1896 - من الشروط الفاسدة المفسدة في النكاح - الزواج بنيَّة الطلاق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أو يتزوج الغريب بنية طلاقها إذا خرج الغريب يتزوج بنية الطلاق هذا يسمى الزواج بنية الطلاق الزواج بنية الطلاق وهل يجوز هذا الزواج أو لا يجوز الزواج بنية الطلاق هنا على المذهب أنه
لا يجوز نحن نذكر الأنكحة الفاسدة أو الشروط الفاسدة المفسدة للعقل الشرط فاسد وأيضا مفسد للعقل وذهب أبا أهل المنه شرط فاسد لكنه غير مفسد للعقل لأنه يمكن يعني الآن اتزوجها بنية الطلاق
لكن يمكن يغير رأيه ممكن إذا الله رزق منها عيال يغير رأيه يمكن يحبها يعني الآن الزواج بنية الطلاق أنا ما جربها ما عاش معاها لا عاش معاها قالوا مرة وكذا وهذا غيرت نيتي قال يمكن يغير
نيته ويمكن أن يرزقه منها ولد فقال لا يفسد النكاح بهذا لا يفسد النكاح بهذا وقول الثاني هو حرام لا يجوز هذا النكاح الذي هو بنية الطلاق قال لماذا قال فيه غش فيه غش لهذه المرة لأنه
اتزوجها بنية أن يطلقها بعد فترة صحيح ما قال لها ولم يتفق معها كنكاح المتعة النكاح المتعة اتفاق بين الطرفين لكن هذا لا شرط في العقد ولا قال لها ولا كذا وإنه حاط في قلبه أنه خلال
فترة سفره في اتزوجها مجرد أن يغادر مع السلامة ناوي للطلاق قالوا إذن هذه نية في قلبه لكنها غش لأنه سيحرص أن لا تنجب له أولادا حريص أن لا يكتب شيئا باسمها قد لا يغار عليها أصلا لأنه
لا يعتقد أنها زوجة كالزوجة الحقيقية ثم فيه غشا ثم إن فيه غشا لها ولأهلها ولو قدر أنه فعل هذا به لا ما رضي تصور أنت جاءك شخص وتزوج موليتك ابنتك أختك أمك عمتك خالتك أي إنسان أنت
مسؤول عنه طيب تزوجها ثم بعد شهر شهرين سنة سنتين طلقها أمر طبيعي لحد الآن طلق خلاص ما فيه نصيب أسأل الله يرزقه يرزقه ثم بلغك أن هذا الرجل جلس في مجلس أخبر أحدهم قال له لماذا طلقت
فلانة قال لا أنا أصلا متزوجها لمدة سنة بس بطلقها أصلا أنا يوم تزوجها أنا ويطلقها يوم أني تزوجت حاط بالبطلة بس بونس نفسي مدة شهر شهرين كذي يعني لأني بروحي وضايق خلقي وكذا جلت شهرين
بعد أني أطلقها قال يعناه وقال شو صير فيك ما تضايق أنا بعضنا أحدث قال أذبح بعضهم قال أضربه بعضهم قال لا أكلمه أبدا ويعني ردود أفعال الناس تدل عنهم غير راضين وهذا هو الأصل لا أحد ما
يرضى بهذا هذا عبث ولا أحد يرضاه لأهله فكيف يرضاه للناس وما أجمل قول النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه الشاب ويقول له يا رسول الله ذلي بالزنا قال أترضاه لأمك قال لا قال وكذلك الناس
لا يرضونه لأمهاتهم أترضاه لأختك قال لا قال وكذلك الناس لا يرضونه لأخواتهم وهكذا وإذاك نقول لهذا الذي يريد أن يتزوج بنية الطلق أترضاه لأمك أترضاه لأختك أترضاه لابنتك قال نعم أرضاه
هذا يعني مخالف للواقع يعني يضحك على نفسه لا أحد يرضاه أبدا فالصحيح أن الزواج بنية الطلق لا يجوز محرم ولكن هل يفسد العقد أو لا يفسد الصحيح أنه لا يفسد العقد لكنه حرام لا يفسد العقد
لكنه حرام ولا يجوز لأنه وقع فيه غش للمرأة التي تزوجها بنية الطلق خاصة ما يفعله بعض الناس نتزوجها بنية الطلق خاصة في الغرب خارج البلد يكون مسافرا مثلا في مصر في السعودية في لندن في
أمريكا في السورالية في كوريا أي ديارة من هذه الديار تزوج مرأة بنية الطلق سواء كان لأجل أن يتمتع بها خلال فترة دراسته أو خلال فترة عمله أو أن يحصل الجنسية في البلد أو خلال هذه
المرأة أو كذا تصور هذه المرأة علمت بعد ذلك أنها كانت مجرد لعبة أنه استغلها بهذا الزواج أو كذا هذه بعضهم ذكر بس الله علم بصحة الكهنة ما حضرته لكن بعضهم يذكر أن بعض النساء ترتد عن
دين الله تقول هذا الإسلام هو عبث يعبث بعراضنا ما أخذني يتمتع فيني وبعدين يطلقني وآخر شيء دريت أنه يتزوجني لأجل أن يطلقني لأجل أن يستفيد مني إما بجنسية أو تمتع جسدي خلال فترة
التواجد الذي يحصن نفسه هذه عراض فالإنسان إما أن يتزوج بنية الاستقرار أم أنه لا يتزوج هذا الأصل في الزواج والفرق بين النكاح بنية الاستقرار والنكاح بنية الطلاق الفرق بينهما أنه ما هو
الأصل نحن كلنا عندما تزوجنا وعندما تزوجنا غير مخاطبين لهذا لكن سترون إن شاء الله كلنا عندما عقدنا زواجنا قلنا أثناء العقد فإمساكم بمعروف أو تسريحون بإحسان هذا أمر طبيعي جدا ما فيه
واحد تزوج إلا في باله أنه إذا لم تستمر الحياة تستقر الحياة يطلق فالطلاق أمر طبيعي وهو حل وإن يتفرق يغني الله كلنا من سعتي لكن الأصل أنا ما أتزوج عشان أطلق الأصل أتزوج عشان أستقر
وأستمر وهذا الأصل في الزيجات يستمر معها إلى أن يموت أحدهما أو يموتا جميعا هذا الأصل في الزواج هذا الأمر طارئ خلنا نقول نسبتها 5% ونسبة 95% لاستمرار في الزواج وهذا دفع المال وبنى
البيت وأنفق وأحسن العشرة لكي تستمر الحياة الزوجية بعكس الذي يتزوج بينهما في الطلاق الطلاق 95% لاستمرار وارد 5% فلنقول 95% منهم رح يطلقون و5% رح يستمرون عكس الزواج المعروف 95% رح
يستمرون فرق بين هذا وهذا عظيم فالصحيح أن الزواج بنيت الطلاق محرم لأنه فيه شيء من الغش لهذه الزوجة ولأهلها نعم أو أن يتزوج الغريب بنيت طلاقها إذا خرج أي من بلده أو يعلق نكاحها طبعا
عفوا قبل هذا البعض يستدل بالزواج بنيت الطلاق بفعل الحسن بن علي رضي الله عنهما حتى ذكر بعضهم أنه تزوج 60 امرأة حسن بن علي بن أبي طالب قال تزوج 60 امرأة وكان ملولا يعني مات معه فترة
يطلقها قالوا إذن زواج الحسن كان بنيت الطلاق نقول أولا نحتاج إلى إثبات هذا الأمر وهو أن الحسن بن علي كان مطلقا هذا مشهور في كتب السير لكن ليس هناك إثنات صحيحة لهذا الأمر أن الحسن بن
علي كان كذلك وإنما يذكره أهل السير والتواريخ يكتبون أن الحسن كان كذلك كان مطلقا حتى قالوا أن زواج 60 امرأة حتى قالوا أن علي رضي الله عنه كان يمر على أحياء العرب يقول لا تزوج الحسن
فإنه رجل مطلق لا تزوجونه تري طلق حذرهم عن ابن بي طالب فكانوا يقولون لعلي فليأخذ وليطلق إن شاء أمسك وإن شاء طلق راضي وليحبه رضي الله عنه يقول ولا طلق امرأة إلا تمنت البقاء معه يعني
ما في امرأة طلقها إلا تمنت أن تبقى معه لحسن عشرته رضي الله عنه حتى قالوا إنه طلق امرأتي ثم أرسل كل واحدة منهما المتعة متعة الطلاق وقال لخادمه استمع لما تقول بعد أن تسلمها المتعة
فذهب الخادم إلى فلانة وقال هذه متعة الطلاق من الحسن بعد أن طلقها فقالت جزاه الله عندنا خيرا شرط طلقني لكن جزاه الله الحسن عشرته رضي الله عنه الثانية أيضا راح لها وعطاها المتعة وقال
هذه متعة الطلاق من الحسن ابن علي فقالت متاع قليل من حبيب مفارق كلهم يحبونه كلهن يحببنا قالت متاع قليل من حبيب مفارق فرجع هذا الخادم إلى الحسن قال فلانة قالت كذا وفلانة قالت كذا
فالذي قالت متاع قليل من حبيب مفارق رجعها لذمته أعادها إلى ذمته فالقضي أنه نعم اشتهر أنه مزواج لكن من أين لكم أنه كان ينوي الطلاق ما في دليل قد يكون ملولا يعني ممكن أي مشكلة أي ضيق
صدر كذا يطلق هذا موضوع ثاني لكن أول شي نحتاج إثبات أنه تزوج ستين أو أكثر نحتاج إثبات أنه كان يطلق بسهولة نحتاج أن نثبت أنه كان ينوي هذا بقلبه أنه ينوي الطلاق حين الزواج كل هذا غير
ثابت كل هذا غير ثابت الله أعلم لكن على كل حال المهم أن الزواج بنية الطلاق محرم حتى لو فعله الحسن رضي الله عنه لكن مع هذا نقول له لم يثبت عن الحسن رضي الله عنه ذلك نعم