1877 - من أنواع المحرمات في النكاح على التأبيد - محرمات بالسبب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم السبب الأسباب أربعة تكرها أهل العلم الأسباب المحرمات على التأبيد بالسبب أربعة أنواع النوع الأول بالرضاء الثاني المصاهرة الثالث المحرمية الثاني الحرم عفواً الرابع الملعنة أما
السبب الأول هو الرضاء النبي صلى الله عليه وسلم قال تحرم من الرضاء أو تحرم الرضاء ما تحرمه بالنسب نحن قلنا النسب كم؟
سبع أمك بنتك أختك عمتك خالتك بنت أخوك بنت أختك نفسهم بالرضاء أمك بالرضاء بنتك بالرضاء أختك بالرضاء عمتك بالرضاء خالتك بالرضاء بنت أخوك بالرضاء بنت أختك بالرضاء يحرم من الرضاء ما
يحرم بالنسب إذن سبع بسبع كم صار العدد؟
أربعة عشر طبعاً سبع بسبع يعني الجملة أو الأخت ثلاثة لأم حتى في الرضاء أخت شقيقة أخت لأب أخت لأم كذلك الأم أم وجدة وجدة من أب وجدة من أم عمّة عمّة عمّة أبوك عمّة أمك لكن هي كأصناف
سبعة طيب إذن أول سبب الرضاء سبع قلنا عدل وهناك بالنسب سبع كم صار العدد؟
أربعة عشر امرأة أربعة عشرة امرأة تحرم عليك ثم بالمصاهرة والتي يحرمني عليك المصاهرة أربعة نسوة زوجة أبيك وزوجة ابنك مرت أبوك تحرم عليك مؤبداً ليس تزوجها بيوم من الأيام أمك مرت أبوك
ومرت أولدك أنت من محارمها أيضاً ما تتغطى عنك أبداً مرت أولدك إذن مرت أبيك زوجة أبيك وزوجة ابنك
ثم أم زوجتك وبنت زوجتك أم الزوجة كذلك إذا عقت على بنت زوجتها أمها تحرم عليك خلص صير أمها حرام عليك إذن زوجة أبيك وزوجة ابنك أم زوجتك وبنت زوجتك بنت زوجتك طبعاً من غيرك لو تزوجت
واحدة مطلقة أو أرمل عندها عيال عندها بنات أنت زوجت مرأة مطلقة أو أرمل عندها بنات بناتها يحرمنا عليك خلص ولي تغطون عنك أبداً أنت من محارمهن أنت من محارمهن لكن اشترطة في بنت الزوجة
شرط شرطان لكن هو شرط واحد الصحيح الثاني غير صحيح وهو قول الله تبارك وتعالى إذاً شرط أنك دخلت بأمها لكن لو واحد عقد على الأم عقد على زوجها يعني عندها بنات بس مجرد عقد وبعدين اختلفوا
بأي سبب من الأسباب قالها الوجه الوجه أبيض طالك قال جزاك الله خير وأسأل الله يستر أمرك بنتها ما تحرم عليه لماذا ما دخل لكن أمها تحرم عليه بالعقل وذلك وزوجتك قال قبلت حرمت أمها لكن
بنتها لا تحرم إلا بالدخول فإذا دخل حرمت عليه إذن كم واحدة الآن عندنا أربع وهناك أربع عشرة امرأة وزيادة أربع ستعيش ثماني عشرة امرأة هؤلاء محرمات عليك على التأبيد لا تفكر في يوم من
الأيام تزوجها حتى لو طلقت زوجتك أمها ما حرم لك ما تغطى عنك بنتها ما حرم لك ما تغطى عنك لو طلقت الأم مرتبوك لو طلقها أبوك ما تغطى عنك زوجة ولدك لو طلقها ولدك ما تغطى عنك ليش من
المحارم حرمت عليك تحريما مؤبدا وصرت أنت من محارمها يعني ولدك طلقها تغطى عن ولدك وأنت تقعد كاشفة معاك وهذا بنتك بنتك أبدا واضح الصورة إن شاء الله تعالى طيب إذن السبب قلنا إيش أول
واحد سبب الرضاع الثاني المصاهرة الزواجات التي تنبئ الناس الثالث هو المحرمية أو الحرمة وهذا خاص بأمهات المؤمنين قول الله تبارك وتعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وزواجه أمهاتهم
فأمهات المؤمنين لا يفكر أحد في يوم الآن أن يتزوج طبعا هنا بالنسبة لنا توفينا لكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في زمن وجودهن ما يجوز لأحد أن يتقدم ويتزوج واحدة من أمهات أمه لكن
ما تكشف له وإذا قال إيش محرمات بالحرمة لا بالمحرمة واضح الله تبارك وإذا سألتم وهن متاعا فسألوهن من ورائه حجاب معنى إيش أمه صحيح أمه أم المؤمنين لكن أم بالحرمة لا بالمحرمية أم
بالحرمة لا بالمحرمة فلا يجوز له أن يتزوجها للتأبيد لكنها تغطى عنا واضح الفرق إن شاء الله نعم كم صار الحين كم أمهات المؤمنين كم واحدة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 11 أمرأة 11 وكم
عندنا 18 18 و 11 19 خلصوا الحرم طيب 29 النوع الرابع من المحرمات بالسبب الملاعنة الذي لاعن زوجته لاعنته ولاعنها أو الملاعنة سمها ملاعنة ملاعنة سواء طيب إذا لاعن الزوج زوجته وذلك
أدنه إذا اتهم الرجل زوجته بالزينة والعياذ بالله اتهمها بالزينة وما عنده شهود ماذا يفعل يذهب إلى القاضي ويشهد أنها زنت فيناديها القاضي يقول إن زوجك يتهمك بالزينة هل وقع منك ذلك إذا
قالت نعم وأنا آسفة وندمانة وكذا وهذا وقام عليها الحد وانتهى الأمر لكن إذا أنكرت قالت يا كذب ما زنيت ولا هذا ويدعي علي هذا كذبا وزورا فهنا القاضي يقول له ليس بينكم إلا الملاعنة
فيقول لاعنها وهم صدقوا الله تبارك وتعالوا الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن غضب أن
لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيشهد أربع شهادات يقسم يقول والله العظيم إنها زنت والله العظيم إنها زنت والله العظيم إنها أربع مرات ثم يقول زين ولعنة الله عليه إن كان كاذبا هاي
سمونها ملاعنة سمونها ملاعنة من طرف الزوجة الزوجة بعد ذلك إذا أقرت انتهى الأمر إذا قالت لا يا كذب قال إيش تلاعنة تلاعنة هاي سمونها ملاعنة إذا تلاعن الزوجة والله أعلم من الصادق فيهما
ولا شك أحدهما كاذب طيب الله أعلم من مو مهم عندنا حيننا كدرج فقر من قضاة عندنا الحين ما في جدامنا اثنين متلاعنين فالمهم أن القاضي إذا وصل لهذه المرحلة أنه شهد أربع شهادات والخامسة
وشهدت أربع شهادات والخامسة يقول القاضي فرقت بينكما بدون طلق خلاص انفسخ العقد ينفسخ العقد بينهم خلاص روح شوف لك مرة وانت شوف لك مرة والشذاب فيكم يتحملها يوم القيامة والكاذب فيكم
يتحملها يوم القيامة القاضي لا يعلم الغيب لو مستقبلا ندم الزوج وقال انا فعلا ظلمتها وكذا وانا دمان وانا كنت زعلان عليها وعشان شدي شهدت أو كنت متوهم ايه اللي يقول واضح ولا لا قال
خلاص برجع لها قل لا ما ترجع لها حرمت عليك تحريما مؤبدا حرمت عليك تحريما مؤبدا طالما انك لاعنتها فتحرم تحريما مؤبدا كذلك المرأة لو بعد ذلك قالت انا فعلا وقع مني كذا وانا اسفة وانا
كذا وانا حبك وقصت عليه ومو قصت عليه صارت قال لنقل تابت صج طيب وقالت لا برجع لك قال ابركها ساعة القاضي قل لا مو كيفكم حرمت تحريما مؤبدا فاذا الملاعنة تحرم على زوجها تحريما مؤبدا
فهؤلاء المحرم كم صاروا ثلاثين امرأة ثلاثين امرأة كل هؤلاء يحرمن عليك تحريما مؤبدا هات تحريما مؤبدا واعكسها بالرجال يعني لو كان النساء الان تقول طيب انا من يحل لي من الرجال او من
يحرم علي من الرجال سبعة في النسب ابوها ابنها اخوها عمها خالها ابن اخيها ابن اختها صحي ولا لا ومثلهم في الرضاع طيب وبالزواج من الذي يحرم عليها ابو زوجها ابن زوجها بعد وزوج بنتها
وبعد وزوج امها واضح فهؤلاء ايضا المصاهرة اذا الرضاع والمصاهرة والنسب سواء لكن امهات المؤمنين خاصة بالرجال صحي ولا لا نعم وبالنسبة للملاعنة الاثنين واضح المرة خصومات نزلنا لهم
الداعش اذا الرجال اللي يحرم عليهم كم ثلاثون امرأة والرجال تسعة عشرة تسعة عشرة رجلا تسعة عشرة رجلا الذين يحرمون على النساء هذا تحريم ايش مؤبد نهائي لا رجعة فيه