607 - كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأ الله كلما أوقدوا نارا للحرب لماذا يوقدون النار للحرب؟ هذه مسألة معروفة عند العرب قديما يقولون إنهم كانوا إذا أرادوا الحرب يصعدون على رؤوس الجبال ويشعلون نارا يعني هذه علامة أنه ستكون حرب إما إعلان لمن سيحاربونه وإما إعلان لمن يريد أن يشاركهم ويقاتل معهم فكانوا يعلنون الحرب عن طريق إشعال النار وإذا قال الله تبارك وتعالى كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأ الله ولذلك هم غير موفقين أبدا كلما حاولوا ضربوا على رؤوسهم ضربهم بخت نصر لما رفعوا رؤوسهم ثم بعد بخت نصر جاءهم المجوس فضربوهم ثم جاء المسلمين فضربوهم ثم جاءهم النصارى فضربوهم وهكذا كلما أوقدوا نارا للحرب يريدون دائما الحروب الفساد إشغال الناس بهذه الحروب والوقيع بينهم يقول الله تبارك وتعالى كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله دائما سبحانه وتعالى قال ويسعون في الأرض فسادا أي دائما هذا ديدنهم أنهم يسعون في الأرض فسادا يبحثون عن الفساد وبخلافهم من؟ المؤمنون يسعون في الأرض صلاحا وختم الله ذلك بقوله والله لا يحب المفسدين لا يحب المفسدين بس فقط لا يحب لا إذا كان لا يحب سيعاقبهم ومفهومها أنه يحب المصلحين جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين