1884 - فصل في المحرمات إلى أمد لعارض يزول - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تحرم الزانية على الزاني وغيره قلنا قبل قليل أن الزانية محرمة حتى تتوب إذا تابت خلاص زال عنها اسم الزنا وصارت عفيفة وإن كانت زنت من قبل مثل الكافر إذا أسلم ما يقال لكافر يقال ليش مسلم والفاسق إذا تاب لا يقال لفاسق وإن كان يقال ليش تائب طيب كذلك الزانية إذا زنت وتابت لا يقال لها زانية خلاص زال عنها اسم الزنا وصارت عفيفة قال حتى تنقضي عدتها حتى لا تكون حامل من الزنا حتى نتأكد أنها ليست حاملة من الزنا وعدتها حيضة عدتها الممتحيض حيث يثبت أنها لم تحمل قال وتحرم مطلقته ثلاثة حتى تنكح زوجا غيرها ذكرناه كذلك والمحرمة حتى تحل من إحرامها والمسلمة على الكافر أي كافر حتى لو كتابي والكافر غير الكتابية على المسلم كلها ذكرناه قال ولا يحل لحر كامل الحرية نكاح أمه طول عدم الطول يعني ما يقدر ومن لم يستطع منكم طولا يعني لا يستطيع أن يتزوج الحرة يجوز لو يتزوج الأمة والصبر أفضل وخاف العنة لمن خشي العنة منكم ذلك لمن خشي العنة منكم يعني خاف أن يقع في الزنا فهذا له أن يتزوج الأمة ولا يكون ولد الأمة حرا إلا باشتراط الحرية والغرور يعني قد يكون ولد الأمة حرا بشرطين يعني بسببين يعني شلون يعني أنا جيت بتزوج أمة فأولادي منها شكلون ايش عبيداً لسيدها أولادي منها يكونوا عبيداً لسيدها فإذا اشترطت على سيدها قلت أنا بتزوج الأمة أتوكل على الله قلت له بس بشرط قال شنو قلت أولادي أحرار ما يسلون العبيد لك أولادي أحرار إذا رضي خلاص صاروا أحراراً صار هنا يصيرون أيش أو بالغرور بالغرور أظنها ابنته أظنها بنتا له طيب فلما تزوجته هذا بعد ليون اكتشفت أنها أمة قلت أنت مو بنتة قالت لا أنا أمة عنده قلت أنت عبدة قالت ايه قالت لا غشيتوني هذا غرور فلو قدر أنها حملت الأولاد أحرار لماذا غش فيه غش غشوه ظنها حرة ظنها حرة لم يخبروها أنها أمة فيكون الأولاد أحرار وإن ملك أحد الزوجين الآخر أو بعضهم فسخ النكاح يعني أنا تزوجت واحدة أمة أمة تزوجت أمة واضح ولا لا طيب الزواج يجوز يصح الزواج صح ولا لا تزوجت أمة ثم جاء سيدها سيد الأمة وقال سيد الأمة شيطاني خبيث تعالي قال لي وهبتها لك وهبتها لك يعني ملكتك إياها خاص هبه صارت أمة لك قلت لح وهقتني الحين هي زوجة أم أمة الحين ملكتها أنا فمشكلة الحين هل هي زوجة أم أمة قال ينفسخ العقد لأن لازم تحدد هي زوجة أم أمة لذلك ما يجوز إنسان يتزوج أمة نفسه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لي صفية إن شئتي أعتقتك وجعلت عتاقك مهرك واضح ولا لا لماذا لأنه ما يصير أمة وزوجة ما يصير تخليها أمة وزوجة يا أمة يا زوجة فإذا ملك أحد الزوجين الآخر انفتخ النكاح لأنه دخلت دخل الملك في الزواج لا بد أن ينفصل يا زوجة يا مملوكة وهي كذاك واضح نعم ومن جمع في عقد بين مباحة ومحرمة صح في المباحة يعني واحد تزود ثنتين بيوم واحد واحدة أخته من رضا واحدة بنت عمة زواجة بنت عمة صحيح وزواجة من أخته بالرضا عيش ما يصح باطل واضح لأنه جمع في نكاح واحد بين محرمة وحلال فيصح في الحلال ولا يصح في المحرمة ومن حرم نكاحه حرم وطؤها بالملك كل واحدة يحرم نكاحها بالسبب بالنسب كل هؤلاء لا يجوز وطؤها إذا كانت أمة طيب إلا الأمة الكتابية الأمة الكتابية يجوز وطؤها وإن كانت زوجة للغير إذا انقضت عدتها إذا انقضت عدتها نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم