1858 - هل يصح النكاح هزلاً ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويصح النكاح هزلاً قضية الهزل يعني لو على ضحك سنسوينها في المجالس مثلاً قال هذا زوجتك بنتي قال قبلت راضي المجالس وكذا وهذه مصيبة هذه يعني إذا قال هذا زوجتك ابنتي وقال هذا قبلته
عندما لا يشترط رضا البنت خاصة إذا قلنا صغيرة مثلاً وهذا قد يحدث أحياناً حتى في الأطفال هذا عنده بنت صغيرة وهذا عنده أولاد صغير قال زوجت ابنتك ولدك فلان فيقول هذا قبلت لأن لا الولد
بالغ ولا البنت بالغة والبنت غير البالغة والابن غير البالغ يجوز الوليه أن يزوجه فهذا يأخذنا على ضحك ثم بعد ذلك تكون زوجة له ولو مات تريثه ولو ماتت يريثها ولا يجدها أن تعقد على غيره
لو كبرت مشكلة مثلاً خطيرة جداً في هذا الموضوع على المذهب أنه ينعقد يعني ما فيها غش وراء الأمور هذه ينعقد لماذا أو لحديث ثلاث جدهن جد وهزلهن جد يعني أيش ما فيها هزل ما فيها هزل لو
قالها على سبيل الجد فهي جد وإن قالها على سبيل الهزل فهي أيضاً جد ما فيه جدهن جد وهزلهن أيضاً جد النكاح والعثاق والطلاق النكاح والعثاق وفي رواية الرجعة لكن على كل حال النكاح منها
النكاح منها أن جده جد وهزله هزل وهزله جد فعلى هذا ذهب يعني مذهب أحمد إلى أن هذه الأمور ما فيها هزل وأنه لو قالها على سبيل الهزل وقع النكاح وكذا الأول نسبة للطلاق لكن خلوا الطلاق
الحين ما وصلنا إليه نتكلم عن النكاح الآن أنه ما فيه هزل وأنه إذا قالها ولو على سبيل الهزل فقبله الطرف الثاني وهو الزوج وعلى سبيل الهزل يقولون أيش يقع وتكون زوجة له وتترتب عليها
أحكام الزوجية هذا قلنا المذهب القول الثاني أنه لا يقع أنه لا يقع بالهزل لا يقع إلا بالجد لا يقع إلا بالجد وهذا الكلام يقول لا قيمة له هذا الكلام لا قيمة له وأنه كلام ساقط ولا ينعقد
النكاح إلا بالجد فجدهن جد وهزلهن هزل وقال الحديث باطل ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه رجل منكر الحديث وهو عبد الرحمن بن حبيب فالصحيح أنه لا يثبت هذا الحديث وإذا لم يثبت
هذا الحديث سقط هذا الحكم على الصحيح إن شاء الله تعالى وأيضا كما قلنا قبل قليل أن النكاح من العقود وعقود المعاوضة والبيع ليس هزله جد البيع الذي هو أشهر عقود المعاوضات إلا بالجد فلو
قال بعتك قال قبل ذي الله أضحك معك ما ينعقد البيع لماذا قال لأنه كان هازلا يشترط في صحة البيع أن يكون جادا طيب ونكاح كذلك طيب ما الذي جعلهم إذن في النكاح يقول هزله جد الحديث بناء
على الحديث الوارد وإلا على الأصل العقود لا تنعقد إلا بالجد هذا الأصل لكن لما جاء هذا الحديث وهو جدهن جد وهزلهن جد قال كثير من أهل العلم إن الهزلة هنا جد لحديث النبي صلى الله عليه
وسلم فإذا ثبت ضعف الحديث هنا رجع إلى الأصل وهو إيش لا ينعقد إلا بالجد وهذا هو الصحيح أن النكاح لا ينعقد إلا بالجد وهزله هزل ولكن هذا لا يعني أن يتساهل الناس في هذا الحمد لله هزل خذ
راحتك لا مو صحيح أيضا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والأصل في المسلم إذا لا يوقع نفسه في موارد الخلاف ولو تصورنا أنك تعيش في بلد يحكم بمذهب أحمد مثلا وقلت أنا قلتها على سبيل
الهزل القاضي يحكم على فتوى كل على فتوى هو على فتوى هو وإذا كان القاضي يحكم بمذهب أحمد أو يحكم بأن هزلهن جد طيب يوقع النكاح ويوقع ما يترتب عليه وهو إذا تزوجت غيره مستقبلا يفسد هذا
نكاح فاسد لأنه باطل لأنها تزوجت وهي على عصمة رجل وإذا ما تورثها منه وإذا ما تتورثه منها قصة طويلة فلذا هذه الأمور لا ينبغي أبدا أن نتساهل فيها تبتزوج زوج ما تبتزوج لا تلعب بهذه
الأمور لا عبث في مثل هذه الأمور نعم