1850 - مسائل تتعلق بالنظر للنساء وأحكامه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرابع نظره لحرة بالغة يخطبها الخطبة لها هذا الكلام هنا أنه يجوز الإنسان ينظر إلى مخطوبته إذا خطبت امرأة للزواج يجوز لك أن تنظر إليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هل لا نظرت إليها وقال النبي صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اتلف وما تناكر منها اختلف فيجوز للرجل إذا ذهب يخطب امرأة أن تكشف له عن وجهها وينظر إليها أن ينظر إلى وجهها إذا أراد أن يخطبها وبعض هنا يقول يجوز للوجه والرقبة واليد والقدم وينظر إلى قوامها يعني تخرج له مثلاً نقول بدون عبات مثلاً في فستان ساتر ثوب ساتر وتخرج إليه ويراها حتى يرى قوامها يرى جسمها ما تلبس طبعاً بنطال أو كذا لا ولكن القصد أنه يرى قوامها لأن العبات ممكن تخطي فيراها يرى وجهها يرى يديها يعني كذلك بعض أهل العلم يعني توسع في مثل هذا الأمر فقال حتى يجد له أن يرى شعرها يعني إذا أراد أن يخطبها وهذه المسألة خلافية بين أهل العلم والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه ما ذكره المؤلف فقط ولا يصل إلى أنه يرى الشعر يرى الساعد يرى الساق يعني يرون أن يتوسعون في هذا الأمر بشرط أن يكون جاداً في مقصده ويخطب مجاي يتطمش على بنات الناس وينظر إليهن وإنما جال يخطب فعلاً نعم الخامس نظره إلى ذوات محارمه ذوات محارمه مثل من؟ المحارم مثل من؟ الأم الأخت العمة الخالة قالوها الأخت بنت الأخ بنت الأخت طيب هؤلاء يسمون المحارم أو المحارم بالرضاعة كما قلت عدنا الآن ثمانية عشرات امرأة هؤلاء كلهن محارم هذه أو هؤلاء المحارم يقول أو بنت تسع يعني ابنية لم تبلغ بنت لم تبلغ صغيرة طفلة بنت تسع لم تتجاوز التاسعة أو أمة مملوكة أو يملك بعضها يعني لا يملكها كلها يملكوا بعضها من شراكة في أمة اثنين اشتروا أمة مثلاً عبدها يعني مملوكة أو كان لا شهوة له كالعنين العنين لا شهوة له لا شأن له بالنساء لغير ذوي الإربة من غير ذوي الإربة يعني لا شأن له بالنساء تماماً كعنين وكبير أو كان مميزاً وله شهوة مميز يعني ست سبع سنين ثمان سنين هذا المميز يعني قبل البلوغ أو رقيقاً غير مبعظ العبد كذلك بالنسبة لسيدته ومشترك ونظره لسيدته يعني إذا تجلس مع عمتك خالتك مثلاً طلع شعرها طلع عديلها طلع ساقها ما في مهلاً أنت من محارمها مع خالتك نفس الشيء بنت أخيك بنت أختك أختك وهذا واقع يعني في بيوتنا مثلاً نجلس مع أخواتنا عماتنا خالاتنا بنت أخي بنت أختي طيب أمي يعني تأخذ راحتها في بيتها تلبس مثلاً نصف الكوم لكن ما تلبس ملابس فاتنة أمام ابن أخيها وابن أختها أو كذا ملابس البيت كذلك قالوا بالنسبة للعبد مع سيدته له أن ينظر إلى مثلاً وجهها أو إلى كفيها أو ساعديها أو ساقيها العبد مع سيدتي في البيت لماذا قال لأنه يصعب التحرز منه ولما ذكر الله تبارك وتعالى النساء قال أو ما ملكت أيمانهن فما ملكت يمينه المرأة عبد عندها له أن ينظر إلى وجهها ينظر إلى يديها ينظر إلى ساقيها هذا من المتسامح فيه من العبد لكن لا يجوز له طبعاً كما يجوز للرجل مع أمته الرجل مع أمتي يجوز أن يجامعها يجوز أن يراها عارية لكن العبد مع سيدته لا فقط ينظر إلى وجهها أو يديها أو قدميها وما شابه ذلك وما شابه ذلك من الأمور وقد جاء في الحديث وإن كان الحديث فيه شيء من الضعف وهو أن فاطمة رضي الله عنهما أهداها النبي عبداً صلى الله عليه وسلم كان عندها ثوق إن غطت رأسها بدأت القدمان وإن غطت القدمين بدأ الرأس فشق عليها ذلك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو أخوك ومولاك يا لا تشدني عن نفسك هذا عبد عندك لا تشدني عن نفسك في هذا الأمر فالقصد أن هؤلاء يجوز للمرأة أن تكشف لهم وجهها وكفيها وساعدها وما شابه ذلك من الأمور نعم السادس نظره للمداواة هذا بالنسبة للعلاج الضرورة إذا كان الطبيب يريد أن يعالج امرأة مثلاً يجوز له أن ينظر إلى أورتها طبعاً الضرورة تقدر بقدرها لما يجوز يشوف أشياء ما يحتاج إلى رؤيتها وإنما يكشف فقط على ما يحتاج إلى رؤيته للعلاج والمداواة فهذا لا بأس به السابع نظره لأمته المحرمة ولحرة مميزة دون تسع ونظر المرأة للمرأة وللرجل الأجنبي ونظر المميز الذي لا شهوة له للمرأة ونظر الرجل للرجل ولو أمرد فيجوز ما بين السرة والركبة ما عدا ما بين السرة والركبة يعجوز الصدر من الركبة تحت اللي هو الساق ويجوز أن ينظر إلى أمته المحرمة كيف أمته المحرمة هي الأصل في الأمة أنها حلال من ملكة يمينك لكن قد تكون هذه الأمة حرام يكون يعني كانت هذه الأمة لأبيه وأبوه جامعها لا يجوز له أن يجامعها صارت محرمة عليه أو العكس كانت لابنه ثم صارت ملكة له لا يجوز له أن يجامعها لا يختلط الأب والابن في رحم امرأة واحدة فيسمونها أمة ملكة لكنها محرمة عليه أو إنه يعني يملك أختين واحدة جامعة لا يجوز جامع الثاني فيسمونها أمة محرمة لأنه استباح أختها فلا يجوز له أن يستبيح الأخت الثاني فيسمونها أمة محرمة ولحرة مميزة دون تسع يعني طفلة صغيرة عمرها سبع سنين ست سنين خمس سنين هذه يعني ما بين السرة والركبة جائز ما في شيء طيب ما فوق السرة تحت الركبة طيب قال ونظر المرأة للمرأة كذلك يعني لذلك مثل امرأة ترضع ولدها أمام النساء ما في باس ما في باس لذلك ما تلبس ملابس مثيرة قمصان نوم ودري ايش هذا تلبسها لزوجها فقط ما تلبس الملابس مثيرة أمام النساء لكن القصد أنها لو خرج ثديها أو خرج كتفها أو ظهرها أو شيء أمام النساء لا يضر المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة هذا هو المحرم وللرجل الأجنبي كذلك نظر نظر المرأة للرجل الأجنبي نظر المرأة يعني المرأة ليست كالرجل الرجل يعني يحرم عليه أن ينظر إلى المرأة المرأة لا يحرم عليه أن تنظر إلى الرجل ليست كالرجل ليست كالرجل يعني الرجل تفتنه المرأة المرأة لا يفتنها الرجل المرأة لا يفتنها الرجل ولذلك يجوز المرأة أن تنظر للرجل لكن لا يجوز للرجل أن ينظر إلى المرأة نعم الله تبارك وتعالى يقول وقل للممينات يغضضنا من أبصاره إن هذا هو الأصل لكن إذا احتاجت النظر إلى الرجل تنظر إلى الرجل ما في أي مشكلة أبدا لكن الرجل يغضب بصره عن المرأة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم اعتدت فاطمة بنت قيس قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عندها بيت قال اعتدي عند ابني مكتوم اعتدي عند ابني مكتوم فإنه رجل أعمى فإنه رجل أعمى فأذي النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد عند هذا الرجل في بيته قال إنه رجل أعمى في بعض الزيادات على هذا الحديث أنه قالت أم سلمة عفوا على حديث آخر أن أم سلمة وزينب النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن تترى فقالت إنه أعمى دخل ابن مكتوم مرة على النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم النبي الاحتجاب فقالت يا رسول الله إنه أعمى قال أو عميان أنتم ماشي هو عميان أنتم عميان أنتم من أنتم عميان أو عميان أنتم فهذا الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف لا يثبت ولذلك الصحيح أن المرأة يجوز لأن تنظر إلى الرجل المرأة طبعا بدون شهوة يجوز لأن تنظر إلى الرجل بينما الرجل لا يجوز له أن ينظر إلى المرأة نعم قال ونظر المميز الذي لا شهوة له للمرأة كذلك ولده بسبع سنين ثمان سنين تسع سنين ست سنين ينظر يدش البيت يدخل البيت يعني يشوف المرأة ترضع ولدها ما علي شيء لأنه طفل صغير طفل صغير لم يبلغ نعم بشرط أن يكون هذا الطفل ما عنده شهوة ما إذا كان عنده شهوة يطالع ويخز هذا لا يقض بالباب هذا طيب أما إذا كان طفل لا يبالي بهذه الأمور فإنه لا مانع من الكشف له قال ونظر الرجل للرجل كذلك الرجل ينظر للرجل ما بين السرة والركبة يخفى وما بعد ذلك يظهر ما في شيء يعني تقعد بوزار مع الرجال ما في مانع تجس بإزار مع الرجال صدرك مكشوف كله ظهرك مكشوف كله ساقاك مكشوفان ما ينظر إن شاء الله بين الرجل والرجل ونظر من دون سبع كل هذا جائز لما يمنع فقط ما بين السرة والركبة الثامن قال نظره لزوجته وأمته المباحة له ولو لشهوة ونظر من دون سبع فيجوز لكل نظر جميع بدن الآخر يعني الرجل والمرأة زوجته يعني يجوز أن ينظر إلى جميع بدنها عارية والمرأة كذلك تنظر إلى جميع بدن زوجها عارية هذا من المباح كما قال الله تبارك هن لباس لكم وأنتم لباس لهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل مع بعض نسائه وغتسل مع عائشة وغتسل مع ميمونة وغتسل مع أم سلمة صلى الله عليه وآله وسلم فيجوز الرجل أن يرى جميع بدن زوجته والمرأة ترى جميع بدني زوجها كل هذا لا بأس به وكذلك الأمة مع سيدها كذلك ينظر إلى جميع بدنها وتنظر إلى جميع بدني وكذلك من كان دون خمس سنوات الطفل الصغير رضيع أو حتى غير الرضيع هذا أيضا لا عورة له لو عري وتلبس ولبس هذا هذا أيضا بابه مفتوح لا عورة له إذا كان دون السابعة وليس له شهوة لكذا فهذا أيضا لا عورة له يجوز رؤية جميع بدنه نعم