1873 - الكفاءة في النكاح - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الكفاءة هي التناسب بين الزوجين الكفاءة أن يكون كفءا لها وتكون كفءا له طبعا الزوج هو اللي يتقدم للزواج فلا يشترط في الزوجة الكفاءة لأنه هو الذي يتقدم لها لكن القضية في الزوجة نفسها هل لأوليائها أن يرفضوا الزوج لعدم الكفاءة وهل لو زوجت نفسها ولغير كفء هل لباقي الأولياء أن يتدخلوا في منع هذا الزواج إذا تم فيه تفصيل حقيقي وما هي الكفاءة المعتبرة سيذكر المؤلف ما هي الكفاءة المعتبرة لكن المهم أن الكفاءة ليست شرطا في صحة النكاح وإن كانت مطلوبة الكفاءة مطلوبة أن يكون هناك تناسب تكافؤ بين الزوجين ومن حيث الجملة الإنسان يبتعد عن عدم الكفاءة بين الزوجين قدر ما يستطيع يعني لا يتزوج الكبير الصغيرة ولا الكبير الصغير ولا الغني الفقير ولا المختلفين في المذهب ولا المختلفين في البادية والحاضرة لأن عادة مثل هذه الأنكحة ما تستمر لاختلاف الكفاءات الكفاءة بينهما لكن على كل حال من حيث الجملة العقد صحيح العقد صحيح نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم أن ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكون فتنة في الأرض فساد عريض قالوا هنا نبع على الكفاءة وكفاءة الدين والخلق إذا جاءكم أن ترضون دينه وخلقه فهذا تنبيه على أهمية الكفاءة بين الزوجين فلذلك الكافر غير كف للمسلمة وغير الكتابية المجوسية الهندوسية البوذية اللي يكون غير كف للمسلم إذا ما يصلح النكاح هنا فالكفاءة مطلوبة شرعا لكن ما هي الكفاءة المطلوبة هنا الكلام أي كفاءة هي التي تقصد ولأولياء الزوجة أن يرفضوا الزوج لعدم الكفاءة حقهم يرون أنه ليس كفاء لها فيردونه لهم ذلك من حقهم ذلك والزوجة كذلك من حقها أن ترفض الزوج لعدم الكفاءة ترى أنه ليس كفاء لها هذا أفضل من زواجه وكل مشاكل وبعدين طلاق ومحاكم وكذا من البداية تحسم هذه المسائل بل لو فقد الكفاءة أثناء الزواج للمرأة كذلك أن تفسخ نكاحها مثال بريرة أمى مملكة عبده بريرة وزوجها عبد مثلها اللي هو مغيث وهذا العبد الذي هو مغيث تزوج الأمى اللي هي بريرة فيه تكافؤ عبد وعبده مثل حر وحرة فيه تكافؤ وإذاك الله تبارك وتعالى يقول فتياتكم المؤمنات والله أعلم بمؤمناتكم بعضكم من بعض طيب جعل الكفاءة هنا أن الحر ما يتزوج عبده قال وأنت صبروا خير لكم يعني لا تزوج عبده لعدم الكفاءة فالكفاءة معتبرة إذن في الشرع فهنا بريرة أمى ومغيث عبد عبد تزوج أمى ما في مشكلة وحر تزوج حرة مثل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كلهن حرائر والنبي حر وتزوجهن أي مشكلة الآن اللي حصل ماذا اللي حصل أن بريرة عتقت صارت حرة اعتقتها عائشة رضي الله عنها فلما صارت حرة جاءت لزوجها مغيث قالت له مع السلامة شنو قالت أنا حرة وأنت عبد ما بيعبد مع السلامة فرفضت النكاح أن يستمر لأنه عبد وهي حرة فذهب مغيث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي يعني بريرة شافت نفسها علي يعني زوجاً يبكي فالنبي استدعاها فقال لها ارجعي إلى مغيث يعني زوجك وحبك وكذا ارجعي له ليش فقالت يا رسول أتأمرني يعني هل أعتبر هذا أمراً منك قال لا وإنما أنا شافع فدل على أنه يجوز لها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول طالما أنه زوجك ويحبك استمري معه ولكنه لم يأمرها وإنما شافع قال إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لعدم الكفاءة لعدم الكفاءة وذلك الأمة ليست كفأة للحر والعبد ليست كفأة للحرة فالكفاءة إذن مطلوبة الكفاءة مطلوبة مقبولة والله تبارك الله منع من الزواج من الإماء لماذا لأنني أنا إذا تزوجت أمة عبدها طبعاً مو أمتي لأن لو كانت أمتي ما يجوزني أن تزوجها لأنها ما يسهي زوجها ولا أمة الآن ما يسهي زوج أمته لأنها أمة غير محمد فمحمد عنده أمة فقلت له أريد أن يكون وليها أو إذا أبوها موجود أبوها وليها لكن المهم فجلت لمحمد قلت له أريد أن أتزوج الأمة التي عندك قال أبركها ساعة تفكر أبوك تزوجتها إذا أنجبت أولادها عبيد لمحمد اللي هم أولادي فأنا أضررت بأولادي لأن الأولاد يتبعون الأم في الحرية والرق ويتبعون الأب في النسب فأنا تسببت على أولادي أنهم صاروا عبيداً لمحمد فأولادي يكرهونني قلت سببت علينا ليش تأخذ أمة خليتنا عبيد كان خدت حرص طلعنا أحرار لأنهم يتبعون أمهم يتبعون أمهم ويذكرون أن رجلاً جاء إلى عمر من الخطاب رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمن إن ابني يعقني فعمر استدعى الابن قال إن أباك يشكوك يقول إنك تعقه فقال يا أمير المؤمن ما حقي على أبي قال حقك على أبيك أن يحسن اختيار أمك وأن يحسن اختيار اسمك وأن يعلمك القرآن قال أما القرآن فما علمني منه حرفاً وأما أمي فأمه وأما اسمي فجعل بسميه جعل جعل بجعل تعرفون الخنفسانة طيب قال أمي أمه واسمي جعل وما علمني شيء من القرآن فالتفت عمر إلى الأب وقال له عققته في الصغر فعقك في الكبر يعني تسببت عليه صج ليش تخلي عيالك عبيد فالقصد أن بريرة رفضت استمرار الزواج مع مغيث لما طرأه عدم التكافؤ مع أنه في بداية العقل كان التكافؤ موجوداً لكن طرأه عدم التكافؤ بعد الزواج ولذلك أجاز لها النبي صلى الله عنه أن تفسخ النكاح وإلا كان يقول لها أنه لا يجوز لو قالت أمري قال إيش آمرك لا النبي قال لا أنا شافع يعني لك ذلك ولكن أنا أتمنى أن تبقي قالت لا أنا لا أريده لا أريد عبداً يامرون عليه أبي حر يمشي على كيف يروح على كيف فهذا الشاهد من هذا الكفاءة حتى لو طرأ عدم الكفاءة فلها أن تفسخ نكاحها نعم