بعد حصول هذا الذي
علق عليه هذا المشهور في المذهب والقول الثاني إنه يصح إنه لا مانع من ذلك ولكن الأحوط أن يعيد العقد هروجاً من الخلاف الأحوط هذا اختيار شيخنا بن أثيم رحمه الله تعالى أن الأحوط أن يعيد
العقد وإلا يرى أن العقد صحيح إذا قال زوجتك إذا رضيت أمها تصل أمها راضية قالت راضية قالت صحيح لأختها يعتبر زوجة لكن على كل حال هو في المذهب أيضاً لأنه يشتري طول شيئاً آخر هو الإيجاب
والقبول وأن الإيجاب يقوم بعد القبول يقول زوجتك ثم يقول الزوج رضيته فلا بد أن يكون الإيجاب من الأب والقبول من الزوج طيب يقول زوجتك إن جاء الرضية أمها فيقول قبيلتو فيسألون أمها فتقول
أذنتو المذهب يقول لازم يعيد العقد اختيار شيخنا أنه مو لازم يعيد العقد لكن الأفضل أن يعيد العقد حتى ما يعيشون في دوامة أن احتمال العقد باطل احتمال كذا فالأحوط خروجها من الخلاف أن
يعاد العقد مرة ثانية