1848 - يستحب نكاح الأجنبية ( البعيدات بالقرابة ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الأجنبية كلمة أجنبية عندما يطلقها أهل العلم لا يريدون أجنبية يعني تماما ولكن يريدون ليست قريبة جدا والقريبة جدا يقولون هي بنت الخال وبنت العم بنت الخال وبنت العم هذه يكون قريبة
جدا بنت خاله أو بنت عمه هذه القريبة وكلما بعد بنت ولد عمي بنت بنت عمي بنت ولد خالي بعيدة هذه تسمى هذه أجنبية هذه تعتبر أجنبية وبالكذا كانت من أسرة أخرى أجنبية من بابي أو لا فقصدهم
بالأجنبية إذن هي البعيدة حتى لا تتقل الأمراض الوراثية يقول البعض وإن كان هذا ليس على إطلاقه ليس على إطلاقه علي بن أبي طالب رضي الله عنه تزوج فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهي
تعتبر أجنبية بالنسبة لعلي من هذا الباب لأنها ليست بنت عمه وإنما بنت ابن عمه فاطمة بنت ابن عمه وليست بنت عمه مباشرة فمن هذا الباب قد يقال أنها أجنبية بالنسبة لعلي رضي الله عنه لبعد
النسب ليست بنت عم مباشر ولا بنت خال مباشر قالوا أيضا لأنه ليس بالضرورة أن كل نكاح يستمر لأنه قد تقع خصومات بين الزوج وزوجه وإن كان لا يتناسب مع بعضهم الباب كما قال الله تبارك
وتعالى والتي تخافوا أن يشوزهن فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن ثم قال الله سبحانه وتعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهله وحكم من أهلها ثم ختم ذلك بقوله سبحانه وتعالى
وإيا تفرق يغني الله كلا من ساعته وهذا شيء مشاهد يعني نراه في عالمنا هنا وإن إذا وقع الطلاق خلص صارت خصومات بين النبيين بين الناس وبين أهله وأهلها فتصور لو كان أخذ ابنة خالته مثلا
ثم تفرق الأخوات لا تتكلم معهم يعني أمه وأمها خاص صارت خصومة بينهما هذه مع ابنها وهذه مع ابنتها وصارت تقطعت الأرحام ولذلك استحب كثير من أهل العلم أن يتزوج الرجل من أجنبية بعيدة حيث
أنه لو حصل طلاق لو حصلت مشاكل لو حصلت أمور الأرحام باقية وإنما هذه أسرة لم توافق هذه الأسرة وانتهى الأمر من هذا الباب اختار كثير من أهل العلم أن تكون أجنبية أي بعيدة في النسب شيئا
ما نعم